عندما يعانق الإبداع الجمال في «لمسات الملتقى الخامس»

عالم من السحر والفن والجمال تصادفه عند زيارتك معرض «لمسات الملتقى الخامس» الذي تنظمه مجموعة الملتقى للفنون التشكيلية؛ برئاسة الفنان سعد العبيد؛ فهذا المعرض ليس كغيره من المعارض، ويمكنك أن تسميه «أبو المعارض»؛ حيث يجمع 69 عملًا لتسعة وستين فنانًا من فناني وفنانات المجموعة.

ويُعد هذا المعرض، الذي تستضيفه الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بصالة الأمير بدر بن عبد المحسن في مقرها بطريق الملك خالد بالرياض والذي يُختتم اليوم، جوهرة فريدة تُضاف لعقد معارض مجموعة الملتقى التي بلغت حتى الآن 6 معارض رئيسة و5 معارض ثانوية تحت مسمى «لمسات الملتقى»، وهي لا تقل قيمة وجمالًا عن المعارض الرئيسة بشهادة النقاد والمتذوقين من الجمهور والإعلاميين والمثقفين الذين يتابعون نشاط المجموعة.


وتحرص إدارة المجموعة على التنوع في الطرح بين المدارس الفنية والأساليب والخامات، وتسعى دائمًا لدمج الأسماء الكبيرة من فناني المملكة بالمبتدئين على الساحة الفنية التشكيلية؛ لتحقق بذلك أحد أهم أهدافها المعلنة؛ وهو المساهمة في إثراء وحراك المشهد التشكيلي والساحة التشكيلية بكل ما يخدم هذا الفن ويبرزه بأفضل صورة في وطننا الغالي.

من جهته، قال «العبيد» إن هذا المعرض هو واحد من عشرات الأنشطة التي تقدمها مجموعة الملتقى، ويكتسب أهمية كبرى لأنه يضم 69 عملًا لـ69 فنانًا وفنانة من كبار الفنانين المميزين، يمثلون كل مناطق المملكة، إلى جانب عدد من الفنانين من بعض الدول العربية، مثل السودان وتونس وغيرهما.

وأضاف أن المعرض يتسم بعدة ميزات؛ أهمها تنوع المدارس الفنية ما بين الواقعية والتجريدية والسريالية وغيرها، وتنوع المواضيع، وتنوع الخامات التي يعالج بها الفنانون أعمالهم، كما يضم بعض المنحوتات كالتي يقدمها الفنان محمد رمضان العنزي؛ الذي استخدم الحديد في لوحة ملهمة هي لوحة «رأس الحصان».

 

وأكدت رفيعة البيشي؛ نائب رئيس مجموعة الملتقى التشكيلية، أن إدارة المجموعة تولي معارضها الثانوية كل العناية وتقدمها بأفضل صورة وفق إمكاناتها بحيث تظهر بمستوى راقٍ لا يقل عن معرضها الرئيس السنوي، كما تسعى الإدارة لتحقيق الجودة والنوعية في كل نشاطاتها وفق خطط مدروسة بعناية تضاهي العمل المؤسسي؛ ما يدفع الجمعيات والمؤسسات الحكومية للتعاون معها ومشاركتها هذا التميز والنجاح كما فعلت جمعية الثقافة والفنون بتقديم أماكن العرض للمجموعة مثل «لمسات الملتقى الخامس» الذي يُنظم لمدة 5 أيام متضمنًا ورشًا فنية لفنانين كبار، وورشة لبراعم الملتقى من الأطفال في مقر الجمعية بالمعذر.

وأضافت: جاء هذا التعاون أكثر من مرة إيمانًا من مجموعة الملتقى الريادي بدورها في خدمة الفن والفنانين السعوديين وغيرهم من الإخوة العرب داخل المملكة وخارجها.

وأكدت “البيشي” حرص مجموعة الملتقى الدائم على تقديم ما يليق بها وبفنانيها وبهذا الوطن الشامخ.

الرابط المختصر :

عن حسين الناظر

إعلامي ، كاتب وباحث متخصص في ريادة الأعمال. يعمل مديرًا لتحرير مجلة رواد الأعمال للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

شاهد أيضاً

الطاقة النظيفة

الطاقة النظيفة.. المملكة على أعتاب تحول جديد

عملت رؤية المملكة 2030 على إرساء عدة مفاهيم جديدة، مثل الطاقة النظيفة ، واستدامة الطاقة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.