روح الفريق

روح الفريق.. أهميتها وكيفية تعزيزها

يفرض العمل الجماعي، الشكل الأكثر انتشارًا للعمل، تعاونًا وتكاتفًا من قِبل جميع العاملين، وهو الأمر الذي لن يكون إلا من خلال تعزيز وترسيخ روح الفريق؛ إذ إنه ومن خلال هذه الروح القوية سيدرك الجميع أنهم يعزفون على سيمفونية واحدة، وأن الوصول إلى الأهداف التي وضعتها الشركة لن يكون إلا من خلال تعاونهم.

ليس هذا فحسب، بل تعمل روح الفريق على دفع شتى الموظفين إلى مساعدة بعضهم بعضًا، فطالما أن العمل جماعي وهناك وحدة في الأهداف فلا بد أن يأخذ الجميع بيد بعضه حتى يصل إلى الهدف النهائي، خاصة أن عدم الوصول إليه قد ينطوي على عواقب وخيمة.

لكن السؤال الآن: كيف نعزز روح الفريق؟ هذا ما سنحاول في «رواد الأعمال» الإجابة عنه عبر الطرح التالي:

اقرأ أيضًا: إدارة أفراد الفريق.. احذر الوقوع في الفخ

توظيف الأشخاص المناسبين

تبدأ عملية تعزيز روح الفريق، من حيث الأصل، منذ التوظيف واختيار الموظفين؛ لذلك إذا كنت تسعى إلى فريق عمل متناغم، يكون كله على قلب رجل واحد، فاحرص على توجيه بعض الأسئلة المهمة أثناء مقابلة التوظيف؛ لكي تعلم مدى استعداد هذا الشخص للعب كعضو فاعل في فريق.

تنظيم الأحداث الاجتماعية

يمكن للأمور الاجتماعية أن تدفع باتجاه فريق متعاون، وأن تعزز الروابط بين أعضائه، فلا مانع، والحال كذلك، من تنظيم بعض الرحلات أو التنزه برفقة الفريق بعد العمل؛ إذ من شأن هذه التفاعلات الاجتماعية أن تزيل جدار الثلج بين الموظفين، وأن تقربهم من بعضهم أكثر، ما يسهّل عملية التعاون فيما بعد، ويجعل تواصلهم فعالًا ومثمرًا.

اقرأ أيضًا: فريق العمل الحكيم.. رؤى متنوعة وقرارات صائبة

إعداد ورش عمل موجهة

يمكن أن تكون ورش العمل التي تُذكر بالقيم الأساسية للشركة، وتتحدث عن بناء الفريق طريقة رائعة لتشجيع روح الفريق. لكن من المهم أن تحرص على أن تكون الورشة تفاعلية، بمعنى ألا يكون الحديث فيها أحادي البعد؛ حتى لا يشعر الموظفون بأنهم يحضرون خطبة ما، وإنما يجب السماح لهم بالحديث، والإفصاح عن أنفسهم، والتعبير عن آرائهم.

فمن شأن هذا أن يعمل على دمجهم في الفريق أكثر، كما أنه يمنحك _أنت كمدير_ الفرصة لمعرفة الطريقة التي يفكر بها موظفوك.

روح الفريق

الثناء وتقديم المكافآت

يجب أن تجعل، كمدير أو قائد فريق، شكر موظفيك المجدين والثناء على جهودهم أحد أعمدة روتين يوم عملك، واحرص كذلك على تقديم ملاحظاتك الإيجابية، ولفت انتباه موظفيك إلى أنك تلاحظ مدى تقدمهم في العمل وإخلاصهم فيه.

وستلاحظ بعد هذا أن معدل إنتاجهم صار أعلى، وأنهم ازدادوا انصهارًا في الفريق، وإخلاصًا للمؤسسة. هكذا، إذًا، يمكن للمدير المحنك أن يحقق نتائج مذهلة بأسهل وأبسط الطرق.

ثقافة العطاء

لا أحد يمكنه العيش بمفرده، كما أن السعادة شأن جماعي، لا يمكن لأحد أن يظل سعيدًا فيما مَن حوله تعساء وبائسون، يدرك قائد الفريق الماهر هذه القيم وأهميتها، كما يدرك كذلك أهمية العطاء وثقافة المشاركة، فينقلها إلى فريقه؛ فمن خلال العطاء والعطاء المتبادل سيمسي الفريق أكثر انسجامًا، وسيعمل على تحقيق أهدافه بنجاح وفعالية في الوقت ذاته.

اقرأ أيضًا:

مكافأة الفريق.. كيف تتغلب على مشكلات العمل؟

فريق العمل.. 6 خطوات ترسم طريق الإبداع

النزاع في فريق العمل.. كيف نتعامل معه؟

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

إدارة الموارد البشرية

5 أهداف لإدارة الموارد البشرية

هناك متطلبات لنجاح أي شركة لكن توافر كل هذه الشروط لا يضمن تحقيق النجاح؛ إذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.