الشخصيات المهيمنة

كيف تعمل بانسجام مع الشخصيات المهيمنة؟

يمتلك كل فريق عمل تقريبًا تلك الشخصية التي يحفزها الفوز والمنافسة والوصول إلى النتائج. وفي حين يُنظر إلى الشخصيات المهيمنة غالبًا بأنها قيادية وواثقة فإن خصائصها لها جانب آخر؛ حيث يمكن أن تصبح أيضًا عنيدة وعدوانية ومباشرة بشكل مفرط.

على سبيل المثال: هناك شخصيات صريحة ومستعدة دائمًا للتحدي، هذه الشخصيات تكون حاسمة ولا تتردد أبدًا، وتتخذ الإجراءات بسريعة لجذب مبيعات جديدة، كما أنها تميل إلى التركيز على أهداف المبيعات على حساب العلاقات طويلة الأمد مع العملاء.

يمكن أن تمثل مثل هذه الشخصيات تحديًا، فكثير من العملاء الذين يميلون إلى التحفظ والتعاطف يكافحون مع الشخصيات المهيمنة. وبالنسبة للموظفين أيضًا يجدون صعوبة في التعامل مع زملائهم المهيمنين، ويطالبونهم بالتعامل بشكل مختلف.

وقد تجد نفسك تتساءل عن سبب قيام زملائك المهيمنين بما يفعلونه وكيف تجد السلام في العمل معهم. الشيء الجيد هو أنك لست مضطرًا للتخلي عن كونك طيب القلب، ولكن إذا كنت تريد أن تكون ناجحًا في الحياة العملية فمن الضروري أن تتعلم العمل مع شخصيات مختلفة عن شخصيتك، بما في ذلك الأنواع المهيمنة.

فيما يلي بعض الطرق لتكييف أسلوبك للعمل بشكل أكثر فاعلية مع الشخصيات المهيمنة:

الشخصيات المهيمنة موجهة نحو المهام، فهم:

  • يهتمون بالنتائج وليس العمليات.
  • عند التحدث معهم ركز على الحقائق الملموسة.
  • اختر تقديم تأكيدات أو اقتراحات مباشرة بدلًا من المحادثات.
  • تحدث عن كيفية تأثير اقتراحك في النتيجة النهائية والنتائج المتوقعة.
  • تعمل الشخصيات المسيطرة على الاستعجال وتقدر الكفاءة. إنهم من نوع الزملاء الذي يجب أن تتخطى المجاملات معه وتصل مباشرة إلى صلب الموضوع. على سبيل المثال: احذف عبارات مثل “كيف حالك؟” أو “أتمنى أن تكون بخير” من بداية رسائلك الإلكترونية. وبالمثل انتقل مباشرة إلى جدول أعمال الاجتماع الخاص بك؛ ما يضمن لك الحد من المزاح إلى الحد الأدنى.
  • لا تضيع وقتهم في إعادة صياغة الأحداث، أو تكرار التفاصيل، أو إظهار وجهة نظرك.
  • للتأثير في الشخصية المهيمنة عليك أن تفهم ما الذي يحفزها، وهو الإنجاز والسيطرة. وكلما وفرت لهذا الشخص مساحة لحل المشكلات واتخاذ القرار بشكل مستقل زادت فعاليته.
  • تتمتع الشخصيات المهيمنة بالاستقلالية؛ لذلك لا تتفاجأ إذا كان الشخص موجزًا أو غير موجود في معظم الأوقات.
  • قبل التفويض لشخص مهيمن تأكد من أن مجالات السلطة محددة ومفصلة بوضوح. فهم يركزون على الأهداف الجريئة والطموحة طويلة المدى.
  • عند إعطاء هذا النوع من الأشخاص ملاحظات حول أدائهم ركز على كيفية تغيير السلوك الذي تطلبه لمساعدتهم في الوصول إلى أهدافهم والحصول على نتائج أفضل.
  • بينما تميل الأنواع المهيمنة إلى الابتكار والتقدم يمكنها أيضًا التغاضي عن المخاطر والتصرف بسرعة كبيرة.
  • لا تأخذ أفعالهم بشكل شخصي. قد تستجيب الأنواع المهيمنة باقتضاب؛ لذا تذكر أن فظاظتهم لا تعني أنهم غاضبون أو مستاءون أو يرفضونك. واعلم أنه إذا طرحوا عليك أسئلة محددة فذلك لأنهم يتفاعلون معك، وليس لأنهم يفتقرون إلى الثقة.

الشخصيات المهيمنة

في النهاية إذا كنت شخصًا كافح لتأكيد نفسه والتحدث في مكان العمل، أو حاربت مع الإفراط في التفكير وانعدام الثقة في اتخاذ القرار فهناك الكثير لتتعلمه من الأنواع المهيمنة؛ لذلك ادمج الجانب الإيجابي من أسلوبهم في أسلوبك الخاص، وستندهش من فعالية فريقك.

المصدر: www.fastcompany.com

ترجمة: سارة طارق

اقرأ أيضًا:

كيف يمكنك تحسين مهارات التنمية الشخصية؟

كيف تكون مدونًا ناجحًا؟

“التحسين الذاتي”.. خطوات أساسية لتطبيقه

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن ميلودي وايلدن

شاهد أيضاً

التفكير الناقد

التفكير الناقد.. ماهيته وكيفية تحسينه؟

لا يستقيم العالم، إن رمت الدقة والأمانة، بعيدًا عن التفكير الناقد؛ إذ من دونه ستجد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.