“طموح” أقوي برنامج لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالمملكة

برنامج طموح | تشهد المملكة نقلة نوعية في استقطاب المستثمرين؛ حيث بلغ إجمالي الرخص الممنوحة للاستثمار الأجنبي خلال 5 سنوات 2.420 رخصة، وعدد الرخص الممنوحة في 2015 بلغ 259 رخصة، وخلال 2019 تم منح 792 رخصة للاستثمار الأجنبي.

وتمكنت المملكة من عمل إصلاحات شاملة لتحسين قطاع الأعمال؛ ما أسهم في زيادة عدد المؤسسات التجارية المسجلة لدى وزارة التجارة والاستثمار بنسبة 60% في السنوات الأربع الأخيرة؛ لتصل إلى مليون و27 ألف مؤسسة، مقارنة بـ 650 ألف مؤسسة خلال عام 2015.

وعمدّت المملكة العربية السعودية إلى العمل في عدة مسارات تهدف جميعها إلى إيجاد بيئة مشجعة للمستثمرين الأجانب، من خلال إعادة الهيكلة الحكومية، ومكافحة البيروقراطية، إضافة إلى تحسين الإجراءات وتحديثها، وإعداد التشريعات التي تسهم في تحفيز المستثمرين، وتتولى حاليًا تطوير نظام خاص للشركات المهنية، ونظام الامتياز التجاري، وفتح قطاعات اقتصادية جديدة، كقطاع المعادن، وقطاع الترفيه والثقافة.

وخلقت رؤية المملكة 2030 قطاعات جديدة للاستثمار ومنحت المستثمرين فرصة لدخول مجالات جديدة، كالترفيه والسياحة والرياضة والخدمات اللوجستية وغيرها، وأصبح لدى المستثمر شهية استثمارية تتفاعل مع المناخ العام، من استقرار الانظمة؛ ما يعمل على صنع بيئة خصبة للاستثمار.

وحظي قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة بأهمية كبيرة كونه يمثل المحرك الأول للاقتصاد؛ ولذلك عمدت المملكة إلى ترخيص 50 مسرّعة أعمال و49 حاضنة أعمال لتتولى دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق برنامج “طموح” الذي يهدف إلى دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في جميع مراحلها.

 

برنامج طموح:

سلسلة من البرامج الداعمة التي تقدمها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت“؛ لدفع نمو المنشآت في القطاع؛ من خلال دعمها وبناء قدراتها وتطوير إمكانياتها وضمان تحسن أدائها، وزيادة نموها في الناتج المحلي.

 

الأهداف:

  • دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وضمان نموها.
  • رفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي.
  • خلق العديد من الفرص الوظيفية في المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
  • تعزيز فرص المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الدخول للأسواق الجديدة.

ونمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة من أهداف رؤية 2030؛ حيث تُعد من أهم محركات النمو الاقتصادي؛ إذ تعمل على خلق الوظائف ودعم الابتكار وتعزيز الصادرات، وتسهم المنشآت الصغيرة والمتوسطة بنسبة متدنيّة في الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بالاقتصادات المتقدمة، وخلق فرص توظيف مناسبة للمواطنين في جميع أنحاء المملكة عن طريق دعم ريادة الأعمال وبرامج الخصخصة والاستثمار في الصناعات الجديد”.

 

الخطوة الأولى:

التقديم للبرنامج عن طريق تعبئة استمارة أحد برامج طموح الفرعية من خلال الموقع الإلكتروني.

الخطوة الثانية:

سيتم فرز طلبات التقديم واختيار القائمة الأولية من قِبل الهيئة.

الخطوة الثالثة:

إجراء المقابلات التشخيصيّة مع المنشآت المُختارة، ومن ثم تحديد القائمة النهائيّة للمنشآت المشاركة.

 

  • طموح للمنشآت الصغيرة:

يسعى البرنامج إلى إطلاق وزيادة قدرات النمو وتقديم الدعم حسب احتياجات المنشأة.

