تقييم المشروع وقت الأزمات

كيف يكون تقييم المشروع وقت الأزمات عائقًا أمام التمويل؟

ليس من السهل تحويل فكرة مشروع تجاري إلى واقع ملموس، خاصة أن الكثير من المشروعات الجديدة واجهت مؤخرًا عبئًا جديدًا، وهو أن عمليات تقييم المشروع وقت الأزمات انخفضت فجأة بالنسبة لكل أنواع المشروعات في مرحلة البداية، وأدى ذلك إلى انخفاض قدرتها للحصول على تمويل من أجل البدء.

ويُعد تقييم المشروع وقت الأزمات هو تقدير لوضع الشركة في السوق، وهو جزء أساسي من خطة أي مشروع جديد، ويقاس بناء على العديد من العوامل في البداية، مثل تجربة فريق إدارة المشروع وحجم الفرص المتاحة لهم، ولا يقاس في الأوقات الطبيعية على ظروف السوق، ولكن تعتبر هذه الفترة استثنائية خاصة مع إنحسار الكثير من الأنشطة التجارية وتأجيل الكثير من الممولين في القطاع الخاص لخططهم حتى تعبر الدول من أزمة فيروس كورونا.

أقرا أيضًا : كواليس عالم التمويل.. اختبارات بداية الطريق

عوامل تقييم الفكرة

عندما يفكر أي ممول في الاستثمار بمشروع ما وتمويله، فإنه يقيّم الفكرة في البداية بناء على العديد من العوامل والتي تشمل قيمة النشاط التجاري وفقًا للأداء المتوقع مستقبلًا، ومعدل العائد المتوقع للممول بالمقارنة بحجم المبلغ المستثمر، وما هي مقدار الحصة التي سيتملكها بالمقارنة بما سيدفعه.

ويُعد العائد هو أهم ما ينظر إليه الممول عن تقييم المشروع وقت الأزمات، وهذا العامل قد يكون هو نهاية المشروع في ظل وقت الأزمات، خاصة أن كثيرًا من المستثمرين يفقدون الرغبة في تمويلات جديدة وتركيز رؤوس الأموال المغامرة على دعم استثماراتهم.

وفي أغلب الأحوال يمول المستثمرون أنشطة ومشروعات جديدة عن طريق شراء أسهم، ولكن هذه الرغبة تنخفض أيضًا في وقت الأزمات؛ بسبب حيرة المستثمر لأن النسبة الكبرى من ممولي الشركات عن طريق الأسهم -كمثال- يبيعون أسهمًا انخفض سعرها من أجل شراء أسهم جديدة في شركات أخرى، ولكن أوقات الأزمات يبتعد المستثمر عن شراء أسهم جديدة تخوفًا من انخفاضها أيضًا.

تقييم المشروع وقت الأزمات

تغيير النتائج

في أوقات الأزمات لن يكون أمام رائد الأعمال سوى العمل بشكل مكثف لكي يستطيع تغيير تقييم الفكرة في مرحلة البداية؛ لأن الظروف الاقتصادية السيئة لن تدعمه لدي مالكي رأس المال المغامر، خاصة إذا ما نظرنا إلى فقدان أًصحاب هذا النوع من رأس المال لميزة القيام بطرح عام لأسهم الشركات التي مولوها عن طريق الأسهم؛ بسبب انخفاض الرغبة الشرائية للمستثمرين في أوقات الأزمات، وبالتالي فقد يحدث عملية ركود كبيرة لرأس المال في هذه الشركات.

ويُعد الحل الأمثل للخروج من هذا المأزق هو العودة بعد مدة قصيرة لا تتعدى 6 أشهر بتقديم نتائج أفضل ودعائم أقوى لفكرة المشروع؛ حتى تحصل على ثقة المستثمر من أجل منحك التمويل، ومساعدتك في بدء مشروعك، وعدم دخول دائرة الراحة والتسليم بالأمر الواقع والاستسلام للفشل بسبب الحالة الاقتصادية.

اقرأ أيضًا:

التمويل وزيادة الإنتاجية.. كيف تتجاوز الشركات عثراتها؟

قبل بدء مشروعك.. عوائق التمويل متناهي الصغر

كيف تفكر الجهات التمويلية المختلفة؟

الرابط المختصر :

عن مصطفى صلاح

شاهد أيضاً

مميزات تمويل السيارات

مميزات تمويل السيارات.. رؤى تخالف المألوف

ليس من المألوف أن نتحدث عن مميزات تمويل السيارات فأغلب الناس يفضلون الدفع نقدًا، ولكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.