صناعة التمور في المملكة

صناعة التمور في المملكة.. الثانية على مستوى العالم

شهد قطاع إنتاج وصناعة التمور في المملكة تطورًا كبيرًا، خاصة في الخمسة أعوام الأخيرة؛ حيث تولي الحكومة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؛ اهتمامًا خاصًا بالمنتجين وصناعة التمور لزيادة إنتاج هذا المحصول؛ بهدف جعل المملكة المصدر الأكبر للتمور على مستوى العالم وبما يتوافق مع رؤية 2030.

اقرأ أيضًا: جمعية زهرة لسرطان الثدي.. قصة كفاح لحماية سيدات المملكة

وتحتل المملكة المرتبة الثانية على مستوى العالم في إنتاج التمور بنسبة 22% من إجمالي الإنتاج العالمي؛ حيث تنتج  نحو أكثر من مليون ونصف المليون طن تمور سنويًا، وتبلغ كمية الصادرات نحو أكثر من 184 ألف طن بقيمة إجمالية بلغت نحو أكثر من 850 مليون ريال، ووفقًا لما أعلنته آخر الإحصاءات، بلغ عدد النخيل في المملكة نحو أكثر من 31 مليون نخلة على مساحة 107 آلاف هكتار لأكثر من 123 ألف حيازة زراعية للنخيل.

وفي صدد الدعم الذي تُقدمه الحكومة الرشيدة لقطاع إنتاج وصناعة التمور في المملكة، أطلق المركز الوطني للنخيل والتمور، الذي تم إنشاؤه بالأمر السامي بهدف تطوير قطاع النخيل والتمور، “علامة التمور السعودية” في عام 2018، والتي تضمن جودة التمور والممارسات الزراعية الجيدة في إنتاج النخيل.

صناعة التمور في المملكة

وعقد المركز أيضًا، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، ورشة عمل حول “المواصفات القياسية الاسترشادية للتمور السعودية”؛ حيث تضم نحو أكثر من 18 صنفًا من أشهر التمور المحلية وفق تصنيف من ثلاث درجات “ممتازة، أولى، ثانية”.

وبدوره يرصد موقع «رواد الأعمال» آخر ما وصل إليه قطاع إنتاج وصناعة التمور في المملكة.

صناعة التمور في المملكة

تُشير بعض الإحصاءات إلى أن حجم الإنتاج العالمي من التمور يُقدر بحوالي 7.8 مليون طن سنويًا؛ حيث تُسهم البلدان العربية بحوالي 6.4 مليون طن، بنسبة تصل إلى 87% طن وبقيمة إنتاج تصل إلى 7 مليارات ريال، كما ذكرت الإحصاءاتأن عدد الأشجار المنتشرة في جميع أنحاء العالم يبلغ نحو 120 مليون شجرة، يوجد منها نحو أكثر من 95 مليون شجرة نخيل في الدول العربية، أبرزها: المملكة العربية السعودية والإمارات وسوريا ومصر والعراق والبحرين.

ومنذ عدة عقود، تهتم المملكة بزراعة أشجار النخيل وصناعة التمور في مختلف المناطق؛ حيث تسعى إلى زيادة الإنتاج وارتفاع حجم الصادرات، والمضي قُدمًا نحو زيادة حجم الكميات المصدرة من التمور إلى كل أنحاء العالم.

اقرأ أيضًا: الأسبوع العالمي لريادة الأعمال 2020.. فرصة لنشر الإبداع

وشهدت أسواق التمور المنتشرة في جميع أنحاء المملكة، مؤخرًا، وجود الكثير من الشركات التي تهتم بالاستثمار في قطاع التمور ووضعه كمورد غذائي استراتيجي يقدم منتجات مستخلصة منه، كالعصائر والحلويات ومنتجات طبية وغيرها.

وتُشير بعض التقارير الاقتصادية إلى أن المملكة العربية السعودية صدرت لبلدان العالم، خلال الربع الأول من العام الجاري، نحو أكثر من 121 ألف طن من التمور بأنواع مختلفة، وسط زيادة الرقعة الزراعية المُخصصة لزراعة أشجار النخيل، كما ذكرت أن قيمة صادرات التمور في المملكة شهدت ارتفاعًا كبيرًا خلال النصف الأول من هذا العام بنسبة بلغت نحو 8.5%؛ وبلغت القيمة الإجمالية نحو 506 ملايين ريال.

صناعة التمور في المملكة

السعودية من أكبر الدول المنتجة للتمور

وفقًا لمؤشرات الإنتاج والكميات تُعد المملكة العربية السعودية من أكبر الدول المنتجة للتمور بإجمالي مليون طن سنويًا، وتأتي المنطقة الشرقية إحدى أبرز المناطق التي تُنتج كميات كبيرة من التمور.

وتحتوي مدن المنطقة الشرقية، مثل: الجبيل، الظهران، الدمام، على أصناف عديدة من أشجار النخيل؛ حيث توجد أنواع أخرى تمّ جلبها من مناطق مختلفة من المملكة، أبرزها: نجد والجنوب، وتختلف جودة ثمار هذه الأشجار حسب البيئة المزروعة فيها.

اقرأ أيضًا:

البرنامج الوطني للطاقة المتجددة.. أهداف وتطلعات

مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية.. جهود متواصلة لتحقيق التنمية

الرابط المختصر :

عن اسلام النجار

شاهد أيضاً

علي بابا

“علي بابا”.. التجارة الإلكترونية تتغلب على تداعيات كورونا

أكدت مجموعة علي بابا الصينية أن الطلبيات عبر مواقعها للتجارة الإلكترونية خلال موجة الشراء فيما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.