كان ويل يعمل في الوظيفة نفسها منذ 3 سنوات من دون أي زيادة في الراتب. وبسبب تراجع الاقتصاد تقول شركته إنها ببساطة لا تستطيع تحمل تكلفة دفع المزيد لموظفيها.
لدي أخبار جيدة لويل ولكل شخص آخر يعمل لساعات أطول من دون الحصول على مكافأة أو زيادة في الراتب. فقد يتغير هذا الوضع، وفقًا لشركة «ميرسر»، وهي شركة استشارات عالمية.
وفي استطلاعها السنوي حول جذب الموظفين والاحتفاظ بهم، وجدت «ميرسر» أن مزيدًا من الشركات يخطط للتركيز على المال، نعم، النقود الفعلية والصريحة، كوسيلة للاحتفاظ بالمواهب المناسبة وتعزيز اندماجها.
عودة الحوافز المالية
نظرًا إلى ضيق الميزانيات خلال فترة الركود، اعتمد كثير من أصحاب العمل على ما يُعرف بـ«الحوافز غير النقدية».
وشملت هذه الحوافز توضيح قيمة إجمالي المكافآت والمزايا للموظفين، وبرامج تحقيق التوازن بين العمل والحياة، ومسارات مهنية رسمية، وفرص المشاركة في مشروعات خاصة.
لكن مع تعافي الاقتصاد، قال 25% من المشاركين إنهم سيقللون الاعتماد على هذه الأنواع من المكافآت.
وبدلًا من ذلك يركزون على زيادات الرواتب الأساسية، والأجور المتغيرة قصيرة وطويلة الأجل، والتدريب والتطوير المهني. بهدف الاحتفاظ بأفضل موظفيهم وتحفيزهم.
حان وقت إثبات قيمتك
ومع بدء أصحاب العمل في تخفيف قيود الإنفاق حان الوقت الآن لإظهار قيمتك لمؤسستك بشكل استباقي.
إذا كنت مثل ويل، وما زلت تنتظر زيادة طال تأخرها في راتبك، فأوصي بما يلي:
1. اجعل نفسك عنصرًا لا غنى عنه
تطوع للمشاركة في المشروعات ذات الأهمية العالية التي يمكن أن يكون لها تأثير في الأرباح النهائية لشركتك.
2. اربط أولوياتك بأهداف الشركة الرئيسة
ركز على الأمور المهمة بالنسبة إلى مديرك، ومدير مديرك، وكبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة، والمساهمين فيها.
3. تخلص من الأعمال «غير الأساسية»
اكتب أهم 10 أولويات بالنسبة إليك.
ثم ضع استراتيجيات تتيح لك تخصيص مزيد من الوقت لأول 3 أولويات، ووقت أقل للثلثين الأخيرين.
4. حدد إنجازاتك بالأرقام وتحدث عنها
في نهاية كل أسبوع، دوّن أهم إنجازاتك، وحاول تحديد قيمة مالية للمساهمات التي قدمتها.
5. استفد من فرص التدريب والتطوير الشخصي
واصل تطوير مهاراتك وقدراتك.
بهذه الطريقة، عندما تبدأ شركتك في التوسع تكون في وضع أكثر تنافسية.
وتصبح سيرتك الذاتية أقوى أيضًا إذا قررت البحث عن فرصة خارج مؤسستك.
6. لا تتجنب الترويج لنفسك
فكر في طرق لتعزيز علامتك الشخصية داخل مكان العمل.
وهناك فرق بين استعراض الذات وبين عرض الحقائق بطريقة موضوعية. وقد تكون المستفيد المقبل.
في حين يستفيد شخص ما من هذا التحول في تعويضات الموظفين، وقد يكون من الأفضل أن تكون أنت هذا الشخص!


