عبد الله العيد

عبد الله العيد: 518 مليار ريال حجم الاستثمارات في الجبيل

صرح المهندس عبد الله العيد؛ مدير إدارة تطوير الأعمال بالهيئة الملكية للجبيل، بأن حجم الاستثمارات في الجبيل بلغ نحو 518 مليار ريال، منها 481 مليار استثمارات صناعية، و26 مليار استثمارات سكنية، و11 مليار تجارية، لافتًا إلى أن إجمالي عدد العاملين في المدينة بلغ نحو 105 آلاف عامل؛ ما يُبرز أهمية القطاع الصناعي في توطين العمالة.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته غرفة الشرقية عن بُعد، مُمثلة بمجلس أعمال الجبيل، يوم الخميس 8 أكتوبر 2020م، وسلط الضوء على الفرص الاستثمارية في الجبيل الصناعية، وأداره المهندس فواز فالح الهاجري؛ رئيس مجلس أعمال الجبيل.

وأشار  عبد الله العيد إلى مجمع “بلاسكم للبلاستيك” وما يضمه من فرص استثمارية ووظيفية عدة، مبينًا أنه مبادرة من الهيئة وشركائها الاستراتيجيين لإنشاء تجمع تكاملي للصناعات التحويلية متضمنًا ثلاثة قطاعات رئيسية، وهي: الصناعات الكيماوية العضوية والصناعات المُركبة والتحويلية، وأن الهيئة أنفقت على بنيته التحتية والخدمات اللازمة نحو 842 مليار ريال.

وقسّم منطقة الجبيل الصناعية عامة إلى 3 أقسام تمتلئ جميعها بالفرص الاستثمارية، كمنطقة وسط المدينة والمنطقة الفاصلة التي تحتوي على مركز الابتكار ومنطقة خدمات لوجستية ومناطق سكنية ومجمع تجاري ومنطقة صناعات خفيفة، فضلًا عن أنشطة الترفيه والاستجمام، ومنطقة الأحياء الشرقية، التي تتراوح كثافتها السكانية من 9400 إلى 10500 نسمة، وهي تحتوي على مساحات للفندقة وأخرى للصناعات الخفيفة والمساندة ولمشاريع المدارس والصحة والمساحات الخضراء.  

وألقى عبد الله العيد نظرة عامة حول خليج مردومة والفرص التي يوفرها أمام المستثمرين المحليين، قائلًا إنه يقوم على مساحة 275 هكتار، وبه نحو 119 قطعة أرض ويضم مساحة تبلغ 500 ألف متر مربع لمشاريع التجزئة، ونحو 700  ألف متر مربع لمشاريع المكاتب، و10 آلاف وحدة سكنية، وحوالي 1000 غرفة فندقية.

وأوضح عبد الله بن ياسين العيد أن الهيئة في عام 2012م عملّت على توفير مناطق الصناعات الخفيفة والمساندة لتوفير كامل احتياجات المستثمرين في الصناعات الأساسية والثانوية حتى عام 2030م وما بعده؛ ونتيجة لذلك تُعد منطقة الصناعات الخفيفة والمساندة في الجبيل الصناعية الثانية ضعف مساحة نظيرتها في الجبيل الصناعية الأولى.

 وأكد عبد الله العيد أن الهيئة تتطلع إلى تنويع الصناعات الخفيفة والمساندة في المدينة، كما أنه من المخُطط أن تحوي تجمعات الصناعات الخفيفة والمساندة الجديدة للهيئة في الجبيل الصناعية الثانية العديد من الاستخدامات، ومنها: الصناعات التحويلية والأنشطة المتعلقة بها والمنتجات الصناعية الثقيلة، وصناعة تشكيل المعادن الخفيفة، والطاقة المتجددة وإعادة تدوير النفايات، ومنتجات البناء والتشييد، وغيرها من الأنشطة التجارية المتعددة.

وقال إن الهيئة على أتم استعداد لتقديم كل المعلومات المُمكّنة للقطاع الخاص بالاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تطرحها الهيئة الملكية، صناعية كانت أو تجارية أو سكنية، داعيًا المستثمرين إلى الاستفادة منها.

وأخيرًا نوه عبد الله العيد إلى أن مجمعات سكن العمال التي قررت الهيئة إنشاؤها تُعد فرصة ملائمة للمستثمرين في قطاعات التشييد والبناء، مشيرًا إلى أن الهيئة فـي طور الاهتمام برواد الأعمال حتى وإن كانوا حديثي التخرج والعمل على منحهم ما أسماه “شرارة الفرص الاستثمارية”.

اقرأ أيضًا:

نبيلة الزعاقي مؤسسة “مطبخ بنت الشمال”: شغفي بالطبخ قادني لريادة الأعمال

قاسم العطوي مؤسس juiceline: حزم الدعم الحكومي خففت من الآثار السلبية لجائحة كورونا

اليوم الوطني 90.. ذكرى تجدد العزم وتشعل الهمم

الرابط المختصر :

عن حسين الناظر

إعلامي ، كاتب وباحث متخصص في ريادة الأعمال. يعمل مديرًا لتحرير مجلة الاقتصاد اليوم

شاهد أيضاً

الزامل

الزامل: هدفنا أن نجعل الاستثمار في القطاع الصناعي الخيار الأول للمستثمرين

أكّد المهندس أسامة بن عبدالعزيز الزامل؛ معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية، أن الهدف الأساسي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.