فشل المشاريع الناشئة

فشل المشاريع الناشئة.. كيف تنجو؟

لا تكمن المشكلة في إطلاق المشروع، ولا حتى في الحصول على الفكرة، وإنما فشل المشاريع الناشئة هو المعضلة الأساسية التي يعاني منها معظم رواد الأعمال، ولكي يتغلبوا على هذه المشكلة ألّف رائدا الأعمال Gabriel Weinberg وJustin Mares كتابًا أسمياه “Traction: A Startup Guide to Getting Customers”.

وأشار رائدا الأعمال، بعد أن التقيا 40 رائد أعمال ناجحًا، إلى جملة نصائح يمكن من خلالها أن نتغلب على فشل المشاريع الناشئة.

اقرأ أيضًا: تبادل المعلومات.. استراتيجية بعيدة المدى

التقاط العملاء

يمكن القول إن استراتيجية “Traction” تعني قدرة مشروعك على جذب العملاء، ويقدم المؤلفان الكثير من الطرق التي يمكن من خلالها تحقيق ذلك، أي جذب العملاء، لكنهما يشددان على أن أي طريقة من الطرق التي أشارا إليها لن تجدي نفعًا مع كل شرائح العملاء، فضلًا عن أن صاحب المشروع الصغير لو قرر استخدام طريقة واحدة من الطرق المختلفة، مثل: الدعاية العامة غير التقليدية، التسويق الفيروسي، والتسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. إلخ، فلا بد أن تأتي مرحلة من عمر المشروع لن تكون فيها هذه الطريقة مناسبة؛ ومن ثم يتعين عليه البحث عن طريقة جديدة.

لكن الطريقة الوحيدة لنتمكن بها من معرفة الاستراتيجية المناسبة لمشروعنا الصغير هي أن نجرب الكثير من الاستراتيجيات؛ حتى نتوصل في نهاية المطاف إلى أنسب وأفضل الاستراتيجيات.

وبالمعنى ذاته، لا تعمل الاستراتيجية الواحدة بنفس الطريقة في مراحل تطور المشروع المختلفة؛ إذ إن أدائها وكيفية استخدامها تختلف من مرحلة لأخرى، دون أن ينفي هذا أنه لا استراتيجية صالحة للأبد، ففي بعض الأحيان يكون استبدال الطريقة التي نسوّق بها للمشروع أمرًا محتمًا.

وبطبيعة الحال، كلما كانت استراتيجيتك ناجحة، ومُختارة بدقة تمكنت من النجاح، ومن الوصول إلى أكبر عدد من الجمهور المستهدف، ومن بناء علامتك التجارية في السوق.

اقرأ أيضًا: 10 نصائح قبل ممارسة العمل الحر

فشل المشاريع الناشئة

جودة المنتج وحدها لا تكفي

من بين الاستخلاصات الأساسية التي توصل إليها Gabriel Weinberg وJustin Mares أن جودة المنتج الذي يقدمه المشروع وحدها ليست كافية؛ بل إن أغلب المشاريع التي تفشل لا تفشل بسبب سوء منتجاتها وإنما لفشلها في العثور على الطريقة المناسبة لجذب الجمهور المستهدف والوصول إليه.

ومن هنا جاءت فكرة “Traction” والتي هي، وفقًا للمؤلفين، الطريقة المثلى لتحسين فرص نجاح المشروع الناشئ، لكن كيف نختار الأداة المناسبة للتواصل مع العملاء؟

يحدد الرجلان 5 خطوات لذلك، والتي هي على النحو التالي:

اقرأ أيضًا: مجتمع المعرفة.. المعلومات كرأسمال!

1- العصف الذهني

في هذه الخطوة يتعين على رائد الأعمال أو صاحب المشروع الصغير التفكير في كل القنوات/ الاستراتيجيات الممكنة، وفي احتمالية وفشلها نجاحها كذلك.

2- التصنيف

هنا، في هذه الخطوة، يتم تصنيف هذه الأدوات/ الاستراتيجيات من الأعلى للأدنى أو العكس وفقًا لاحتمالية نجاحها.

3- تحديد الأولويات

أي أن تقوم بتصفية هذه الاستراتيجيات التي توصلت إليها في الخطوة السابقة، لكن كن حريصًا على ألا تكون كثيرة؛ فأنت تختار الاستراتيجيات التي تتمتع بفرص كبيرة في النجاح.

4- الاختبار أو التجربة

الآن تبقى معك عدد محدد من الطرق أو الأدوات التي يمكنك استخدامها، وما عليك إلا أن تختبر كل واحدة منها على حدة، ثم تعرف ما هي النتائج التي ستتمخض عن كل واحدة منها.

اقرأ أيضًا: إنترنت الأشياء.. نحو أتمتة الحياة

5- التركيز

في هذه المرحلة ستركز على أكثر الاستراتيجات أو الطرق المتبقية لديك من كل المراحل السابقة، وسيتعين عليك استخدامها إلى أن تشعر بأنها لم تعد مناسبة لمشروعك، ومن ثم يجب أن تعيد الكَرّة حتى تحصل على أفضل طريقة مرة أخرى.

اقرأ أيضًا:

الاندماج الوظيفي.. الموظفون والمؤسسة “كيان واحد”

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

عند بداية كل مشروع

عند بداية كل مشروع.. خطوات لا تغفلها

التعجل في إطلاق المشروع قد يأتي بنتائج عسكية، بل إنه يمكن القول: كلما طالت مدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.