دراسات الحالة

دراسات الحالة.. قصص النجاح كوسيلة تسويقية

دراسات الحالة هي عبارة عن نموذج ناجح استخدمته مع هذا العميل أو ذاك وأثمر أو جلب لك وللعميل نتائج إيجابية، أي أنها بمثابة وصف لما قمت به من أعمال خلال فترة زمنية معينة، وكانت موفقة.

من الناحية التسويقية لا يجب أن تُفوّت على نفسك فرصة استغلال هذه النجاحات، ولا تلك المرات التي تمكنت فيها من إرضاء عميلك بشكل كامل، وتلبية كل رغباته، ومن هنا أتت فكرة دراسات الحالة؛ حتى يمكنك التحدث عن نفسك، وعن جودة ما تُقدمه من خدمات أو منتجات.

نتائج واقعية

ومن أبرز ما يميز هذه النوعية من التقارير أو الدراسات أنها لا تتحدث إلا عن نتائج واقعية وملموسة بالفعل، بمعنى أنها لا تفرط في الوعود البراقة، ولا تغرق نفسها في الطموحات عالية السقف، وإنما هي تتحدث عما أنُجز بالفعل، أي عما تم تحقيقه على أرض الواقع.

إذ لا يصح في دراسة الحالة سوى هذا أصلًا؛ فهي دراسات قائمة على وقائع بعينها، ولولا هذه الوقائع، وتلك النتائج لما كان لوجود هذه الدراسات من مبرر من الأساس.

وثمة ميزة أخرى _ذات قيمة تسويقية_ مفادها أن الإعلان عما توصلت إليه من نتائج إيجابية، وعن قدرتك على تلبية احتياجات عملائك وإشباع رغباتهم سيعمل، وربما بشكل غير مباشر، على جذب عملاء جدد إلى التعامل معك، والشراء منك، واستهلاك منتجاتك؛ فقد أعطيتهم _عبر نشر هذه الدراسات_ المبرر الكافي لكي يكونوا عملاءً لك.

ليس هذا فقط، بل إنك ستعمل على تقوية علاقتك بما لديك من عملاء، ناهيك عن أنك ستركز طوال الوقت، طالما أنك آمنت بجدوى وأهمية قصص نجاحك التسويقية، على تحقيق نتائج مماثلة، وعلى صناعة قصص نجاح مع عملائك بشكل مطرد ومستمر؛ حتى يمكنك الاستفادة من هذه النتائج الإيجابية.

دراسات الحالة

منافع مزدوجة

يُفهم من هذا الطرح السابق أن إدراك أهمية قصص النجاح التسويقية، وجدوى التحدث عما توصلت إليه من نتائج إيجابية سيحمل مكاسب ومنافع للشركة وعملائها في ذات الوقت.

فالبنسبة للشركة فإنه من الممكن اعتبار هذه الدراسات وتلك التقارير بمثابة وسائل دعائية وترويجية لها؛ فكونك تتحدث عن نتائج واقعية وملموسة مع عملاء معروفين فهذا يكسبك ثقة العملاء المحتملين، وسيدفعهم، حتى ولو على نحو متأخر، إلى التعامل معك، واستهلاك منتجاتك.

وفيما يخص العملاء، فإنهم سيضمنون أنك تبذل قصارى جهدك لخدمتهم، وتلبية احتياجاتهم، وإشباع رغباتهم؛ حتى يمكنك استخدام ما ستتوصل إليه من نتائج في الدعاية لك والتسويق لشركتك.

وعلى هذا يمكن القول إن الجميع هنا رابح، وسيتمكن، في نهاية المطاف، من تحقيق نتائج إيجابية، والظفر بمكاسب نوعية وذات جدوى.

اقرأ أيضًا:

العميل المثالي.. كيف تُصيب الهدف الصحيح؟

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

نجاح التسويق والمبيعات

نجاح التسويق والمبيعات.. 5 طرق تهديك السبيل

يتطلب نجاح التسويق والمبيعات تعاونًا ما بين الاثنين معًا، فإن كان المسوّق هو الذي يجلب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.