التواصل الاجتماعي

مواقع التواصل الاجتماعي.. وتطوير التعليم

أصبح استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة حتمية لملايين البشر حول العالم؛ لما تقدمه من خدمات ترفيهية وتعليمية، وأصبح التعليم عبر صفحاتها ومجموعاتها أمرًا شائعًا بين مستخدميها من الطلاب والطالبات بمختلف المراحل التعليمية.

وتُقدم مواقع التواصل الاجتماعي كثيرًا من الخدمات التعليمية عبر منصاتها المختلفة؛ ما يسهم في نقل ونشر المعرفة بشكل فعال من خلال مجموعاتها وصفحاتها المختلفة؛ حيث تتيح للطلاب الاتصال المباشر والدائم مع بعضهم البعض لتبادل ونقل الأفكار والمعلومات، والاتصال الودي فيما بينهم.

 التثقيف ونشر الأفكار
أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي تُستخدم في نشر الأفكار وتبادل المعلومات، التي من الممكن أن يستغلها الطلاب في جميع المراحل التعليمية؛ لتساعدهم على تطوير الفكر وبناء قاعدة معلوماتية راسخة في مختلف المجالات، وتعمل هذه المواقع على توسعة الآفق والارتقاء بالتفكير وتنمية الطالب ثقافيًا.

وأصبح لهذه المواقع دور مؤثر في جميع المجتمعات، وتُستخدم على نطاق واسع في كثير من الأغراض المختلفة، منها بناء علاقات اجتماعية فعالة وعقد الصداقات وتوطيد العلاقات.

إكساب المهارات الاجتماعية
تُكسب مواقع التواصل الاجتماعي الطلاب، كثيرًا من المهارات والخبرات الاجتماعية التي تُسهم في رفع مستويات النمو الاجتماعي عند الطلاب؛ حيث تُساعد في التغلب على مشاكل الانطواء والخجل التي تسيطر على الكثير من الطلاب.

وتهتم مجموعات- ليست بالقليلة- من الطلاب بالاطلاع الدائم على جميع الصفحات والمجموعات التثقيفية التي تحرص على نشر الأفكار والمعلومات في جميع المجالات؛ للاستفادة منها وبناء قاعدة معلوماتية كبيرة تساعدهم على التطور لمواكبة العصر الحديث والتكنولوجي.

تعزيز الدور التعليمي
تُستخدم مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز الدور التعليمي في جميع المراحل التعليمية، خاصة  «فيسبوك»؛ حيث يتجه غالبية الطلاب نحو إنشاء الصفحات والمجموعات التفاعلية لتبادل الموضوعات والمحتويات التعليمية؛ لكي يستفيد منها الجميع.

إذًا، فلكل مرحلة تعليمية وسنة دراسية صفحة أو مجموعة على مواقع التواصل الاجتماعي، تضم جميع الطلاب بالمرحلة؛ بهدف نشر المعلومات وتبادل الأفكار فيما بينهم، بالإضافة إلى نشر الأخبار التي تتعلق بالمؤسسة التعليمية.

تنظيم المؤتمرات والندوات
تحرص جميع المؤسسات التعليمية، بمختلف مراحلها وسنواتها الدراسية، على إنشاء الصفحات والمجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لتكون حلقة تواصل بينها وبين طلابها لسهولة الوصول إليهم وإخبارهم بكل جديد.

وتستغل المؤسسات التعليمية كل الصفحات والمجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها، في تنظيم المؤتمرات وعقد الندوات وتوجيه الدعوات لجميع طلابها والتواصل معهم بشكل دائم وفعال.

المجموعات المغلقة للطلاب
تُستخدم المجموعات المغلقة على «فيسبوك»، كأداة أساسية لتعزيز العملية التعليمية؛ حيث يتولى المعلم إنشاء مجموعة مغلقة على “فيسبوك” تضم جميع الطلاب بالفصل الدراسي؛ لنشر المحتوى الخاص بالمادة العلمية التي يُدرّسها للطلاب، ويتم نشر الموضوعات النقاشية وإجراء الحوارات التعليمية؛ الأمر الذي يُساعدهم على التفاعل والاهتمام بمحتوى المادة العلمية.

 مدونة Blog للطلاب
يلجأ بعض الطلاب في جميع المراحل التعليمية إلى إنشاء مدونة Blog على شبكة الإنترنت؛ لتدوين المقالات ومتابعة المعلومات المهمة ونشر الأفكار وطرح الآراء في كل الأمور الحياتية؛ ما يعزز من مكانة وشخصية الطالب؛ حيث تُسهم هذه المدونات في تنمية مهارات الإبداع والكتابة وأسلوب التعبير عند الطلاب عن كل الأمور التي تدور من حولهم.

منصة تويتر ونشر الفكر
يتجه كثير من الطلاب نحو موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»؛ لإنشاء حسابات شخصية تتابع المتخصصين والعلماء حول العالم، ومتابعة تدويناتهم؛ من أجل كسب مزيد من المعلومات والخبرات في جميع المجالات المختلفة.

الرابط المختصر :

عن اسلام النجار

شاهد أيضاً

كيف واجهت الدول انتهاك الملكية الفكرية في عالم الإنترنت؟

الملكية الفكرية | لا شك في أن المبدعين والمبتكرين من رواد شبكة المعلومات الدولية «الإنترنت»، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.