كيف تُحسِّن موضع إعلاناتك وتزيد أرباحك؟

تمثل عائدات الإعلانات ضرورة حيوية لمالكي المواقع الإلكترونية؛ كونها تغذي الميزانية المطلوبة لتقديم المحتوى الذي يريده القراء، ولكن من سوء الحظ، أن بعض مالكي المواقع الإلكترونية يفشلون في زيادة إيرادات إعلاناتهم؛ بسبب الاستراتيجيات الصارمة التي تؤدي إلى حظر كثير من الإعلانات؛ ما يهدّد استمرار هذه الصناعة.

وقد بذل العديد من شركات المحتوى، محاولات شاقة لتطوير علاقاتها مع القرّاء، إلاّ أنّ أصحاب المواقع يتعرضون أيضًا لضغوط؛ لإظهار عوائد قابلة للقياس على مواضع الإعلانات.

إمكانية عرض الإعلان
ويثير المعلنون مخاوف بشأن “إمكانية عرض الإعلان” من احتمالية مشاهدة أحدهم الإعلان فعليًا؛ كون المقاييس التقليدية غير دقيقة؛ وبالتالي تؤثر بالسلب في فعالية الإعلان؛ ما يتطلب وضع سيناريو لتحقيق الأرباح لأصحاب المصلحة في تلك الصناعة، سواء لأصحاب المواقع، أو المعلنين، أو الجمهور.

حوار ضروري
تحدثت مؤخرًا مع المدير التنفيذي لشركة Imonomy Oren Dror عن النظام البيئي لتحويل المحتوى إلى أرباح، والحاجة إلى حلول أفضل، فكان هذا الحوار:

ما دور شركة Imonomy، وكيف تساعد الناشرين على تحقيق الدخل من المحتوى الخاص بهم؟

تعدّ Imonomy، منصة إعلانية رائدة في مجال الصور، تساعد الناشرين على مواجهة هذا التحدي، وتحلّل ميزة تحسين عروضها على مواقع الناشرين المشاركين، ووضع إعلاناتهم ديناميكيًا، استنادًا إلى قوائم جرد الإعلانات التي تجذب معظم العروض؛ حيث أدت هذه الميزة إلى نتائج واعدة؛ من خلال الإصدار التجريبي من Imonomy، الذي أدى- عبر ميزة تحسين إمكانية المشاهدة لجميع الناشرين في سبتمبر- إلى زيادة إيرادات الناشرين المشاركين بنسبة تتراوح بين 15% و20 %.

مرات ظهور الإعلان
لماذا لا تزال صناعة النشر على الإنترنت تركّز على عدد مرات ظهور الإعلان، وليس على جذب انتباه الجمهور بمحتوى إعلاني يقدم قيمة حقيقية للقرّاء؟ وما دور Imonomy على المدى الطويل؟

من الواضح أنّ الصناعة يجب أن تقيس النتائج بناءً على إمكانية العرض وأهميته، بدلًا من عدد مرات ظهور الإعلان. ويدرك الناشرون أهمية النظام البيئي، ويتبنون ابتكارات تقنية لإعلانات جذابة تُحسِّن من تجارب الإعلانات، وتزيد عدد المشاركات والإيرادات أيضًا.

وتوفر الإعلانات المصوّرة نموذجًا قابلًا للتطبيق على المدى الطويل، للإعلانات التي تقدم قيمة حقيقية للقرّاء؛ إذ تقدم حلولنا عروضًا جذابة وذات صلة، يلمس نتائجها المستهلكون.

المحتوى ليس مجانيًا
يتوخى المستهلكون الحذر من المحتوى المدعوم الذي يفتقر إلى المصداقية، فهل تعتقد أنّ على الناشرين تقديم حجج قوية لفائدة الإعلانات، عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على الإنترنت مجانًا؟

نعم، لقد قلتها بنفسك: المحتوى ليس مجانيًا بالفعل، بل له تكلفة، فإذا كان على الناشرين تقديم حجة قوية للمحتوى المدعوم بالإعلان، فعليهم بذل جهدهم لتقديم تجارب إعلانية أفضل؛ بتزويد المستخدمين بإعلانات ملائمة.

