دليلك إلى العيش الحكيم

دليلك إلى العيش الحكيم

الحياة مفعمة بالمشاكل والعقبات والمنغصات، ذاك واقع لا يمكننا تعديله، لكن، يمكننا أن نغير أنفسنا، أن نغير المنظور الذي ننظر به إلى كل شيء؛ فكيفما تنظر للعالم يظهر لك، هذا من جهة، وإذا تصورت أنك أنت نفسك مادة خام يمكن تطويرها من جهة أخرى، فسيكون هذا دليلك إلى العيش الحكيم بكل بساطة.

كيف تطور ذاتك؟

إذا أردت أن تطور من ذاتك، وأن تحول بعضًا من التراب الذي بداخلك إلى روح، فهذه هي الخطوات:

اقرأ أيضًا:العمل التطوعي والتغلب على الملل

كيف تحب نفسك؟

إذا كنت طالعت «اعترافات منتصف الليل» للكاتب والروائي الفرنسي جورج ديهاميل فستعرف أن المأساة الأساسية للكثير من الناس أنهم لا يحبون أنفسهم، على الرغم من أنهم في الحقيقة أشخاص جديرون بكل حب واحترام وتقدير، و«سلافان» بطل هذا العمل واحد من هؤلاء عن حق وجدارة، وعلى الرغم من ذلك تراه يقول:

«أنا رجل نكرة لا يؤبه له»، وتارة أخرى يقول وقد بلغ سيل كرهه لنفسه الزُبى: «فلو أني أتقن شيئًا من الأشياء ما كنت هذا الرجل الذي تراه».

فكيف تحب ذاتك إذًا؟ إليك هذه الخطوات:

اقرأ أيضًا: كيف تتجنب التحيز في اتخاذ القرارات المهمة؟

كيف تتخطى الماضي؟

الماضي ولّى والمستقبل مجهول، لا يؤمن بهذا سوى الشجعان، والأكثر شجاعة منهم أولئك الذين يعيشون في الحاضر بكل حواسهم، ومنهم أليكسس زوربا؛ بطل الرواية التي تحمل الاسم ذاته للمؤلف والروائي اليوناني الشهير نيكوس كازندزاكي.

اقرأ أيضًا: قصص نجاح مشاهير من قاع الفقر إلى قمة الثراء

كيف تتغلب على منافسيك؟

الحياة ساحة نِزال، والمنافسة عليك فرض، فكيف تتغلب على منافسيك؟ إليك الجواب في خطوات:

اقرأ أيضًا: تجنب نظرية المؤامرة.. جدوى الانشغال بالذات

كيف تحصل على السلام الداخلي؟

إذا كان بداخلك حرب ضروس لا تتوقف، وإذا كنت تعيش في حالة الضيق، وتشعر أنك دائمًا منهك من كثرة ما يعتمل في رأسك من أفكارك وهواجس، فذاك هو دليلك للحصول على السلام الداخلي:

اقرأ أيضًا: تخطي أعداء النجاح.. ما السبيل؟

كيف تعثر على شغفك وتحافظ عليه؟

لا يمكن أن نغفل عند الحديث عن “دليلك إلى العيش الحكيم” موضوع الشغف؛ فهو الوقود الذي تدور عليه الحياة برمتها، والأمر ليس سهلًا على أي حال، لكن إليك الخطوات:

اقرأ أيضًا: العودة بحذر.. حياة ما بعد العزل

كيف تكون هادئًا؟

جعلنا هذه الخطوة في ذيل دليلك إلى العيش الحكيم ليس لعدم أهميتها، وإنما العكس هو الصحيح؛ ولأنها مطلب رئيسي في ظل حالة التوتر والفوران والضجيج التي تسم إنسان العصر الحديث، ولكي أكون صريحًا، فلن تتمكن من ذلك بسهولة، وسيحتاج الأمر منك إلى تدريب طويل، لكن ابدأ الآن حتى تنعم بالهدوء في أقرب وقت ممكن، وإليك الخطوات:

اقرأ أيضًا:

قصص نجاح ملهمة لأشهر رواد أعمال بالمملكة

المجتمع المدني ومواجهة الأزمات

ريادة الأعمال وتطوير الذات.. هل من علاقة؟

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

النجاح

كيف تبرمج عقلك على النجاح؟

يُحتجز الأشخاص في حياتهم داخل أسوار مدرستين فكريتين، لعبت كل منهما دورًا في برمجة العقل، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.