صالح العنزي : اليوم الوطني نمو وازدهار

قال صالح العنزي؛ رئيس مؤسسة ذوق الشمال التجارية ومستشار ريادة الأعمال: إن اليوم الوطني للمملكة هو يوم توحيد الرأي والكلمة، يوم الأمن والأمان، يوم انطلاقة مملكتنا الحبيبة؛ حيث يأتي احتفالنا به؛ ليعرف المواطن السعودي تاريخ بلاده وتجارب الماضي ليربطها بالمستقبل.

وأضاف في حديثه لمجلة رواد الأعمال بمناسبة (اليوم الوطني 88) أن الاحتفال باليوم الوطني له أهمية كبيرة، تعني هوية وملامح المملكة وشعبها، تعني نقطة البداية وصعوبتها، تعني رؤية الملك عبدالعزيز رحمة الله الواضحة نحو المستقبل.

ولعل من أهم الرسائل التي نؤكد عليها في هذا اليوم هي الإصرار والتصميم نحو مزيد من التطور والرقي من خلال العمل والعلم والمحافظة على الدين والقيم المجتمعية الجيدة.

تنمية الاقتصاد

ويؤكد ” العنزي” أن ما تشهده المملكة حاليًا على يد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله من إنجازات كبيرة وكثيرة، لعل أهمها- على المستوى الاقتصادي- تنمية اقتصاد المملكة دون الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل، وإدخال الشباب في المناصب القيادية والرفيعة، والتغيرات الجذرية في مؤسسات الدولة حسب حاجة المواطن والوضع الحالي للمملكة.

ويضيف أن كل الانجازات والمكاسب التي تتحقق داخليًا وخارجيًا تعيد الثقة والقوة والمكانة للمملكة في ريادة وقيادة العالم الإسلامي، وكذلك رفع من قيمة الشباب السعودي والاعتماد عليه في جميع المجالات.

مستقبل مزدهر

وأشار إلى أن رؤية 2030 تعني بشائر مستقبل اقتصادي مزدهر، تعني تنمية المواطن، وخفض معدلات البطالة، وتوفير السكن، وإنشاء مشاريع البنية التحتية، والخصخصة، ومحاربة الفساد، داعيًا الشباب إلى فهم واستشعار مكانتهم وأهميتهم، وأهمية المملكة ودورها المحوري، وأن الرؤية تعتمد أولًا وأخيرًا عليهم في تطوير الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل.

ويطالب “العنزي” رواد الأعمال بمضاعفة عملهم في مواكبة التطور السريع للمملكة، ومتابعة كل جديد، والابتكار والتطوير في أعمالهم؛ للوصول إلى المطلوب منهم في رؤية 2030.

كتب: حسين الناظر

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

المملكة

المملكة مركز مالي عالمي.. 13 شركة كبرى تنقل مقارها إلى الرياض

تميزت مسيرة الاقتصاد بالمملكة في كل عام جديد بالاستمرار في منهج معالجة المشكلات بالتشخيص الصحيح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.