الشحن البحري

رنولد بيتر.. رائد الشحن البحري

في عام 1904 أسس شركته بعد إدخال السفن البخارية؛ حيث رآها حينذاك فرصة لتغيير تاريخ الملاحة والشحن البحري، ثم كانت الحرب العالمية الأولى، والتي برغم أهوالها كانت فترة مربحة جدًا لأعمال الشحن البحري، أفادته كثيرًا؛ إذ أصبحت مؤسسته رابع أكبر شركة شحن في الدنمارك.

نمت الشركة بشكل مطرد في فترة ما بين الحربين العالميتين، وكانت هي الأكبر في الدنمارك عند اندلاع الحرب العالمية الثانية. وأثناء احتلال الدنمارك من عام 1940 إلى عام 1945، أدار شركته من الولايات المتحدة، لكنه خسر مالًا كثيرًا؛ لأن الحكومة الأمريكية لم تدفع التعويضات الكاملة لاستخدام سفن الشركة خلال الحرب، إلا أنه لم يستسلم؛ فعاد عاد وأسس الشركة من جديد، لتتوسع تدريجيًا؛ حتى حققت الأرباح المأمولة.

ذاك هو رنولد بيتر مولر؛ رائد الأعمال الدنماركي (1876 – 1965)؛ مؤسس “شركة خطوط ميرسك”؛ أكبر شركة شحن حاويات في العالم، والذي خلفه ابنه ميرسك أرنولد، الذي أطلق اسمه (Maersk) على الشركة.

ولشركة خطوط ميرسك 374 مكتبًا في 116 دولة، تضم 31,600 موظف، منهم 7000 في طاقم الشحن والملاحة، و24,600 إداري، علاوة على أسطول يتكون من أكثر من 786 سفينة، تبلغ طاقتها 4.1 مليون حاوية، بقيمة سوقية 278.690 مليار دولار.

إنها قصة نجاح ملهمة لرواد الأعمال؛ إذ أدرك “رنولد” في البداية- بحس رواد الأعمال– أن دخول السفن البخارية فرصة كبيرة، ثم واجه بعدها محنة الحرب العالمية الأولى؛ فحولها إلى مِنحة، ثم في محطته الأخيرة بنهاية الحرب الثانية، استطاع تجاوز الأزمة المالية لشركته، وأعاد بناءها؛ لتصبح الآن أكبر شركة شحن في العالم.

اقرأ أيضًا:

الاقتصاد الأخضر (2/2)

كيف يستفيد رواد الأعمال من إيلون ماسك؟

روشتة ريادة الأعمال للحكومات العربية

الرابط المختصر :

عن فرحان الشمري

شاهد أيضاً

رواد الأعمال

الصفات السبع المشتركة بين رواد الأعمال

لا يعني امتلاكك مشروعًا خاصًا، أنك تتمتع بمهارة ريادة الأعمال، فرائد الأعمال هو من يؤسس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.