قيود النجاح

قيود النجاح والالتزام به.. كيف تصل إلى هدفك؟

لا تفكر أن تكون ناجحًا إلا إذا عرفت قيود النجاح وطرق التغلب عليها أولًا، فالوصول إلى هدف ما يتطلب منك معرفة ما يحول بينك وبينه، وثانيًا: يجب أن تكون ملتزمًا بالنجاح، فتعمل وفقًا لمقتضياته، وتتخذ كل السبل التي تساعدك في أن تصل إلى هذا الحلم.

لست وحدك من يتعرض لمعوقات وتحديات على طول الطريق، كل الناس كذلك، لذا من الممكن التغلب على قيود النجاح والسيطرة عليها. ويحاول «رواد الأعمال» الإشارة إلى أبرز هذه القيود على النحو التالي:

اقرأ أيضًا: تخطي أعداء النجاح.. ما السبيل؟

العقلية السلبية

من سوء الحظ أن السلبية محيطة بنا من كل مكان، لا سيما أننا في عالم شديد التواصل والانفتاح على بعضه، هذا معناه أنه لو لم تكن أنت سلبيًا فسينقل إليك الآخرون ذلك.

والخطورة في هذا النمط من التفكير تكمن في أنه يمنعك من إحراز تقدم وقد يجعلك مريضًا، وأظهرت العديد من الدراسات، بالفعل، أنه يمكن أن يكون للتفكير السلبي أثر ضار في القلب والأوعية الدموية ويؤدي إلى الإصابة بالخرف.

لكن هناك خبر جيد: التغلب على التفكير السلبي أمر ممكن، يحتاج التخلص منه إلى تدريب وممارسة.

اقرأ أيضًا: الخيار الصعب.. 4 حقائق أساسية عن النجاح

فقدان التركيز

عدم الوضوح هو حجر عثرة في الطريق وأحد قيود النجاح الرئيسية، يبدأ العديد من الأشخاص بهدف محدد، ولكن بعد ذلك يصبح هدفهم غير واضح، أو ربما ينشغلون عن هذا الهدف بأمور أخرى، وقد يكون العيب في تصميم الهدف ذاته؛ إذ يجب أن يكون قصير المدى ويمكن قياسه.

على المرء؛ لتجنب فقدان التركيز، أن يكتب الأهداف التي يريد إنجازها، ثم يقسمها إلى أهداف طويلة المدى وأخرى قصيرة المدى، ويعمد إلى تحديد أمور واضحة، ومهام يسيرة يمكنها أن تساعده في تحقيق أهدافه في النهاية.

الاستسلام

إن السمة الأساسية لكل الناجحين هي عدم الاستسلام، سوى أن الكثير من الناس يكفون عن المحاولة تمامًا مع ظهور أول عقبة على الطريق. في حين أنه من الواجب على المرء ألا يشعر بالرضا عن نفسه إلا وهو يبذل قصارى جهده، ويتنافس مع الآخرين بأقصى ما يستطيع.

والنصيحة التي يقدمها الناجحون في هذا الصدد هي ألا تقلل من سقف طموحاتك، وإنما ارفع توقعاتك دائمًا؛ فمن شأن هذا أن يزيد من عزيمتك على العمل، ويدفعك إلى تحقيق أقصى ما يمكنك تحقيقه. الاستسلام عدو للنجاح لكن التغلب عليه أمر متروك لك.

اقرأ أيضًا: أوهام ريادة الأعمال.. ما هو ثمن النجاح؟

الخوف

الخوف أحد قيود النجاح وفي نفس الوقت أحد الأمور التي تحض عليه. وهو عاطفة قوية، وتقريبًا مسألة فطرية، ومن الصواب أن يشعر المرء بالخوف أحيانًا، لكن من المهم أيضًا أن يعلم كيف يتغلب على مخاوفه.

والخوف من الفشل أكبر تحدٍ أمام النجاح، لكن بإمكانك النظر إلى الأمور من زاوية أخرى: عندما يُعرض عليك شيء غير معروف بالنسبة لك، هل تشعر أنك خائف أم لديك فضول بشأنه؟ هذا هو المفتاح للتغلب على العديد من المخاوف، استحث فضولك حيال ذلك، وسوف تشعر بخوف أقل.

آراء الآخرين

هذه مسألة على المرء أن يتعامل معها بحذر، وأن يضعها في نصابها الصحيح؛ فمن المطلوب أن يسأل بعض الناس أهل الثقة والأمانة عن رأيهم في مشروع يقوم به أو فكرة ما، سوى أن الإفراط في الاهتمام بمثل هذه الآراء والتصرف فقط وفقًا لها سيقطع الطريق على النجاح.

إذا كنت تؤمن بما تفعله حقًا، وتدرك أنك على المسار الصحيح، وأن لديك من الخبرة والمهارة ما ليس لدى هؤلاء الناس، فتابع طريقك ولا تدع أحدًا يحرفك عن المسار.

اقرأ أيضًا:

«نقب بداخلك».. سر السعادة والنجاح

التأثير الاجتماعي للشركات.. المبادئ أساس النجاح

عبدالملك الشلهوب: قصص النجاح لها دور كبير في دعم رواد الأعمال

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

أخطاء الآخرين

انظر حولك.. كيف تتعلم من أخطاء الآخرين لإنجاح مشروعك؟

هناك حكمة تقول: تعلم من أخطاء الآخرين فليس لديك الوقت لتخطئ كل الأخطاء، وتعني هذه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.