يأتي برنامج طموح للمنشآت الصغيرة ليكون ضمن الخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والتي تهدف إلى دفع نمو المنشآت الصغيرة من خلال دعمها لبناء قدراتها وإمكانياتها؛ لتمكينها من تحسين أدائها وزيادة نموها.

ويهدف المشروع، بعد التسجيل، إلى اختيار المنشآت الصغيرة المتميزة ثم تشخيص وضع المنشأة وتقييمها؛ لتعزيز نقاط القوة ودعم نقاط الضعف من خلال باقات دعم يوفرها البرنامج للمنشآت حسب احتياجها.

 

الفئة المستهدفة:

يستهدف البرنامج المنشآت السعودية الصغيرة ذات النمو السريع، التي يتكون عدد موظفيها بدوام كامل من 6-49 موظفًا، وإيراداتها 3-40 مليون ريال سعودي.

 

الأهداف:

دفع نمو المنشآت الصغيرة.

دفع آفاق التمويل للمنشأة.

تطوير قدرات المنشأة ومواردها.

 

معايير الاختيار:

-أن تكون المنشأة سعودية.

-أن تكون المنشأة صغيرة.

-أن تكون من الشركات ذات النمو السنوي للإيرادات وعدد الموظفين حسب تعريف OECD.

-أن تكون المنشأة ابتكارية وقابلة للتطوير.

-أن تكون الشركة لديها قوائم مالية مدققة لآخر ثلاث سنوات.

 

المراحل:

مرحلة التسجيل: يحق لأي منشأة تنطبق عليها الشروط التقديم للبرنامج.

مرحلة الاختيار: يتم دراسة البيانات والمعلومات للوصول لنوعية المنشآت المناسبة للمشاركة بالبرنامج.

مرحلة التقييم: يتم تقييم المنشأة بناء على تميزها ونشاطها.

مرحلة الدعم: يتم تقديم الخدمة بحسب الهدف المرسوم لكل منشأة.

مرحلة قياس الأثر ومتابعة النمو: بعد تقديم الخدمة يتم متابعة آلية سير العمل والتأكد من اتباعه للمعايير الموضوعة.

 

أوجه الدعم:

يقدم برنامج طموح للمنشآت الصغيرة باقات دعم مختارة لكل منشأة مشاركة بالبرنامج في عدة مجالات وفق احتياجها، فعلى سبيل المثال لا الحصر:

 

باقة الاستراتيجية: لإنشاء أو تطوير استراتيجية المنشآت بوضع أهداف لها؛ لقياس أدائها لاستدامتها وبهدف تعزيز نموها.

باقة التسويق: لإيجاد طرق ابتكارية لتسويق منتجات المنشاة للوصول إلى العملاء المستهدفين وعملاء جدد.

باقة القيادة: لتعزيز دور التنفيذين بالمنشأة؛ من خلال إرشادهم إلى كيفية اتخاذ القرارات المصيرية للمنشأة.

باقة دراسة الجدوى المالية: لتقييم إمكانية نجاح أي مشروع بالمنشأة وتطبيقه فى الوقت المحدد له.

باقة العمليات الرشيقة: لتعزيز قدرة الشركة على تقليص الحجم المهدر من عملياتها وإبقاء ما يضيف قيمة للعميل.

باقة الابتكار وتصميم الخدمات: لتمكين المنشآت من أدوات التفكير التصميمي؛ لتصميم خدماتها.

 

  • طموح للمنشآت المتوسطة:

يأتي برنامج طموح للمنشآت المتوسطة ليكون ضمن الخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والتي تهدف إلى دفع نمو المنشآت المتوسطة لبناء قدراتها وإمكانياتها وتمكينها وتحسين أدائها وزيادة نموها.

ويهدف المشروع بعد التسجيل إلى اختيار المنشآت المتوسطة المتميزة ثم تشخيص وضع المنشأة وتقييمها لتعزيز نقاط القوة ودعم نقاط الضعف؛ من خلال باقات دعم يوفرها البرنامج للمنشآت.

