سر التفوق العملي

سر التفوق العملي.. تعلّم السيطرة على وقتك

لا يأتي النجاح من تلقاء ذاته، والمؤسف أن الطريق الموصل إليه ليس واحدًا؛ فلكل شخص، بحكم كونه متفردًا عن الآخرين، لديه طريقته الخاصة في تحقيق ما يريد، والحديث عن سر التفوق العملي لا يعني، بحال من الأحوال، أن هناك وصفة جاهزة يمكنها أن تساعد في ذلك، وإنما يبدأ النجاح من الداخل، والاستعداد للتغير.

هذا التغير والقدرة عليه كذلك هو ما يمكن أن نموضع حوله سر التفوق العملي والذي هو، بكل بساطة، أن تعرف أين تريد أن تصل؟ وكيف؟ والمؤكد أن الناس سيختلفون في أهدافهم كما سيختلفون أيضًا في طرق الوصول إليها، لكن ما هو ضروري حقًا أن نعرف الوجهة التي نريد الوصول إليها؛ فمعرفة الطريق أول شروط الوصول، وإلا ستظل سائرًا على الدوام، متخبطًا بين هذا الهدف وذاك دون أن تنجز شيئًا حقيقيًا على أرض الواقع.

اقرأ أيضًا: الفرق بين رائد الأعمال ورجل الأعمال في 5 نقاط

تعلم السيطرة

من البديهي أن يكون المرء بحاجة إلى أن يتحكم في وقته، وحياته، طالما أنه اختط لنفسه طريقًا ويريد السير فيه؛ فهذه الأهداف التي نضعها لأنفسنا هي التي تضعنا على الطريق، وتساعدنا في إدراك الطريق الصحيح.

قد يشعر المرء بأن هناك الكثير من الأمور التي ستخرج عن سيطرته، والتي تحول بينه وبين التفوق والنجاح، لكن لو فكرنا في الأمر بالعكس ستكون النتائج مختلفة، علينا أن نفكر فيما يمكن أن نسيطر عليه فعلًا، وأن نتخذ خطوات عملية بناءً على ذلك.

عندئذ ستتغير النظرة التي ننظر بها إلى الوقائع المحيطة بنا، بكل بساطة على المرء _إن هو أراد أن يعرف سر التفوق العملي_ أن يكف عن كونه ضحية، وأن يتخذ خطوات عملية وواقعية صوب الهدف الذي يبغي الوصول إليه.

اقرأ أيضًا: كيفية التغلب على الحنين للماضي وسطوة الذكريات

الرفض والأنانية الإيجابية

سيكون من الواجب على المرء الساعي إلى النجاح أن يرفض كل ما يعطله، وألا يسمح لأحد باستنزافه، وأن يكون إنجاز مهامه على الوجه الأمثل هو همه الأساسي وهدفه الأول.

هذا النوع من الأنانية هو ما يمكن تسميته «الأنانية الإيجابية»، فأنت لا ترفض أن تساعد الناس، وإنما ترفض أن يستنزفونك، أن يعطلوا سيرك.

سر التفوق العملي

اقرأ أيضًا: لينا الشعيفاني: العودة إلى الداخل أولى خطوات إدراك المرء لذاته

إدارة الوقت بحكمة

ليست هناك طريقة واحدة لإدارة الوقت بحكمة وذكاء؛ فكل شخص ناجح لديه طريقته الخاصة، لكن الشيء المشترك بين كل هؤلاء الناجحين أنهم يديرون أوقاتهم بحكمة وفاعليه، وأيضًا، يستنفذون جوهر الوقت، ويستفيدون منه الاستفادة القصوى.

إن تنظيم وإدارة الوقت ليست هي سر التفوق العملي وإنما هي أحد معالم وآيات إدارة الذات والتي هي سر ذاك التفوق؛ فكلما كان المرء أقدر على إدارة ذاته على نحو فاعل وجيد تمكن من إدارة كل ما يطرأ على حياته، بل النجاة مما قد يعترض طريقه من أزمات.

اقرأ أيضًا:

9 جمل يقولها القادة في الأزمات

ثقافة الاختلاف وفن تطوير الذات

العقلية القوية أساس الفكر الريادي

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

مهارات الاتصال

مهارات الاتصال وتوفير الوقت المهدر

يمكن تعريف مهارات الاتصال بأنها القدرات التي تستخدمها عند إعطاء وتلقي أنواع مختلفة من المعلومات. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.