كيف يحدد رائد الأعمال هدفه

كيف يحدد رائد الأعمال هدفه؟

يعد “الهدف” هو السبب الأول في عمل رائد الأعمال؛ إذ يتجاوز المكافآت المالية أو التقدير، وغالبًا ما يشعر به على أنه إحساس عميق بالرضا يلمسه عند أداء عمل يتماشى مع غايته.

وينبغي ملاحظة أن الهدف لا يرتبط بقضية واحدة، أو بالوظيفة، كما أنه ليس شيئًا حصريًا لمن يتمتعون بامتياز، ولكنه شعور داخلي بالفخر يدفع رائد الأعمال للاستمرار والتحسين، حتى في أحلك الظروف.

كيف تجد الهدف؟

“العثور على الهدف” هو تسمية خاطئة إلى حد ما، ولكن هناك طريقة أكثر دقة للتفكير في الأمر، وهي اكتشاف الأنشطة التي تمنحك إحساسًا بالهدف والتي تنتقص منه. وللعثور على الأنشطة التي تمنحك غايتك، عليك الإجابة عن هذه الأسئلة:

  1. لمن تعمل لتستفيد؟
  2. لماذا تقوم بهذا العمل؟
  3. كيف تقوم به؟

أي إن: لمن، ولماذا، وكيف هي محركات الهدف التي سنتطرق إليها؛ ما يتطلب بعض التأمل الذاتي لفهم محركات الهدف لديك، وبمجرد أن تفعل ذلك، سترى مدى تأثيره على أسلوب عملك وأنشطتك اليومية.

تحديد دوافع الهدف

تتمثل دوافع الهدف فيما يلي:

  • الدافع الأول: لمن تعمل للاستفادة أو التأثير؟

وهو دافع منظمة الصحة العالمية؛ إذ تُظهر الأبحاث أن من يحصلون على أكبر قدر من الطاقة من العمل، هدفهم التأثير على أحد ثلاثة كيانات:

  1. الأفراد: إذا فكرت مرة أخرى في اللحظات التي حركت عاطفتك، فما أكثر تلك اللحظات التي زادت شعورك بالفخر؟ هل عندما ساعدت شخصًا معينًا، أم عندما عملت مباشرةً مع شخص محدد؟
  2. المنظمات: عندما تتحدث عن العمل الذي تفتخر به كثيرًا، هل تتحدث باستمرار عن كيفية تحسين الفريق أو المنظمة، وهل أنت متحمس للقيام بأشياء تساعد فريق العمل على إنجاز المزيد، وهل تستخدم “نحن” كثيرًا؟
  3. المجتمع: هل أنت أكثر دافعًا لتغيير المشكلات الكبيرة والصعبة على مستوى المجتمع؟
  • الدافع الثاني: لماذا تريد إحداث تأثير؟

يُظهر هذا الدافع أن من لديهم حافز أكبر للتأثير على الآخرين لأحد سببين، يتمحور كلاهما حول طريقة إيمانهم بأن العالم يعمل من خلال الآتي:

  1. خلق عالم أفضل: وهي اعتقادك أن من يعملون بجد، يجب أن يستفيدوا، وعلى الرغم من أنك ستفعل كل ما في وسعك لتهيئة الأشخاص للنجاح، فإنك تعتقد أيضًا أهمية دوافعهم ومنافستهم لخلق عالم أفضل.
  2. الانسجام: اعتقادك بأن الجميع يجب أن يكونوا متساوين وأن يتمتعوا بنفس فرص الوصول؛ لذا، ضع في اعتبارك أن كليهما قد يكون له صدى معك، ولكن في الواقع، سيكون لديك محرك مهيمن في هذه الفئة.
  • الدافع الثالث: كيف تسعى لإحداث تأثير؟

أفضل تناول هذا الأمر كما يلي:

إذا كُنت تفكر في أكثر يوم عمل ممتع لديك، فماذا كُنت ستفعل؟ هل تخصص الأشياء للأفراد؟ هل تعمل مع فريق العمل؟ هل تضع أدوات البناء والأدلة؟ هل تبحث بنفسك؟ هذه هي الطريقة التي تُحدث بها تأثيرًا، وهي جزء مهم من المعادلة. ووفقًا لصيغة الأمر، هناك أربعة محركات رئيسة في هذه الفئة؛ وهي:

  1. الإنسان: هل تستمتع باستكشاف التجارب البشرية والسياقات؛ لتقديم حلول أصيلة مصممة خصيصًا، ووضع العميل في مركز الاهتمام؟
  2. المجتمع: هل تجمع كافة أصحاب المصالح معًا لإيجاد أفضل الحلول وأكثرها إبداعًا، لإنشاء مجتمع يعالج القضايا ويراعي كل وجهات النظر؟
  3. الهيكل: هل تضع الأدوات والأنظمة والهياكل الجديدة في مكانها الصحيح لحل المشكلات، وتعزيز العمليات غير الفعالة والتفكير العقيم؟
  4. المعرفة: هل تشارك في بحث مكثف لفهم الوضع الراهن لكشف المعرفة والأفكار ووجهات النظر الجديدة؟

كيف تؤثر محركات هدفك على أسلوب قيادتك؟

هناك دوافع تؤثر علينا أكثر من غيرها، فإذا كان دافعك هو الأقوى، فأنت قائد مدفوع بالتأثير، وإذا كان الدافع وراءك هو السبب، فأنت قائد مدفوع بالقيم.

وأخيرًا، إذا كان بُعد الكيفية الخاص بك هو الأقوى، فأنت قائد مدفوع بالحرفية، والطريقة البسيطة للتفكير في الأمر ستكون على هذا النحو:

  • الدافع الأكبر للقائد الذي يحركه التأثير؛ هو رؤية نتائج عمله.
  • الدافع الأكبر للقائد الذي تحركه الحرف؛ هو الطريقة التي ينفذ بها المهمة، في حين يرى القائد المدفوع بالقيم الأهمية الأكبر في الأخلاق وراء اتخاذ القرار.

اقرأ أيضًا:

نصائح قبل بدء مشروعك.. كيف تتجاوز المرحلة الأصعب؟

كيف تستمتع بنجاح مشروعك؟

عند بداية كل مشروع.. خطوات لا تغفلها

 

الرابط المختصر :

عن Mark Horo szowski (مارك هورو سوزوكي)

مدير تنفيذي وشريك مؤسس لموقع MovingWorlds.org، وهي منصة عالمية تساعد الناس على التطوع بمهاراتهم في جميع أنحاء العالم على حسابهم، أو من خلال البرامج التي ترعاها الشركات. وهو مؤسس موقع Experteering. ويحمل الماجستير في المحاسبة، والبكالوريوس في الأعمال من جامعة واشنطن.

شاهد أيضاً

نصائح عملية للشركات الناشئة

4 نصائح عملية للشركات الناشئة

قد يبدو العالم محبطًا؛ فهل سترفع راية الاستسلام؟! بالطبع لا؛ لذا هناك نصائح عملية للشركات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.