الفئة المستهدفة:

يستهدف البرنامج المنشآت المتوسطة ذات النمو السريع، التي يتكون عدد موظفيها بدوام كامل من 50-249 موظفًا، وتبلغ إيراداتها 40-200 مليون ريال سعودي.

الأهداف:

دفع نمو المنشآت المتوسطة.

ربط المنشآت المتوسطة مع الأسواق العالمية.

تطوير قدرات المنشأة ومواردها.

 

معايير الاختيار:

-أن تكون المنشأة سعودية.

-أن تكون المنشأة متوسطة (حسب تعريف الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة).

-أن يكون لديها متوسط عائد سنوي لا يقل عن 20% في السنوات الثلاث الماضية، مع ما لا يقل عن 10 موظفين في بداية الفترة.

-أن تكون ابتكارية وقابلة للتطوير.

أن تكون المنشأة لديها قوائم مالية مدققة لمدة لآخر ثلاث سنوات.

 

المراحل:

مرحلة التسجيل: يحق لأي منشأة تنطبق عليها الشروط التقديم للبرنامج.

مرحلة الاختيار: يتم دراسة البيانات والمعلومات للوصول لنوعية المنشآت المناسبة للمشاركة بالبرنامج.

مرحلة التقييم: يتم تقييم المنشأة بناء على تميزها ونشاطها.

مرحلة الدعم: يتم تقديم الخدمة بحسب الهدف المرسوم لكل منشأة.

مرحلة قياس الأثر ومتابعة النمو: بعد تقديم الخدمة يتم متابعة آلية سير العمل والتأكد من اتباعه للمعايير الموضوعة.

 

أوجه الدعم:

  • تحسين العمليات التشغيلية لتعزيز قدرة المنشاة على تقليص الحجم المهدر من عملياتها من خلال جولات تفقدية للبحث عن فرص التطوير.
  • فتح أسواق جديدة لتوزيع مصادر الدخل والتوسع؛ من خلال البحث عن الأسواق الأفضل وطرق الوصول لها.
  • التواصل والمعرفة لتبادل الخبرات مع المنشآت المشاركة في البرنامج والجهات ذات العلاقة.
  • بناء القدرات لتحسين وتأهيل المنشآت المشاركة في البرنامج من خلال المواضيع التالية:

-القيادة والحكومة.

-التقنية والابتكار.

-الاستراتيجية وقيمة المنشأة.

-تحديد الفئة المستهدفة وأهمية ولاء العملاء.

 

 

  • طموح قيادة التحول والنمو:

يركز برنامج طموح للقيادة والنمو بالتعاون مع شركة IDI، على اختيار وإرشاد الرياديين المؤثرين في مجالهم وتسريع نمو شركاتهم عبر محورين: القيادة والتحول، ونمو المنشآت. بالإضافة إلى تدريب المدربين وتأهيلهم من خلال نخبة من المدربين العالميين.

يأتي برنامج طموح للقيادة والنمو ليكون ضمن الخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت“، والتي تهدف إلى دفع نمو المنشآت الصغيرة ودعمها لبناء قدراتها وإمكانياتها وتمكينها من تحسين أدائها وزيادة نموها.

يهدف البرنامج إلى اختيار المنشآت الصغيرة المؤثرة وتفعيلها من خلال برنامج إرشادي متكامل لتمكينها من التوسع والتأثير في الناتج المحلي وتوفير الوظائف.

 

الفئة المستهدفة:

يستهدف البرنامج المنشآت السعودية الصغيرة ذات النمو السريع، التي يبلغ عدد موظفيها بدوام كامل من 6-49 موظفًا، وتصل إيراداتها إلى 3-40 مليون ريال سعودي.

 

الأهداف:

دفع نمو المنشآت الصغيرة.

تطوير قدرات المنشأة ومواردها.

 

معايير الاختيار:

-أن تكون المنشأة سعودية.

-أن تكون تحت تصنيف المنشآت الصغيرة.

-أن تكون المنشأة من الشركات ذات نمو سنوي بالإيرادات وعدد الموظفين حسب تعريف OECD.

