غيّر حياتك للأفضل

غيّر حياتك للأفضل

“الروتين اليومي” من أكثر المشكلات المؤرقة للإنسان ذهنيًا ونفسيًا، والتي تمنعه من إطلاق العنان لإبداعاته، وبنات أفكاره، وتطوير مهاراته، فالموظف الذي يقضي من 8 إلى 18 ساعة في أداء مهام العمل الروتينية المعتادة؛ من رد على بريد إلكتروني إلى قائمة متطلبات واجتماعات، لا يجد وقتًا لأي نشاط إبداعي.

فكرة تغيير حياتك للأفضل، وتحقيق أحلامك وطموحاتك، في حد ذاتها، قد تكون صعبة عند البعض، ولكنها ليست مستحيلة؛ لذلك خذ نفسًا عميقًا، وتخيل الحياة التي تتمني أن تحصل عليها، واقرأ هذا المقال بتمعن واتبع هذه الخطوات؛ لتجد ضالتك في الحصول على الحياة التي تتمناها.

– حدد نجاحك

أنت الوحيد الذي يعرف ما الذي سيحببك في عملك، إذا أردت تحقيق هدف ما، سواء البدء في مشاريع جديدة بمفردك أو بالشراكة مع رجال أعمال آخرين. إذًا لقد آن الأوان، ولا يجب أن تضيع وقتك أكثر من ذلك وابدأ في تحقيقه من الآن.

– تخيل نجاحك

ابتعد عن الأشخاص الذين يحبطونك، وتذكر الفترة التي قضيتها لإنجاز أهدافك التي تفتخر بها دومًا، وتخيل أفضل النتائج الممكنة من نجاح المشروع الخاص بك، وضع صورة لنفسك عند هذا النجاح.

حان الوقت لتعمل من أجل تحقيق هذا المستقبل المشرق.

– اصعد تدريجيًا

لا تصعد درجة عالية مرة واحدة حتى لا تفشل، ولكن اصعد درج النجاح تدريجيًا، وكُن على يقين بأنك لن تستطيع أن تصل لما تريده بين عشية وضحاها؛ لذلك ادفع نفسك نحو النجاح بوضع أهداف قابلة للتحقيق، حتى لو ببطء.

– الأولويات

رتب قائمة مهامك اليومية وفقًا لأهميتها، ونظم جدولك الزمني جيدًا، وكُن على يقين بأن أعلى مستويات إرادتك وحماسك تكون في بداية اليوم وليس في آخره، لذلك لا تتطرق إلى المهام الصغيرة اعتقادًا منك أنها ستساعد في إنهاء المهام الكبيرة.

– ركز على عملك

تأكد أنك لن تنجح في تغيير حياتك، أو ستجد كل ما تريده متاحًا بكل سهولة بين يديك دون بذل مجهود، لمجرد أنك تشعر بأنك أكثر استحقاقًا، أو لديك علاقات ذات نفوذ أو مناصب رفيعة، أو لديك خلفية معينة عن أمر ما، دون امتلاكك خبرة أو مهارة، أو حاصل على مؤهل دراسي معين.
إذا أردت بلوغ غايتك؛ فركز على عملك ومجهودك واسع إلى تنمية قدراتك.

– لا تتعجل ولا تؤجل

حتى لا تورط عقلك بأزمة، وتصاب بالذعر، ابتعد عن الاستعجال والتسويف، حتى لا تؤذي صحتك وتهدر قدرتك على الإبداع.

ابدأ باكرًا، واعطي لكل هدف الوقت الذي يحتاج لتحقيقه. راجع أولوياتك، وأعد ترتيبها، بما يتناسب مع أهميتها في إنجاح مشروعك الريادي، الذي بكون بدوره قادرًا على تغيير حياتك للأفضل.

– دليل تحفيزي

اخلق بيئة لنفسك تساعدك على الازدهار؛ لتتمكن من الاستمرار في مواجهة أي انتكاسات قد تواجهك. وفر لنفسك دليلاً تحفيزيًا، اقرأ مقتطفات من حكم فلاسفة أو قصص نجاح تلهمك؛  لتعزز إنتاجيتك وتُثري إبداعك.

– عيّن مساعدًا

اسمح لبعض المهام أن تذهب من على عاتقك، فأنت لا تستطيع أن تفعل كل شيء بمفردك، لذا عيّن شخصًا ذا خبرة وأهلاً للثقة؛ ليساعدك في تنفيذ بعض مهامك الشخصية أو العملية، وفكر فيما سوف تحصل عليه في المقابل، من تكريس بعض الوقت لتنفيذ المهام الجديدة.

– ابحث عن المتعاونين

لا تغلق باب الاحتمالات، فقد تجد الدعم من مصادر لا تخطر على بالك؛ لذلك يجب أن تكون خطواتك متماسكة، واسع لكسب الأشخاص المشابهين لطريقة تفكيرك؛ من أفراد أسرتك وزملائك وأصدقائك؛ لقدرتهم على مساعدتك في حل مشاكلك، وتبادل الآراء ووجهات النظر والاحتفال بإنجازاتك معك.

 

اقرأ أيضًا:

 

الرابط المختصر :

عن شريهان عاطف

شاهد أيضاً

الانضباط الذاتي.. الوسيلة السحرية لتحقيق الأهداف

نواجه في حياتنا الكثير من العراقيل والعقبات، والتي قد تقف حجر عثرة أمام تحقيق أهدافنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.