غادة المطيري

غادة المطيري.. علامة مُشرقة في تاريخ المرأة السعودية

تُعتبر الباحثة غادة المطيري من العلامات المشرقة التي برهنت على أن المرأة السعودية تستطيع التربع على عرش النجاح في جميع المجالات.

وتمتلك غادة المطيري تاريخًا مُشرّفًا في مجال “طب النانو”؛ فهي من الرموز التي يجب الاقتداء بها في يوم المرأة العالمي؛ حيث قضت على الكثير من الصعاب وحققت نجاحات عديدة، فهي نشأت على التفكير الخلاق، وعدم التقليد.

غادة المطيري

وشهدت مسيرة الباحثة غادة المطيري العديد من النجاحات المُشرقة في مجال الكيمياء، على الرغم من صغر سنها، ويرصد “رواد الأعمال” أبرز المحطات في حياة غادة المطيري، تزامنًا مع اليوم العالمي للمرأة.

النشأة والدراسة

بدأت غادة المطيري دراستها في المملكة؛ فتلقت تعليمها الابتدائي والمتوسط والثانوي في جدة، بينما انتقلت للرياض ودرست في مدرسة أهلية لمدة سنة واحدة، قبل أن تستكمل مسيرتها في أمريكا.

وكان لوالدها دور كبير في تربيتها وتعليمها ووصولها إلى المكانة العلمية التي وصلت إليها الآن، فكانت منذ صغرها تنتهج طريقًا مختلفًا عن زميلاتها، وجعلها ميولها وفضولها في الدراسة مميزة ورفعا سقف طموحاتها.

اقرأ أيضًا: رائدات الأعمال في المملكة وطريق الإنجازات نحو العالمية (1/2)

حصلت “المطيري” على منحة دراسية من جامعة أمريكية، فالتحقت بالجامعة هناك ودرست الكيمياء وتخصصت فيها، ومن هنا بدأت رحلتها الناجحة، وحصلت على الدكتوراه في كيمياء المواد من جامعة كاليفورنيا عام 2005.

وبين عامي 2005 و2008، أكملت الباحثة “المطيري” دراستها ما بعد الدكتوراه في الكيمياء والهندسة الكيميائية في جامعة كاليفورنيا بمدينة بيركلي، وعملت مع البروفيسور “جان فريشيت” في عدة أبحاث.

قدوتها

كان والد غادة المطيري هو أكثر المؤثرين في حياتها المهنية والعلمية، والداعم الأول لها؛ حيث كان يتصف بالذكاء والانفتاح، وفقًا لما صرحت به مسبقًا في لقاء تلفزيوني لها.

تأثرت “المطيري” بمبادئ والدها، فكان يرى أنه يجب على أولاده أن يضعون بصمتهم في الحياة، وهو ما دفعها للإصرار على التميز والاختلاف.

أسرار في حياتها

كانت لـ”المطيري” عادات صارمة مكنتها في النهاية من النجاح، فكانت تواصل الجلوس في المعمل على مدار 16 ساعة متواصلة في اليوم.

وعلى الرغم من نجاحاتها وشخصيتها القوية في مجالها، إلا أن ظهورها الإعلامي قليل للغاية؛ حيث أكدت مسبقًا أنها تتعامل مع وسائل الإعلام بحذر؛ لأنها قد تفسر بعض الأمور عكس المقصود منها.

الجوائز والإسهامات

غادة المطيري

حصلت غادة المطيري على الكثير من الجوائز خلال مسيرتها، نظير إسهامتها منقطعة النظير في مجال الكيمياء، فهي حاصلة على أكثر من 10 براءات اختراع أمريكية ودولية، اثنتان منها مرخصتان للصناعات الدوائية، وساهمت في تقديم أول جسيم نانوي يستجيب للالتهاب في الجسم.

حصلت على عدة جوائز لمساهمتها في العلوم والطب؛ من بينها جائزة الابتكارات الجديدة لمدير المعهد الوطني للصحة في عام 2009، واقتنصت جائزة مؤسسة “فرما” في عام 2009.

وفي العام نفسه، اقتنصت جائزة مجلة الكيمياء “ثيما” في عام 2009، وفي عام 2012 حصلت على جائزة المحققين الشباب، في المؤتمر العالمي للمواد الحيوية بالصين.

مناصب شغلتها

شغلت “المطيري” عدة مناصب؛ أبرزها منصب مديرة مركز التميز في جامعة كاليفورنيا لطب النانو، ومديرة مشاركة لمركز التميز في طب النانو والهندسة، وهي عضو في أقسام هندسة النانو والأشعة.

 

اقرأ أيضا:

أفضل 7 سيارات تناسب المرأة

 

الرابط المختصر :

عن سلسبيل سعيد

شاهد أيضاً

فرص تجارية واعدة

«فرص تجارية واعدة».. خطوات على طريق التوطين

لم يحصر مركز دلني للأعمال نفسه في خانة تقديم الدعم والإرشاد وشتى الخدمات غير المالية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.