قوة الشخصية

قوة الشخصية.. سلاح رائد الأعمال الناجح

يعني مصطلح قوة الشخصية بصفات الإنسان، وأنماط السلوكيات الخاصة به؛ التي من شأنها أن تحدد طريقته الخاصة في التعامل مع الأشخاص المحيطين به، والمجتمع من حوله، الأمر الذي ينعكس على أسلوب تكيفه مع البيئة التي تؤثر فيه بالضرورة، فيما بعد.

وقد تتشكل شخصية الإنسان بفعل الوراثة، الدوافع الاجتماعية، أو النضج، إضافة إلى أساليب التنشئة من مراحل الطفولة.

صفات الشخصية القوية

وتشمل الشخصية العديد من الخصائص التي تعمل على تكوين هوية الإنسان، وتساعد في تشكيل قدراته العقلية التي تتعلق بالمعتقدات، القناعات، الرغبات، وأسلوب التعبير، إضافة إلى بعض القيم.

ويحدد علم النفس كل الطرق التي تؤثر في الطبيعة الإنسانية التي تُعتبر مثل الإسفنج؛ يمكنها أن تتشرب العوامل الخارجة كافة، إضافة إلى استغلال كل ما يمكن الوصول إليه من فرص متاحة.

لكن ما هو مفهوم قوة الشخصية التي تُعتبر ضرورة حتمية لرواد الأعمال؟ يظن البعض أن قدرة بعض الأشخاص على السيطرة على تفكير الآخرين، تُعتبر قوة في حد ذاتها؛ إلا أن هذه الحالة تعتبر استغلالًا لضعف القدرة على اتخاذ القرارات من قِبل البعض؛ ما يجعلهم يقعون فريسة سهلة لكل بطل وهمي.

الاستمرار في التطور

إن التعريف الأدق للشخصية القوية يشمل عملية الاستمرار في التطور، وتنمية القدرة على الاختيار الدقيق، ومعرفة الحاضر، فضلًا عن القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ.

يتمتع صاحب الشخصية القوية بعدد من الصفات، التي تميّزه عن سائر الناس؛ إذ إنه يعرف تمامًا كيفية التأثير في المحيطين بطرق واثقة.

تبدأ أولى ملامح الشخص صاحب الشخصية القوية، في ثقته بنفسه؛ حيث يتسم بالاتزان، ومعرفة أوقات الانخراط في الحديث، علمًا بأنه لا يحبّذ التحدُث كثيرًا، إلا في حدود اللباقة، البلاغة، والإيجاز، كما تمتاز جمله بالوضوح التام.

قوة الشخصية

استراتيجيات مختلفة

لا تلتزم الشخصية القوية باستراتيجية واحدة؛ حيث إنها تعتمد على المرونة والتكيف، مع قبول المساومة عند توجيه الأفكار المعارضة، علمًا بأنها تبتعد عن الجدال الذي قد يساهم في خسارة الطاقة، الوقت، والمجهود.

وتتفاعل هذه الشخصية مع المجتمع من حولها؛ حيث إنها تعتمد على الانخراط في أحاديث الأسرة، الأصدقاء، والظهور بدور فعّال مع المجتمع، على أن تحتفظ في قرارة نفسها بالمخططات المتعلقة بطموحها، والأفكار خارج الصندوق، كما تتجنب المكافآت الفعلية في الوقت الحاضر؛ حتى تحصد ثمرة كفاحها مستقبلًا.

تميل هذه الشخصية إلى تمييز نفسها عن الآخرين؛ حيث تكون مختلفة بشكل أو بآخر، مع بذل جهد أكبر سواء في العمل، أو في التفكير لتطوير ذاتها.

تمتلك الشخصية القوية حبًا للعلم، وتعلم جيدًا أن القرارات التي تتخذها تؤثر في الأشخاص كافة، كما تحرص على المشاركة من آن لآخر، وتقاسم نقاط القوة.

وأخيرًا، إن كنت تسعى لتكون شخصًا يتمتع بالقوة العقلية والفكرية، يجب عليك أن تتعلم كيفية التعرف على الأمور الجديدة، ومشاركتها بحرية مع الآخرين؛ حرصًا على تجديد الروح المعنوية التي تؤثر إيجابيًا في حياتك.

اقرأ أيضًا:

كيف تتجنب الفشل في بداية إنشاء مشروعك الخاص؟

الرابط المختصر :

عن لمياء حسن

لمياء حسن حاصلة على شهادة في الإعلام المرئي، مقدمة برامج سابقة في إحدى الإذاعات المصرية الشهيرة، عملت بالصحافة الورقية والإلكترونية العربية لمدة 7 سنوات. تتقن اللغة الكورية والإسبانية إلى جانب الإنجليزية.

شاهد أيضاً

السعادة في العمل

في خطوات.. إليك طريق السعادة في العمل

إن لم يكن الطريق نحو تحقيق الثراء محفوفًا بالمخاطر، فلا شك في أنك تسلك دربًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.