أن تكون المنشأة ابتكارية وقابلة للتطوير.

أن تكون الشركة لديها قوائم مالية مدققة لآخر ثلاث سنوات.

 

المراحل:

المرحلة الأولى: اختيار وفرز المنشآت.

المرحلة الثانية: التشخيص والتخطيط من خلال المقابلات وندوات إرشادية.

المرحلة الثالثة: تنفيذ خطة البرنامج.

المرحلة الرابعة: متابعة الأداء (مع تقديم بعض الدعم المستهدف).

 

أوجه الدعم:

يقدم برنامج طموح قيادة التحول والنمو باقات دعم مختارة لكل منشأة مشاركة بالبرنامج في عدة مجالات وفق احتياجها، فعلى سبيل المثال لا الحصر:

ورش عمل باقة النمو:

-كيفية تطوير استراتيجية النمو لعملك.

-بناء وقيادة الفريق لتقديم استراتيجية النمو الخاصة بك.

-فهم تمويل الأعمال التجارية وتمويل استراتيجية النمو الخاصة بك.

-التسويق وتخطيط المبيعات للنمو.

-إدارة العمليات وإدخال الابتكار.

-التنفيذ الفعال للخطة ومراقبة الأداء.

باقة القيادة والتحول:

-تقييم نموذج عملك وتحديد التغيير المطلوب لتتناسب مع رؤيتك.

-توضيح اقتراح القيمة الخاص بك وأساس الميزة التنافسية.

-إدارة الذات وإدارة الفريق وتضمين عقلية التغيير في مؤسستك.

-التحليل المالي والوعي والتخطيط للمستثمرين الجدد.

-الابتكار في مجال الخدمات اللوجستية والأنظمة والتكنولوجيا والجودة وسلسلة التوريد.

-التخطيط لدعم استدامة نموذج عملك في تحقيق أهداف طموحة.

 

 

  • طموح للشركات المؤهلة للإدراج بواسطة إيليت:

أحد برامج طموح لتنمية الشركات الواعدة، والذي يهدف إلى ربط الشركات المشاركة بشبكة من المستشارين والمستثمرين؛ لتوفير فرص استثمارية وتمويلية، أو تأهيل المنشأة للطرح في سوق الأسهم الموازية “نمو”؛ وذلك من خلال عشرة تدخلات مختلفة تشمل برامج تدريبية.

أحد برامج طموح لتنمية الشركات الواعدة، وذلك من خلال عشرة تدخلات رئيسية مختلفة تشمل برامج تدريبية بالمحاور التالية: (الاستراتيجية، الابتكار والنمو العالمي، النماذج التنظيمية والحوكمة، تطوير الأنظمة المالية، خيارات التمويل، تخطيط الاعمال، قياس حالة المنشأة للطرح ومحاكاة الطرح الأولي العام، المراجعة النهائية، وطرح المشروع للمستثمرين)، بالإضافة الى الربط بشبكة من المستشارين والمستثمرين لتنمية المنشأة وإعدادها للتمويل أو الطرح في السوق الموازية “نمو”.

 

الفئة المستهدفة:

يخدم البرنامج الشركات الصغيرة والمتوسطة ذات النمو السريع والمؤهلة للإدراج في الأسواق المالية:

  • المنشآت الصغيرة هي التي عدد موظفيها بدوام كامل من 6-49 موظفًا، وتصل إيراداتها 3-40 مليون ريال سعودي.
  • المنشآت المتوسطة هي التي يبلغ عدد موظفيها بدوام كامل من 50-249 موظفًا، وتصل إيراداتها إلى 40-200 مليون ريال سعودي.

 

الأهداف:

-تعزيز نمو المنشآت وتهيئتها لمرحلة ما قبل الطرح الأولي.

-الوصول إلى شبكة متنوعة من المستشارين والمستثمرين المحليين والعالميين.

-الوصول إلى أسواق مختلفة وتوسع الأعمال.

-الانضمام إلى شبكة عالمية تتضمن أكثر من 900 شركة.

