شارل إيميديه فيليب فان لو

شارل إيميديه فيليب فان لو.. رائد فن البورتريهات

لا نعرف الكثير عن الفنان الفرنسي الراحل شارل إيميديه فيليب فان لو؛ كما أن بعض أعماله ما زالت مفقودة حتى الآن على الأقل، إلا أننا نعلم، من بين ذاك القليل الذي نعلمه، أنه كان واحدًا من أولئك الذين أُشربوا فنًا، كما أنه واحد من الفنانين الذي كرسوا أعمالهم لفن البروفايل حصرًا.

وبمناسبة ذكرى وفاته، يعرض «رواد الأعمال» بعض المحطات في حياة شارل إيميديه فيليب فان لو؛ وذلك على النحو التالي.

اقرأ أيضًا: بول كلي.. الفنان العابر للحدود

-وُلد شارل إيميديه فيليب فان لو في ريفولي بالقرب من تورين، في الخامس والعشرين من أغسطس عام 1719م.

-درس على يد أبيه جان بابتيست فان لو في تورينو وروما.

-بعد هذه الفترة الأولية من الدراسة، انتقل شارل إيميديه فيليب فان لو إلى الأكاديمية الفرنسية.

-يعتبر واحدًا من عائلة من الفنانين الفلمنكيين الذين استقروا في فرنسا.

-في عام 1738 فاز بجائزة بريكس دي روما، التي قادته إلى إيطاليا لمدة ثلاث سنوات، زار خلالها أيضًا نابولي وفلورنسا. عند عودته إلى فرنسا استقر شارل إيميديه فيليب فان لو مع والده في Aix-en-Provence لمدة عامين.

-دُعي للانضمام إلى الأكاديمية الملكية للرسم والنحت في باريس.

-تزوج شارل إيميديه فيليب فان لو من قريبته ماري مارغريت ليبرون وهي ابنة الرسام ميشيل ليبر.

-من بين إخوته كان الرسام فرانسوا فان لو (1708–1732) وميشيل فان لو (1707–1771).

شارل إيميديه فيليب فان لو

-خلال فترة إقامته الممتدة الأولى والأطول في برلين، أنتج شارل إيميديه فيليب فان لو صورًا شخصية لفريدريك (الذي حكم من 1740 إلى 1786) وأعضاء في بلاطه، بالإضافة إلى لوحات لمجموعة متنوعة من الموضوعات والأنواع.

-وفي عام 1759م، عاد إلى باريس؛ حيث حصل على وظيفة التدريس في مدرسة الفنون الجميلة واستوديو في متحف اللوفر.

-تم تعيينه أستاذًا للرسم في مدرسة الفنون الجميلة بباريس في 7 يوليو 1770م، وتم تأكيده، في 30 نوفمبر 1794م، خلفًا لتشارلز ناتوار في هذا المنصب، والذي حل محله جان بابتيست ريجنو في عام 1807م.

-توفي في باريس يوم 15 نوفمبر 1795.

اقرأ أيضًا:

عباس العقاد.. موسوعية الفكر ومسؤولية الثقافة

جورج أورويل.. رمزية النص وعمق الدلالة

“هدى شعراوي”.. رائدة تمكين المرأة

الرابط المختصر :

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

إيلون ماسك

ما لا تعرفه عن إيلون ماسك.. الثاني في قائمة الأثرياء

تمكن الملياردير “إيلون ماسك”؛ مؤسس ومالك شركة صناعة السيارات الكهربائية «تسلا»، من التقدم على “بيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.