زينب الخليفة

رائدة الأعمال زينب الخليفة: أطلقت “زوز لا شيز” كعلامة تجارية سعودية في مجال التجميل

بدأتْ من مكان صغير، وبطموح كبيرة، وعملتْ على تثقيف نفسها، والتعمق في مجال التجميل والعناية بالبشرة؛ لتضع لنفسها بصمة واضحة في عالم التجميل، فكان تميزها سببًا في إلحاح زبائنها على إطلاق علامة تجارية خاصة بها، فحققت طلبهم، بتأسيس مشغل زوز لا شيز ، فماذا تقول رائدة الأعمال زينب الخليفة في حوار “رواد الأعمال” معها؟.

بم تعرفين نفسك؟

كانت بدايتي عام 2013م؛ بافتتاح أول صالون في منزلي الخاص، ثم افتتحت في عام 2014م أول صالون خارجي صغير، ثم أصبح لدي ثلاثة فروع في الرياض، وفرع في جدة.

ما هي التحديات التي واجهتك؟

كان التحدي الأساسي في اطَّلاعي على كل ما يخص قطاع التجميل في السوق السعودي؛ ما جعلني أتعرف على احتياجات السوق؛ الأمر الذي جعلني أقدم شيئًا مميزًا للسوق السعودي؛ حيث كان الإقبال عليه كبيرًا. ولتجويد مشروعي، أسافر إلى عدة دول للبحث عن أفكار جديدة غير موجودة في السوق السعودي، فكنت من أوائل من قدموا خدمة الرموش الدائمة؛ إذ تدربت عليها في الخارج، ودربت عليها فريق العمل.

زينب الخليفة

المظهر الخارجي

ما المهارات المطلوبة توافرها فيمن تريد العمل في مجال التجميل؟

من المهم أن تكون ملهمة في هذا المجال؛ وهو ما ينعكس على مظهرها الخارجي؛ إذ من الصعب أن تقنع زبونة عن كريم للبشرة، بينما هي بشرتها سيئة، أو تقنعها بشامبو للشعر، بينما يتساقط شعرها، ففاقد الشيء لا يعطيه!

قلة السعوديات

كيف وجدتِ عمل السعوديات في هذا المجال؟

للأمانة، لا يوجد كثير من السعوديات يعملنَ في هذا المجال، بل ينحصر عمل معظمهنَ في عمل المكياج، بينما بقية الأعمال نعتمد فيها بشكلٍ كبير على العمالة الأجنبية.

ماذا عن الإجراءات الحكومية في ترخيص الأنشطة التجارية؟

أتمنى أن تكون أكثر سهولة، خصوصًا مكتب العمل.

نجحتِ في تأسيس علامة تجارية في مجال التجميل، فكيف كانت البداية؟

منذ البداية، كُنت أتطلع لعمل علامة تجارية باسم “زوز لا شيز”؛ إذ ترمز “زوز” إلى اسمي،

و”لاشيز” إلى بدايتي مع الرموش الدائمة؛ لأنها لم تكن موجودة بالسوق السعودي. وعندما توسعت، أصبح الجميع ينادونني بهذا الاسم.

زينب الخليفة

تمويل شخصي

هل استعنتِ بدعم حكومي، وكيف تديرين جميع المشاغل بنفس الكفاءة؟

في الواقع، لم أعتمد على الدعم الحكومي، بل بتمويل شخصي. وبالنسبة لعملية الإدارة، فليست بالأمر السهل، لكني أعتمد على إخوتي وأخواتي في كل ما يلزم في التخطيط والتنفيذ والإشراف.

مشاريع إبداعية

كيف ترين مستقبل ريادة الاعمال بالمملكة في ظل الدعم الحكومي؟

أنا فخورة جدًا بعمل السعوديين والسعوديات؛ إذ أشاهد لهم كثيرًا من الإنجازات في مجال المشاريع الإبداعية، التي نتجت عن مثابرة وجهد واجتهاد في العمل، كما أرى علو همة وطموح الشباب والفتيات السعوديين؛ وذلك بفضل الرؤية الطموحة للقيادة الرشيدة.

اقرأ أيضًا:

المرشدة السياحية شذى القاضي: أطمح لدراسة الإعلام السياحي.. وأن أصبح قدوة لبنات بلدي

الرابط المختصر :

عن عبدالله القطان

شاهد أيضاً

تطبيق «مرسول»

نايف السمري مؤسس تطبيق مرسول: هدفنا الوصول من المحيط للخليج

انطلقت شركة “مرسول” بالشراكة بين رائديّ الأعمال نايف السمري وأيمن السند، بنهاية عام 2015م، واحتضنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.