عبدالرحمن الحبيب: حصلت على 40 وكالة وأكثر من 250 منتجًا في مجال الأدوية

حوار: عبدالله القطان

حصل على بكالوريوس صيدلة، ثم ماجستير في ريادة الأعمال، بدأ بعدها في تأسيس مجموعة صيدليات، ثم شركة طبية لاستيراد المنتجات والمعدات الطبية لتوزيعها في المملكة، فنجح في الحصول على 40 وكالة وأكثر من 250 منتجًا؛ ليؤسس بعد ذلك مصنعًا متخصصًا في المنتجات الطبية.. في هذا الحوار يتحدث رائد الأعمال عبدالرحمن عبدالله الحبيب عن تجربته في مجال ريادة الأعمال..

  • كيف كان بدايتك في ريادة الأعمال، ولماذا فضلتها على الوظيفة؟

عندما تخرجت من الجامعة، وجدت أن في المملكة فرصًا ليست موجودة في سواها؛ إذ أرى دومًا أن الشاب السعودي محظوظ، لكن يجب أن يعرف من أين يبدأ، فعندما خرجت إلى السوق، وجدت أغلب الصيدليات؛ غما مجموعات ضخمة، أو يديرها غير سعوديين، فبدأت في فكرة استيراد المنتجات التي يحتاجها السوق السعودي، ثم توريدها للمستشفيات؛ ومن هنا جاءت البداية، فالعمل الوظيفي مقيِّد للطموح، بينما المجال التجاري لا سقف فيه.

  • عندما قررت افتتاح صيدليات، كيف واجهت المنافسة الشرسة في هذا السوق؟

عندما دخلت السوق، كانت الشركات الضخمة تستحوذ على الشركات الصغيرة، ولكننا تميزنا بمنتجات خاصة نحن وكلاء لها في المملكة، كما تخصصنا في المفاصل الطبية.

  • من أين حصلت على التمويل؟

التمويل كان ذاتيًا عند طريق الوالد، وعن طريق مجموعة من الشركاء، بمبلغ صغير جدًا. وبعد توسع المشروع، لجأنا للبنوك؛ للحصول على قرض للتوسع في تأسيس المصنع والمدرسة. وعندما أسسناها، كان التمويل عد طريق بنك التسليف؛ حيث كانت المدرسة صغيرة بعدد 70 طالبًا في عام 2010م، والآن بها 3 آلاف طالب.

  • توجد صعوبات كبيرة في قطاع التعليم والصحة، كيف تجاوزتها؟

التغيير في القرارات الحكومية، خفف من المنافسة؛ فقد خرج من السوق من لا يعمل بشكل احترافي، ففي القطاع الطبي يخرج من السوق من لا يستطيع مواكبة متطلبات هيئة الغذاء والدواء وتسجيل المواد بشكل محترف. وفي القطاع التعليمي، يخرج من السوق من لا يقوم بتعديل المباني التعليمية وفق أنظمة الشؤون البلدية القروية والدفاع المدني، فعلى قدر التحديات، كانت الفرص أكبر.

  • كيف كانت بدايتك في تأسيس المصنع؟

نحن وكلاء للمنتج منذ 9 سنوات، وكنا نستورده من كوريا، فكنا نغطي مساحة بسيطة من السوق، لكن وجدنا دعمًا من الدولة للصناعة الوطنية؛ ما دفعنا للمبادرة في تأسيس المصنع؛ للاستحواذ على حصة أكبر في السوق؛ لأنه منتج سعودي، وقد حرصنا أن يكون بنفس الجودة والتقنية؛ إذ تشترط القرارات الحكومية أن تكون الجودة السعودية بنفس الجودة المطلوبة؛ لذلك وافق البنك الصناعي على تمويل 50 % من قيمة المصنع.

  • هل لديكم منافسون في السوق؟

حتى الآن لا يوجد منافسون، ولكن أتوقع أن كثيرين سوف يتجهون إلى الصناعة؛ لأن مفهوم الصناعة في السعودية بدأ يكبر، فبدلًا من أن نظل دولة مستوردة، سنصبح مصنعين ومصدرين.

  • كيف كانت الإجراءات الحكومية؟

إلى الآن، هناك مساحة بين وزارتي التجارة والصناعة، فمثلًا يطلب منك وضع الماكينات، ثم يزورنك من أجل أعطاء عمالة، فمن الذي يضع هذه المعدات؟ جاء فريق من كوريا لكي يأتي بالمعدات، ولكن لم يكن هناك موظفون ليدربوهم.

  • هناك توجه من الدولة لتوطين الصناعة، فما نصيحتك لرواد الأعمال؟

للأسف لا يعرف بعض رواد الأعمال السعوديين من أين يبدؤون، فلديهم أفكار رائعة، لكنهم يترددون كثيرًا في إخراجها للواقع، بينما عليهم وضع خطة مناسبة، ثم يبدؤون في التنفيذ، فكل ما يحتاجه الشاب السعودي هو التوجيه.

 

الرابط المختصر :

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

ماجد بن جعفر الغامدي: المشاريع المتخصصة في التقنية والإعلام.. أعلى ربحية وأكثر مخاطرة

ألف عدة كتب؛ مثل كاريزما، والظهور الإعلامي، وصناعة المحتوى الإعلامي، وله باع طويل في المجال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.