 

معايير الاختيار:

-أن تكون شركة سعودية.

-ألا تقل الإيرادات عن 25 مليون ريال سعودي.

-لا يقل عمر المنشأة عن ثلاث سنوات.

-توفر قوائم مالية مدققة لآخر 3 سنوات.

 

المراحل:

مرحلة الفحص.

مرحلة المقابلة.

مرحلة الاختيار.

مرحلة انطلاق البرنامج.

مرحلة الدعم.

مرحلة قياس الأثر ومتابعة النمو.

 

أوجه الدعم:

البرنامج يقدم تدخلات في عشرة محاور رئيسية يقدمها خبراء ومستشارون يتم فيها مناقشة أهم المواضيع المختصة، بالإضافة إلى دراسة حالات في الأسواق المحلية والدولية.

 

أمثلة على بعض المواضيع لكل محور:

الاستراتيجية:

– التفكير الاستراتيجي.

– نماذج للنمو.

– التعرف على التحديات.

 

الموارد البشرية:

– استراتيجية المواهب.

– إنشاء إطار عمل للموارد البشرية.

 

تطوير الأنظمة المالية:

– القوائم المالية وإدارة التدفق النقدي الفعال.

– مقدمة عن الاستحواذ والاندماج.

 

النماذج التنظيمية والحوكمة:

– مقدمة لنظام حوكمة الشركات وإطارها ونظام الحوكمة في شركتك.

– واجبات المدير واعتباراته القانونية.

– الحوكمة الرشيدة وفعالية المجلس.

 

محاكاة الطرح الأولي للاكتتاب:

– عملية الاكتتاب.

– خطوات واجراءات الاكتتاب.

 

نمو المنشأة:

– التسويق والهوية التجارية.

– الابتكار.

 

خيارات التمويل:

– إعداد المنشأة أن تكون قابلة للتمويل.

– شرح برامج التمويل الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

 

تخطيط الأعمال:

– أهمية التخطيط.

– أدوات تخطيط الأعمال.

 

المراجعة النهائية:

– اختيار أفضل محاسب مدقق مالي.

– أثر التدقيق المحاسبي في المنشأة.

 

طرح مشروعك للمستثمرين:

– إعداد التقييم المناسب للمنشأة.

– شرح الجولات الاستثمارية.

– الوصول لصناديق الاستثمار الجريئة.

 

 

  • طموح للتجارة الإلكترونية:

يسعى هذا البرنامج إلى تمكين وتحفيز الشركات الناشئة ومتناهية الصغر لاستخدام القنوات الإلكترونية في العمليات التجارية.

يسعى برنامج “طموح للتجارة الإلكترونية” إلى تمكين وتحفيز المنشآت الناشئة ومتناهية الصغر والصغيرة في أنشطة محددة، “ثقافية -صحية -رياضية – ترفيهية ومهنية” في المملكة العربية السعودية بالاعتماد على التقنية والقنوات الإلكترونية في عملياتهم التجارية؛ وذلك لتوسيع قاعدة عملائها وأعمالها وزيادة انتشارها بطريقة احترافية.

ويشجع البرنامج المنشآت المستهدفة على تبني الاستراتيجيات الذكية التي تؤهلها على تجاوز التحديات بما يمكن من النجاح، وصولاً إلى رفع إنتاجية هذه المنشآت وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي من 20% إلى 35% بحلول عام 2030م.

 

مقترح للأنشطة التي سيتم دعمها ضمن البرنامج:

على ضوء الدراسة السابقة، بناءً على الأكثر طلبًا والأقل عرضًا بالسوق المحلي، تم تحديد 6 قطاعات مستهدفة لدعم المجالات التالية لتكون القطاعات ذات الأولوية، وتسعى مبادرة تحفيز التجارة الإلكترونية إلى دعم الأنشطة التخصصية لضمان توفرها عبر التجارة الإلكترونية، وهي:

-المهنية، مثال: أعمال الكهرباء والسباكة وغيرها من الأنشطة الانشائية.

-الحرف والصناعات اليدوية.

