كيف تدخل المنافسة الفعلية

كيف تدخل المنافسة الفعلية؟

التنافس أمر مفروض علينا فرضًا، سواءً كنا أفرادًا أو مؤسسات، على الرغم مما ينطوي عليه ذلك من محاسن ومساوئ، لكن وبما أنه واقع حال فيجب التعامل معه، وعليك أيضًا إذا كان تسعى إلى وظيفة أو الحصول على فرصة ما أو حتى إذا واحد من رواد الأعمال وتبغي التغلب على منافسيك، أن تعرف كيف تدخل المنافسة الفعلية ؟

والتفكير في الأمر يختلف عن خوضه، وهنا نحن نحاول أن نُعدك لكي تدخل إلى السوق كمنافس، وأن تناطح الآخرين الذين سبقوك، وحصلوا على جزء من الحصة السوقية، وطائفة من العملاء.

وبعيدًا عن المقدمات، فدعنا الآن نقدم لك الإجابة عن سؤال: كيف تدخل المنافسة الفعلية؟ والتي ستكون على النحو التالي:

اقرأ أيضًا: الاختلاف المفيد.. نجاة الشركات في عصر المنافسة القاتلة

هدف المنافسة

لن تعرف كيف تدخل المنافسة الفعلية من دون معرفة الهدف من ذلك أصلًا، قد تظن، طبعًا، أن إرساء وصناعة هدف المنافسة أمر سهل، هو كذلك بالطبع، لكن ما يترتب عليه ليس كذلك بحال من الأحوال، كما أن معرفة الهدف من المنافسة يمكنك من تحديد ما تريد تحقيقه بالفعل من تجشم عناء المنافسة مع منافسيك أقوى منك وأرسخ في السوق قدمًا.

وعادة ما تندرج الأهداف ضمن إحدى الفئات التالية:

  • تعزيز الوعي بشركتك أو منتجك أو خدمتك.

  • تزايد أو جذب المتابعين أو الإعجابات أو التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي.

  • الحصول على ملاحظات أو مدخلات من جمهورك المستهدف.

  • توليد العملاء المحتملين أو المبيعات.

وقد لا يندرج هدفك من المنافسة تحت أي من هذه الفئات السابقة، حسنًا لا بأس بهذا، المهم أن تعرف ما تريد من المنافسة، وما الذي تسعى إلى تحقيقه بالفعل.

اقرأ أيضًا: قواعد المنافسة في الألفية الجديدة.. استراتيجيات لازدهار وبقاء الشركات

العميل المثالي

لا يعني أن تدخل عالم المنافسة الفعلية أنك مطالب بمحاربة طواحين الهواء، ولا أن تنافس كل من في السوق، فكل هؤلاء ليسوا منافسين لك، إن الذي ينافسك حقًا هو من يعمل في نفس المجال الذي تعمل فيه، ويستهدف شريحة مماثلة من العملاء.

ووفقًا لاحتياجات شركتك وأهدافها، يجب عليك أن تحدد أن أنسب العملاء لك، أي الذين يعينونك على الوصول إلى أهدافك أكثر من غيرهم، طبعًا هذه مهمة التسويق والقائمين عليه لكنك لن تدخل المنافسة من دون هذه الخطوة المحورية.

ومن شأن العثور على العميل المثالي أن يختصر لك الكثير من الطرق، وأن يساعدك في البحث عن أفضل الطرق لخدمته وإشباع رغباته؛ أملًا في استدامته.

كيف تدخل المنافسة الفعلية

اقرأ أيضًا: خطورة الاستثمار ولعبة المنافسة في الأسواق

رسائل المنافسة

قبل أن تدخل ميدان الحرب يجب عليك أن تعرف بما ستحارب، وما هي عُدتك الحربية، أي أنه من الواجب عليك أن تعمل على صياغة رسائلك التسويقية التي تبغي إيصالها للجمهور؛ كي تجذبهم إليك، وتستحوذ عليك من منافسيك.

ومن المحتم أن هذه الرسائل التسويقية/ التنافسية يجب أن تكون واضحة بما يكفي، وتنطوي على معنى وقيمة حقيقية للجمهور المستهدف، وأن تضيف جديدًا، وإلا فلماذا سيأتي إليك العملاء؟!

انطلق

والآن بعدما سرت في كل المسارات اللازمة فلكي تدخل المنافسة الفعلية عليك أن تبدأ في النزال الحقيقي، وأن تُعلم الناس أنك موجود، صحيح أنه من الممكن أن تصاب التوتر والتشكيك في خططك واستراتيجياتك، لكن لا تقلق، كل هذا أمر طبيعي، وردود أفعال متوقعة، انطلق الآن، ثم عليك إجراء التعديلات متى ما كان ذلك لازمًا وضروريًا.

اقرأ أيضًا:

إدارة العلامة التجارية.. طريق المنافسة المُمهّد

العمل بهدوء وآليات المنافسة

الإبداع وتحدي الذكاء الاصطناعي.. المنافسة لم تنتهِ بعد

 

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

خطوات لنجاح الحملات الإعلانية

5 خطوات لنجاح الحملات الإعلانية

الجميع مضطرون للإعلان عن منتجاتهم والترويج لها، وإلا فكيف يعرف عنها الجمهور المستهدف؟ وهذا الأمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.