في ذكرى البيعة الخامسة لخادم الحرمين.. مسيرة ناجحة وتاريخ مشرف

تحل علينا، غدًا السبت الموافق 3 ربيع الآخر 1441هـ، ذكرى يملؤها الإنجاز والعطاء، وهي ذكرى البيعة الخامسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ مقاليد الحكم ملكًا للمملكة العربية السعودية، والتي شهدت في عهده تقدمًا ورقيًا في شتى المجالات «استراتيجيًا واقتصاديًا ومحليًا وعالميًا».

خمس سنوات تسابقت فيها الإنجازات مع الزمن، برؤية واعدة؛ لينعم فيها شعب المملكة برغد الحياة الكريمة في بيئة اقتصادية مزدهرة، اعتمدت فيها على التوظيف الأمثل لمواردها الوفيرة وتوفير فرص جديدة بتقنيات متطورة تتواكب مع الحراك التكنولوجي العالمي، ومعرفة اقتصادية مبتكرة تُحوّل اقتصاد الندرة إلى وفرة.

في الثالث من ربيع الآخر عام 1436هـ، الموافق 23 يناير 2015م، بُويع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملكًا للمملكة العربية السعودية؛ حيث كان قضى أكثر من عامين ونصف العام وليًا للعهد ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء إثر تعيينه في 18 يونيو 2012م بأمر ملكي، كما بقي حينها في منصبه وزيرًا للدفاع وهو المنصب الذي تولاه في الخامس من نوفمبر عام 2011م، وقبل ذلك كان الملك سلمان أميرًا لمنطقة الرياض أكثر من خمسين عامًا.

وتمكنت المملكة،في عهده، من تخطَّي كل الصعاب ومواجهة جميع التحديات، سواء على المستوى الاقتصادي أو التنموي؛ وذلك بوضع الاستراتيجيات والخطط الدقيقة التي عززت مسيرتها في النهضة، حتى باتت في طليعة الدول الأكثر تقدمًا ورُقيًا.

نشأة الملك سلمان

وُلد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في 5 شوال عام 1354هـ، الموافق 31 ديسمبر 1935م، بمنطقة الرياض، وهو الابن الخامس والعشرون لمؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز آل سعود -طيب الله ثراه-؛ حيث نشأ مع إخوته في القصر الملكي في الرياض، وكان يرافق والده في اللقاءات الرسمية مع الملوك وحكام دول العالم.

مسيرته العلمية في ذكرى البيعة الخامسة

التحق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ بمدرسة الأمراء في الرياض؛ حيث درس فيها العلوم الدينية والحديثة، وختم القرآن الكريم كاملاً عند بلوغه سن العاشرة على يد الشيخ الراحل عبد الله خياط؛ إمام وخطيب المسجد الحرام، ومنذ صغره كان يُبدي اهتمامًا بالعلم وحصل لاحقًا على العديد من الشهادات الفخرية والجوائز الأكاديمية، وكان أبرزها كالتالي:

– الدكتوراه الفخرية في الآداب تقديرًا من جامعة أم القرى بمكة المكرمة.
– الدكتوراه الفخرية من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
– الدكتوراه الفخرية من الجامعة الملية الإسلامية في دلهي.
– الدكتوراه الفخرية في الحقوق من جامعة واسيدا اليابانية؛ تقديرًا لإسهاماته البارزة في المملكة.
– حصل على وسام «كنت» من أكاديمية برلين-براندنبرغ للعلوم الإنسانية تقديرًا لمساهماته العلمية.

مناصب ومسؤوليات رفيعة

تقلد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ العديد من المناصب المهمة والمسؤوليات الرفيعة في المملكة، أبرزها: «رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، رئيس اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية، رئيس مجلس الأمناء لمكتبة الملك فهد الوطنية، الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز الإسلامية، الرئيس الفخري لمركز الأمير سلمان الاجتماعي، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم».

وتقلد منصب رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبد العزيز بن باز الخيرية، والرئيس الفخري لمجلس إدارة مؤسسة عبد العزيز بن باز الخيرية، رئيس مجلس إدارة جمعية الأمير سلمان للإسكان الخيري، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض، والكثير من المناصب الأخرى.

حصد الجوائز والأوسمة

حصل الملك سلمان بن عبد العزيز؛ على وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الأولى، والذي يُعد أعلى وسام في المملكة، كما حصل على العديد من الأوسمة والجوائز، أبرزها: «وسام بمناسبة مرور ألفي عام على إنشاء مدينة باريس، وقلده الوسام الرئيس جاك شيراك في باريس عام 1985م، وسام الكفاءة في الدار البيضاء عام 1989م، جائزة جمعية الأطفال المعوقين بالمملكة للخدمة الإنسانية، وسام البوسنة والهرسك الذهبي لدعمه وجهوده لتحرير البوسنة والهرسك، الوسام البوسني للعطاء الإسلامي من الدرجة الأولى تقديرًا لجهوده في نصرة الإسلام والمسلمين في البوسنة والهرسك، درع الأمم المتحدة لتقليل آثار الفقر في العالم».

ونال الملك سلمان أيضًا وسام نجمة القدس؛ تقديرًا لما قدمه من أعمال استثنائية لخدمة الشعب الفلسطيني، ووسام «سكتونا» وهو الأعلى في جمهورية الفلبين؛ تقديرًا لمساهمته الفعالة في النشاطات الإنسانية ودعمه للمؤسسات الخيرية، وجائزة البحرين للعمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي، وجائزة الأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تُعد أرفع جوائزها تقديرًا لجهوده لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمملكة وتشجيعه للبحث العلمي في مجال الإعاقة، والعديد من الجوائز والأوسمة الأخرى.

واستطاع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ أن يحقق استقرارًا اقتصاديًا على المستويين المحلي والعالمي، بفضل جهوده المبذولة والمتواصلة وجهود ولي عهده الأمين، والرؤى المصاحبة للنهضة وفي طليعتها رؤية المملكة 2030.

اقرأ أيضًا: «ريادة الأعمال وتمكين المرأة» أبرز ما جاء في كلمة خادم الحرمين الشريفين

الرابط المختصر :

عن اسلام النجار

شاهد أيضاً

صالونات التجميل

متخصصة: التحفيز والتوظيف أبرز مؤشرات النجاح في صالونات التجميل

أكدت لوجينا الحاج؛ مديرة تطوير الأعمال في شركة “لوريال الشرق الأوسط”، أن صالونات التجميل في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.