العمل والحياة الأسرية

كيف توازن بين العمل والحياة الأسرية؟

من الناحية المثالية، يجب أن يكون اهتمامك بالعمل، متوازيًا مع اهتمامك بحياتك الأسرية، فبالرغم من أن الهدف من العمل هو كسب المال، الذي يدعم اختيارات الحياة، ويزيد من ازدهارها، إلا أنه لا ينبغي أن يكون على حساب الحياة الأسرية، فما هي الطُرق التي يمكن من خلالها تحقيق التوازن بين الجانبين، خاصة للمبتدئين.

إذًا من أين، ومتى، ولماذا تبدأ؟

سمع كلٌ منا أباه يقول: “آسف، لا أستطيع القيام بذلك، فلدي التزامات في العمل … إلخ”، ولكننا نعلم الآن، بعد خوضنا تجارب الحياة، أن لدينا فرصة واحدة فقط للتمسك بها تجاه الالتزام الأسري، يجب اقتناصها.

ولا شك في أن العمل يدعم الأسرة والمستقبل، ولكنًّ إهمال الأسرة من أجل العمل والسعي للحصول على المال لتوفير الأمان وغيره من متطلبات الحياة، يعني أننا تاجرنا ببعضهما البعض.

يجب أن تدرك أنك تريد العمل والأسرة معًا، فبعض رواد الأعمال يقايضون العائلة بالعمل؛ لعدم شعورهم بالسعادة الأسرية. ورغم أننا كنا غالبًا ما نشعر بالمتعة من قبل، لكنَّ الأمور اختلطت، فاختفت المتعة بين عشية وضحاها؛ لذا قد يكون هذا هو الخيار الخاطئ مقدمًا، ففقدان الاتصال الأسري بسبب العمل وتخصيص الوقت للأخير، وليس للعائلة قد ينمو إلى مرحلة “الحب المفقود”، بل أسوأ من ذلك بكثير.

تغيير الأولويات

إذا كان هناك “حب”، فمن الممكن إحياؤه ورعايته مجددًا مع تغيير الأولويات، شريطة أن يكون التغيير مشتركًا بين جميع الأطراف؛ لأنهم جميعًا وضعوا بصمتهم في قطع أواصر الاتصال، في حين أن أصابع الاتهام تشير إلى أن “العمل” قد يبدو هو المتسبب في الخطأ الرئيس (القائد = فرد من العائلة يعمل في الشركة).

ومن المؤكد أن هناك وسائل يمكن أن تعيد التوازن بين العمل والحياة، كما هناك مجموعة كبيرة من مشكلات الاتصال يمكن معالجتها من حين لآخر بشكل منفصل.

وهناك أمور يجب وضعها في الاعتبار:

  • هل العمل قادر فعلًا على أن يكون مربحًا؟
  • هل يمكن تنظيم العمل بطريقة لا تعتمد فقط على القائد؟
  • هل التكاليف الثابتة مناسبة للربح المحتمل؟
  • هل يحتاج القائد إلى تعلم التفويض؟
  • هل القائد عالق في العمل؟
  • هل لدى القائد نقص في المهارات (أو الثقة) لتغيير وضعه؟
  • هل ينشد القائد الكمال؟
  • هل سياسات العمل بحاجة إلى تحديث؟
  • هل أداء فريق العمل الحالي مع القائد ضعيف، ولم يتمكن حتى الآن من تصحيح ذلك؟
  • على رائد الأعمال، التدقيق في أركان الفكرة، وإعادة النظر في حياته مرة أخرى: هل يهمل صحة أسرته ومتعتهم الفردية؟

أغلب الظن، أن ضغط العمل يكون هو السبب الأساسي في التأثير السلبي على الحياة الأسرية؛ لذا يجب أن يكون هناك توازن بين العمل والحياة الأسرية حتى لو كان ربان السفينة- وهو القائد- يواجه أعاصير عاتية (تطورات التكنولوجيا، المنتج الخاطئ، التسعير السيئ، الشراء الرديء، الأسهم القديمة… إلخ). هذه فقط بعض الأمور التي يحتاج رواد الأعمال إلى إعادة النظر فيها.

اقرأ أيضًا:

الجدول المثالي لتنظيم الوقت

النظريات العالمية عن تنظيم الوقت

طرق استثمار الوقت.. كيف تجعل أيامك مثمرة؟

الرابط المختصر :

عن إيفان فانتاجياتو

مدرب ومسوّق على الإنترنت، يساعد المسّوقين لتعيين المزيد من المندوبين، وتحقيق المزيد من الفرص المحتملة.

شاهد أيضاً

النظريات العالمية عن تنظيم الوقت

النظريات العالمية عن تنظيم الوقت

لا يتعلق الأمر بقصر الوقت وإنما بكيفية إدارته، تلك هي وجهة نظر الفيلسوف الرواقي اليوناني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.