فارس التركي: ريادة الأعمال ليست موضة.. ولكنها بديل قوي لبناء الاقتصاد الوطني

أكد رائد الأعمال المؤثر فارس التركي؛ مؤسس “فطور فارس” لمجلة “رواد الأعمال” أن ريادة الأعمال ليست ” موضة”، ولكن هي مرحلة مهمة جدا تأتي بعد أن اعتمدنا لمدة طويلة جدًا على النفط وتوفير الوظائف الحكومية، وهي الفترة التي شهدت نقص شديد في الإبداع وخلق المشروعات الجديدة والمبتكرة، وكان لابد بعد انخفاض أسعار البترول أن تفكر الدولة في البعد عن النفط، في بديل مناسب وقوي؛ وهو ريادة الأعمال القادرة على تنمية الاقتصاد الوطني.

جاء هذا على هامش مشاركته في مندى التواصل الاجتماعي الذي نظمته مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز(مسك الخيرية) بجامعة القاهرة والذي جاء على هامش زيارة ولي العهد؛ الأمير محمد بن سلمان لمصر، وقال “التركي”: أن هذا المنتدى يأتي تأكيدًا لتعزيز العلاقات بين البلدين، وليؤكد على قرب الشباب السعودي والمصري، مضيفًا أن أهمية هذا اللقاء تكمن في وجود عدد من الشخصيات المميزة والمؤثرة في السوشيال ميديا التي يحبها الشباب ويتأثر به لنؤكد على بعض الأخلاقيات والقيم المهمة التي يجب أن تراعى أثناء تعاملنا مع السوشيال ميديا، فهي سلاح ذو حدين، يجب استغلاله جيدا بطرق إيجابية بناءة تفيد الشباب ومجتمعاتنا العربية، لذا تطرق المنتدى للمحتوى الإليكتروني ومواصفات هذا المحتوى، وكيف نصنع محتوى جيد ومؤثر، ونستفيد من مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال من الجميل دعم الحكومة السعودية للقطاع الخاص، لكن يجب أن نعي أن القطاع الخاص بشكله التقليدي الذي يعتمد على شركات عائلية أو غير عائلية قديمة جدًا نشأت في فترة الطفرة وتوسعت بشكل كبير وتعمل بأريحية، وهذه مهمة بالطبع وتؤدي دور هام وكبير، لكن أرى أن الأهم هو دعم الشباب والمشروعات والشركات الناشئة التي يقوم عليها رواد أعمال وتتميز بأفكار مبتكرة، لما لها من أهمية في دعم الشباب وفائدة كبيرة للاقتصاد الوطني.

ودعا “التركي” لنشر ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب، وتعريفهم بأهمية تأسيس الشركات الناشئة، ومساعدتهم في تحويل ما يملكونه من أفكار لمشروعات وشركات تجارية واقتصادية تفيدهم وتفيد أوطانهم، ويجب أن نفهم الشباب ونسلحهم بالمهارات الأساسية لريادة الأعمال، وكيف يواجهون التحديات التي تواجههم، ويتغلبون عليها بخلق الحلول المبتكرة، وأكد على ضرورة تذليل الصعوبات والتحديات التي تعترض طريق تأسيس المشاريع الجديدة.

وقال مؤسس ” فطور فارس” أنه من الجيد عرض قصص النجاح لما لها من أهمية، لكن قصص الفشل أهم لأن الإنسان الناجح قد يصرح ببعض الأشياء ولكن يخفي الكثير من أسرار نجاحه، بعكس قصة الفشل التي تعطينا الخلاصة الحقيقية لتجنب الأخطاء، لذا يجب طرح قصص الفشل بنفس القوة.

وأضاف : من العيوب الكبيرة في مجتمعاتنا العربية عدم الاهتمام بقصص الفشل ، ما أدى لإخفاء الكثير من هذه التجارب المفيدة، فالناجحون لم يسلموا من القيل والقال، فما بالك بهؤلاء، وهذا ملا نجده في أمريكا مثلًا نجد أن الفشل وسام يعلقه رائد الأعمال على صدره، فنجدهم يفتخرون  بقولهم: ( فشلت 7 مرات حتى اسست فيس بوك ، فشلت 8 مرات حتى أسست يوتيوب).

كتب / حسين الناظر

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

البنك المركزي السعودي

البنك المركزي السعودي.. مواصلة مسيرة الإنجاز

تمكن البنك المركزي السعودي من حصد جائزة استمرارية الأعمال لأفضل مبادرة للعام 2020م، والتي منحتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.