بداية إنشاء مشروعك

كيف تتجنب الفشل في بداية إنشاء مشروعك الخاص؟

لا شك في أن الطريق إلى عالم الأعمال يتطلب الكثير من الاجتهاد، والأفكار الجيدة التي تساهم في تحقيق الذات؛ إلا أن الأمر قد يعود بالفشل نتيجة بعض القرارات الخاطئة التي تُقدم عليها في بداية إنشاء مشروعك الخاص.

قد يكون الفشل إحدى النتائج التي لا بد من المرور بها في بداية إنشاء مشروعك الخاص؛ وذلك لعدة أسباب محددة؛ تعود إلى ضعف الإمكانيات الشخصية، أو الظروف المحيطة بك.

ونستعرض في المقال التالي أهم الأمور التي تساهم في فشلك فور دخولك عالم المال والأعمال، والتي يجب أن يتجنبها رائد الأعمال؛ سعيًا لتحقيق النجاح.

عدم توفير الأفكار الجيدة

إن عدم امتلاكك خبرة كافة، تساعدك في التفرقة بين الفكرة الجيدة التي من شأنها أن تحقق نجاحًا كبيرًا، والتقليدية التي لا تعزز من قدرتك على المنافسة، قد يكون سببًا رئيسًا في فشلك عند إطلاق المشروع.

يمكنك أن تحسم قرارك بالمحاولة، والتخطيط الجيد؛ من أجل تنفيذ الفكرة التي تستحق المخاطرة من أجلها، دون أن تهدر الوقت على الأفكار التقليدية التي تستنزف قواك دون جدوى.

رهبة المنافسة في السوق

تدفعك الرهبة أو الخوف أو القلق من إمكانية المنافسة الشرسة في الأسواق، إلى اتخاذ القرارات الخاطئة، أو تمنعك من الإقدام على المحاولة من جديد.

وعندما يكون الدافع الموجود لديك مبنيًا على الخوف؛ فإنك ستختار الأسواق الصغيرة، عوضًا عن اقتحام السوق المفتوح، والذي يؤسس كيانك العملي.

عندما تكون المنافسة ضعيفة؛ فإنك ستكون هدفًا سهلًا لكبرى الشركات، بل إنك تضحي بمجهودك بثمن بخس دون مقاومة، الأمر الذي يتنافى مع قناعات رواد الأعمال.

بداية إنشاء مشروعك

السعي للكمال

قد تجد نفسك عالقًا في منتصف الطريق، وذلك عندما تسعى للكمال باستمرار.

هناك اعتقاد خاطئ بأن كل شيء يجب أن يكون مثاليًا وفي أحسن صورة قبل بدء المشروع، وهو ما قد يؤخر انطلاقه.

اعلم أن الكمال لا وجود له سوى في الحكايات الخيالية، أما على أرض واقع الأعمال؛ فإن مجال ريادة الأعمال يعتمد على التطور وليس الكمال؛ إذ يعلم أصحابه تمام المعرفة بأن التفكير غير التقليدي، ودعم الأفكار البسيطة، واستخراج القوة من قلب الضعف هي العناصر الأهم لتحقيق النجاح.

الاضطرار إلى التأجيل

عندما تضطر إلى التأجيل؛ اعتقادًا منك بأن كل شيء سيصبح جاهزًا دون أخطاء أو تعقيدات، فذلك يُعتبر بداية الطريق إلى الفشل؛ لأن ذلك يعني بأنك لن تُطلق هذا المشروع أبدًا.

يجب أن تعلم بأنه من الطبيعي أن تكون هناك تعقيدات وأزمات، والأهم من ذلك هو كيفية تغلبك عليها.

لذا؛ عندما تجهز الفكرة وتضع لها خطة عمل، فيجب أن تبدأها على الفور، بخطوات بسيطة وغير متسرعة.

التقليد

يقع بعض الشباب في خطأ فادح وهو تقليد أنجح رواد الأعمال في العالم؛ حيث يبدأوا في البحث عن شخصية شهيرة، ويكون التفكير السائد هو السير على نفس خطاها، الأمر الذي يعتبر جريمة يرتكبها في حق نفسه.

لا تقود الأفكار ذاتها إلى النجاح الكبير، بل تأخذ أصحابها إلى قاع الفشل المظلم؛ لذا عليك أن تجد الطريق بنفسك، وترسم معالمه الخاصة بكفاحك أنت.

اقرأ أيضًا:

الإبداع وعملية اللعب مع الأفكار

الرابط المختصر :

عن لمياء حسن

لمياء حسن حاصلة على شهادة في الإعلام المرئي، مقدمة برامج سابقة في إحدى الإذاعات المصرية الشهيرة، عملت بالصحافة الورقية والإلكترونية العربية لمدة 7 سنوات. تتقن اللغة الكورية والإسبانية إلى جانب الإنجليزية.

شاهد أيضاً

اللعب مع الأفكار

الإبداع وعملية اللعب مع الأفكار

هل سمعت مسبقًا كلمة “كن مبدعًا”؟ إنه لأمر وقح عندما يوجهك شخصٌ ما نحو وتيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.