وأعتقد أنه إذا تبنت الصناعة منهجًا يركّز على جمهور أكبر، فسيكون القرّاء أكثر استعدادًا لقبول الإعلانات في مقابل المحتوى، فالجماهير جزء أساسي من النظام البيئي للصناعة.

أدوات منع الإعلانات
إلى أي مدى تعتقد أنّ المعلنين والناشرين مسؤولون عن ظهور الإعلانات؟
يريد الناشرون مصادر دخل أفضل في بيئة الإنترنت التنافسية؛ لذا غالبًا ما يضعون أكبر عدد ممكن من الوحدات الإعلانية على الصفحة، بما في ذلك أشكال الإعلانات المتطفّلة التي من المفترض أن تزيد دخلهم. على الرغم من نجاح استراتيجية تسييل الأموال، منذ سنوات، إلاّ أنّها لن تقطعها بعد الآن، فلم يعد المستخدمون مستعدين لتحمل تجارب الإعلانات السيئة؛ لذا يواجهون ذلك باستخدام أدوات منع الإعلانات؛ كون تحسين جودة الإعلانات مهم بنفس القدر.

يحتاج الناشرون إلى تحسين عمليات التتبع، وضمان الجودة لسلامة العلامة التجارية مع الشركاء الموثوق بهم، واعتماد أفضل ممارسات الصناعة؛ لتحسين تجربة المستخدم.

أفكار مدهشة
ماذا عن الأفكار الأكثر إثارة للدهشة التي تعلمتها حول تموضع أفضل للإعلان؟
وجدنا مرارًا وتكرارًا أنه عندما توضع الإعلانات ديناميكيًا لزيادة إمكانية المشاهدة إلى أقصى حد، يكون المستخدمون أكثر عرضة للانخراط والمشاركة، علمًا بأن المعلنين لن يدفعوا مقابل الإعلانات التي لا يمكن رؤيتها.

غالبًا ما يفترض الناشرون والمعلنون أن الإعلانات في الصفحة العلوية تكون أكثر مشاهدة، ولكن غالبًا ما تكون الإعلانات الموضوعة في منتصف الصفحة أكثر جاذبية؛ لأن القرّاء الذين ينتقلون للأسفل يميلون إلى أن يكونوا أكثر انخراطًا. ومن المثير للاهتمام، أن الإعلانات المصوّرة في أسفل صفحات شبكة الجوّال، غالبًا ما تتمتع بأعلى معدلات للمشاهدة والمشاركة.

تحسين النظام البيئي
أدرك الناشرون والمعلنون- من خلال تحويل تركيزهم من عدد مرات ظهور الإعلان، إلى الإعلانات التي يراها العملاء بالفعل- قدرتهم على تحقيق إيرادات أعلى، مع تقديم تجارب مقنعة لجماهيرهم.

من الواضح أنّ ما يصلح لموقع واحد وجمهور واحد، لن يعمل بالضرورة مع الآخرين. ومع ذلك، يمكن لجميع الناشرين والمعلنين إطلاق تجارب مثلى لجماهيرهم؛ باستخدام تحسين إمكانية المشاهدة، ففي ذلك إيرادات أكثر استدامة.

الخلاصة:
“لا تعطِ جمهورك سببًا لتنشيط أدوات حظر الإعلانات على موقعك الإلكتروني”.

الرابط المختصر :

عن ماثيو تورن

شاهد أيضاً

ثقة العملاء

ثقة العملاء.. أثر التجربة الأولى!

تجربة العميل الأولى في الشراء هي في الغالب التي تؤدي إلى ثقة العملاء في المنتج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.