طريقة أيزنهاور

طريقة أيزنهاور لتنظيم الوقت.. أداة لصنع القرارات

«ما هو مهم نادرًا ما يكون عاجلًا، وما هو عاجل من النادر أن يكون مهمًا”؛ هكذا تعتمد طريقة أيزنهاور لتنظيم الوقت على ترتيب الأولويات؛ وفقًا لأهميتها من أجل زيارة إنتاجية الفرد.

قد تكون في خضم مرحلة مهمة من حياتك؛ حيث تكافح من أجل الحصول على دقيقة من الراحة، أو تعمل جاهدًا من أجل الوصول إلى طموحاتك العملية، وبلوغ أهدافك في الحياة، الأمر الذي قد يؤثر سلبًا في وقتك، فتبدأ في إهداره عوضًا عن العمل على تنظيمه.

طريقة أيزنهاور

إن كنت مشغولاً بالعمل طوال اليوم، فجدولك غالبًا لن يفوق ازدحام جدول “دوايت أيزنهاور” الرئيس الرابع والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية، والذي حقق الكثير من الإنجازات خلال فترة قياسية.

في المرة المقبلة، عندما تجد صعوبة في التعامل مع الوقت، تذكر طريقة أيزنهاور لتنظميه؛ من أجل تحقيق الإنجازات، فقد تمكن من خلال مصفوفته أو صندوقه _ كما يلقب _ بأن يضع الأنظمة التي أدت إلى إطلاق الإنترنت، ووكالة الفضاء الشهيرة “ناسا”، مع الحفاظ على ممارسته لهواياته المفضلة، سواء رياضة الجولف، أو الرسم الزيتي.

أداة صنع القرار

تعتبر مصفوفة أيزنهاور بمثابة أداة لصنع القرار، وهي الأكثر شهرة؛ حيث كان يلجأ إليها الرئيس الأمريكي السابق، اعتمادًا على عمودين و صفين فقط.

كانت الأعمدة تمثل الواجبات العاجلة وغير العاجلة، أما الصفوف فكانت تمثل الواجبات المهمة وغير المهمة.

وبالتالي؛ فإن تحديد المهام المهمة والعاجلة، يمكنه أن يخبرك بما يجب القيام به أولاً، وفقًا لأهميته.

يمكنك أن تنجز الأمور المهمة العاجلة على الفور، بينما تقوم بجدولة الأمور المهمة غير العاجلة التي يمكن تأجيلها إلى وقت لاحق.

وفي حالة وجود بعض الأمور غير المهمة لكنها تتطلب سرعة الأداء حالاً؛ فإنه يمكنك تفويض أحد ما للقيام بها، وإنجازها على نحو جيد، ومساعدتك من أجل تنفيذها.

أما الأمور غير المهمة وغير العاجلة؛ فهي لا يجب أن تأخذ حيزًا من تفكيرك؛ لذا يجب أن تنتقل إلى إنجاز الأمور المهمة.

طريقة أيزنهاور

المهام طويلة الأمد

يمكن تطبيق هذه المصفوفة على المهام طويلة الأمد، او الأمور التي تحاول إنجازها في يوم واحد، وبالتالي فإنك ستحافظ على وقتك، كما إنك ستتعرف على كيفية تصنيف أولوياتك.

وفي العصر الحالي، يمكن للعديد من المهام التي تخضع لتلك المصفوفة بداية من الرسائل القصيرة، البريد الإلكتروني، المواعيد النهائية للعمل، وصولاً إلى الاتصال بالعائلة، والتواصل مع الأصدقاء، والبحث من أجل العمل، فضلاً عن الاستمتاع بهواياتك المفضلة.

تحديد الأولويات

قد تجد هذه الطريقة مفيدة في تحديد أولوياتك؛ لأنها ستدفعك للتساؤل باستمرار عن مدى أهمية المهام التي ستقوم بها، ويعني ذلك أنه ستصبح أكثر قدرة على نقل غير المهم منها إلى خانة الحذف النهائي، والتخلص منها، والتفرغ لحياتك وأهدافك الضرورية.

وأخيرًا، يجب أن توجه اهتمامًا خاصًا بالأمور غير المهمة وغير العاجلة، والحرص على التخلص منها، وعندما تضع الجدول الخاص بأيزنهاور، فاحرص على ملء الفراغ بها، وهنا يمكنك القول إنك على الطريق الصحيح من التوجه نحو هدفك.

اقرأ أيضًا:

فن استغلال الوقت

الرابط المختصر :

عن لمياء حسن

حاصلة على شهادة في الإعلام المرئي، مقدمة برامج سابقة في إحدى الإذاعات المصرية الشهيرة، عملت بالصحافة الورقية والإلكترونية العربية لمدة 9 سنوات. تتقن اللغة الكورية والإسبانية إلى جانب الإنجليزية.

شاهد أيضاً

النظريات العالمية عن تنظيم الوقت

النظريات العالمية عن تنظيم الوقت

لا يتعلق الأمر بقصر الوقت وإنما بكيفية إدارته، تلك هي وجهة نظر الفيلسوف الرواقي اليوناني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.