العمل الخيري

كيف يمكن تحويل العطاء والعمل الخيري إلى روتين؟

قال “ألبرت أينشتاين”: “من واجب كل رجل أن يعيد إلى العالم على الأقل ما يعادل ما يخرجه منه”، وبينما نتفق معه نفهم أيضًا مدى سهولة الشعور بالارتباك عند تحديد الشكل الذي قد يتخذه العمل الخيري أو المساهمة بالنسبة لك.

تدعم الأبحاث فوائد رد الجميل أو التمتع بروح العطاء، كما وجدت مبادرة (Science of Generosity)، وهي مراجعة شاملة لأكثر من 500 دراسة حول العطاء، أن المانحين يتمتعون بفوائد لا حصر لها كأثر جانبي إيجابي للعمل الخيري.

ووجدت إحدى الدراسات أن العمل الخيري يدعم النشاط العصبي في منطقة الدماغ التي تعالج المتعة والمكافأة. واكتشف باحثون أيضًا من جامعتي “هارفارد” و”كولومبيا البريطانية” أن إنفاق الأموال على قضية أو شخص آخر أدى إلى تحسينات دائمة في سعادة الناس بشكل عام ورضاهم عن الحياة.

وربما الأمر الأكثر أهمية هو أن دراسة استمرت 20 عامًا أجرتها “جامعة بوفالو” اكتشفت أن السلوكيات الإيثارية يمكن أن تقلل من معدلات الوفيات.

روتين العمل الخيري

نعلم جميعًا أنه يجب علينا رد الجميل والتمتع بروح العطاء، ولكن جعل الأمر روتينيًا قد يكون صعبًا عندما لا نكون متأكدين مما يجب أن ندعمه أو أين نقدمه أو المبلغ المناسب؛ لذلك خلال السطور التالية سنعرفك كيف تبدأ هذه العملية:

  • حدد قضيتك

اسأل نفسك: ما هي المشكلة الاجتماعية أو السياسية أو البيئية أو اللوجستية التي أريد حلها؟

الحيلة هي معرفة كيف يمكنك الاستفادة من قلبك.

  • جرب الأعمال الخيرية الصغيرة

بمجرد أن تكون مستعدًا لبدء العطاء ضع في اعتبارك أن مساهماتك لا تحتاج إلى أن تكون فلكية. الأعمال الخيرية الصغيرة هي الاستفادة من التبرعات الخيرية التي يتم تقديمها بزيادات صغيرة، قد يعني هذا أي شيء من 25 سنتًا إلى 10 دولارات أو 200 دولار.

يمكن أن تتخذ المنح الصغيرة أشكالًا عديدة، من تعهدات الصليب الأحمر بدولار واحد عند الخروج من متجر البقالة إلى رعاية الأحداث، مثل سباقات 5 آلاف دولار لكل ميل.

ولمعرفة النوع المناسب من الأعمال الخيرية الصغيرة لك اسأل نفسك هذه الأسئلة:

  • ما هو أفضل استخدام لوقتي أو موهبتي أو شبكتي أو مواردي؟
  • ما هو المشروع الاجتماعي الذي يمكنني المساهمة فيه؟
  • هل مؤسستي أو شركتي لديها حدث ترعاه أو برنامج مطابقة التبرعات؟
  • هل هناك شخص يمكنني توجيهه؟

التفكير في رد الجميل والتمتع بروح العطاء بهذه الطريقة يجعل العمل الخيري ميسور التكلفة ويمكن تحقيقه.

وكشف أسطورة التنس “آرثر آش” عن أفضل ما في الأمر عندما قال: “ابدأ من حيث أنت. استخدم ما لديك وافعل ما تستطيع”.

المصدر: https://www.success.com/

اقرأ أيضًا:

باب المسؤولية الاجتماعية

المنصة الوطنية للتبرعات.. الوسيلة الأبرز لتحقيق التكافل الاجتماعي

تنمية المسؤولية الاجتماعية والارتقاء بأداء الشركات

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن سارة طارق

شاهد أيضاً

الاقتصاد الدائري للكربون

الاقتصاد الدائري للكربون وتعزيز الاستدامة

تميط مبادرة الاقتصاد الدائري للكربون، التي أطلقتها المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين في الدورة السابقة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.