-الثقافية، مثال: إعارة الكتب والخرائط والدوريات والأفلام والأسطوانات والشرائط والأعمال الفنية…إلخ وحفظها.

-تشغيل المواقع والمباني التاريخية.

-الصحية، مثال: الصيدليات.

-الصالونات النسائية والمشاغل.

-بيع مستلزمات التجميل.

-الأنشطة التخصصية، مثال: منتجات الحرمين، التمور.

الرياضية، مثال: حجز صالات خاصة باللياقة البدنية تحتوي على العديد من الآلات الرياضية وكذلك مدرب متخصصة.

-توفير برامج تدريبية للألعاب الجماعية والفردية (كرة القدم، سلة، طائرة، تنس طاولة، تنس ريشة، بلياردو، شطرنج) عن طريق تطبيق إلكتروني.

-الترفيهية، مثال: تأجير معدات التسلية والترفيه كجزء من المرافق الترفيهية.

-تشغيل المعارض والعروض ذات الطبيعة الترفيهية.

-الأنشطة التخصصية (مثل: منتجات الحرمين والتمور).

 

الفئة المستهدفة:

رواد ورائدات الأعمال المتواجدون في معروف.

منشأة متناهية الصغر.

منشأة صغيرة.

 

الأهداف:

تسهيل وتسريع التحول للتجارة الإلكترونية.

تثقيف وتعليم المنشآت بالتجارة الرقمية الحديثة.

رفع نسبة نجاح المنشآت الصغيرة والمتوسطة المحلية.

تطوير سلسلة الإمداد والخدمات اللوجستية المساندة.

تدريب المنشآت ورفع ثقافتها ووعيها في التجارة الإلكترونية وتمكينها من استخدام منصات البيع الإلكتروني بشكل ممتاز.

المساهمة في رفع نسبة الصادرات السعودية عن طريق المتاجر الإلكترونية.

 

معايير الاختيار:

أن تكون المنشأة سعودية (مسجلة في معروف أو تملك سجلاً تجاريًا).

أن تعمل المتاجر بأحد المجالات التالية: الثقافية – الصحية -الرياضية – الترفيهية -منتجات مكة والمدينة.

أن تطمح المنشأة إلى التحول للتجارة الإلكترونية.

أن تكون المنشأة ابتكارية وقابلة للتطور.

 

المراحل:

1-التسجيل في البرنامج عن طريق الرابط: Tomoh.sa/ecommerce.

2-استكمال متطلبات العمل مع فريق عمل البرنامج وهي:

إصدار السجل التجاري والرخص النظامية، التسجيل في معروف لموثوقية المتجر الإلكتروني.

تقديم حزمة دعم متكاملة تشمل المتجر وربطه بالخدمات اللوجستية وتصميم الهية والتدريب والارشاد.

فتح آفاق التمويل.

3-البدء في التجارة الإلكترونية.

 

أوجه الدعم:

إنشاء متجر إلكتروني متكامل والربط بالخدمات المساندة من: تخزين – شحن – بوابات الدفع الإلكتروني.

التدريب على أهم المواضيع في التجارة الإلكترونية، سواءً التدريب الإلكتروني أو التدريب على أرض الواقع.

تقديم الخدمات المساندة المتعلقة بالإجراءات النظامية لممارسة الأعمال التجارية للمشاريع التجارية.

بناء الهوية والعلامة التجارية وتوفير خدمة التصوير الاحترافي للمنتجات.

تقديم الاستشارات والإرشاد اللازمين.

متابعة التقدم بالتجارة الإلكترونية وتقديم الدعم إن لزم.

 

اقرأ أيضًا:

“منشآت” تدعوا المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للتسجيل في برنامج “طموح”

الرابط المختصر :

عن شريهان عاطف

شاهد أيضاً

برنامج تمهير

برنامج تمهير.. التدريب أساس النجاح

تحصيل المعرفة النظرية وحده ليس كافيًا، ولا شرطًا للحصول على الوظيفة المناسبة؛ إذ إن هناك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.