حُمّى الـ Deadline

حُمّى الـ Deadline.. نصائح لإدارة وقتك وإتمام المهام

بطبيعة الحال لو أُوكل إليك أداء مهمة تحتاج 4 ساعات والوقت الممنوح لإنجازها هو 24 ساعة فإنك ستوسع العمل وتماطل وتستهلك المهلة كاملة! لذا فالأحرى أن تسأل نفسك: كم أحتاج وقتًا للإتمام؟ وليس “كم تبقى للتسليم؟”.

بداية يجب توضيح أن المهمة المفتوحة هي مهمة “ميتة”، والكثير من الوقت يعني إهداره، والقليل منه يعني استخدامه بكفاءة أكبر؛ لذا نستعرض حلولًا لهذه المشكلة الشائعة على مستوى الأفراد والشركات، والتي ستؤدي حتمًا إلى تقييمات سلبية وفوضى في الأداء وسمعة سوقية مشوهة.

  • اصطنع مواعيد نهائية تضمن التسليم قبل 30% على الأقل من الموعد الأصلي؛ لتكسب وقتًا إضافيًا للمراجعة.
  • حدد مهلة واقعية ولا تهمل جودة العمل، فإذا كان الإطار الزمني ضيقًا واستولى عليك القلق ستفقد تركيزك وسترتكب أخطاء كثيرة. 
  • لا تعمل بشكل متواصل، فكلّما زاد الجهد المبذول انخفض المردود وتوقف التّركيز عند نقطة معينة، إلّا أن البعض يتخذ ذلك الأمر مبررًا لتأخيره، لكن الواقع يفرض عليه خيارين؛ إما ترتيب أولوياته، أو التضحية بشيء مقابل آخر، فالحياة المهنية لن تصبر عليه. 
  • أحيانًا يقع الموظف ضحية مهام إضافية بسبب بعض مسؤوليه البيروقراطيين؛ لذا يكون التأخر نتيجة منطقية تضع الإدارة أمام حلين؛ إما استيعاب الأمر أو علاج التضخم الوظيفي وتخصيص المهام، فرغم أننا قد نستطيع التركيز على أمور عدة إلا أن بعضها يحتاج توجيه طاقاتنا نحوه بالكامل.
  • في منصات العمل الحر يُشكل الـ Deadline ضغطًا عصبيًا كبيرًا لكنه أكثر تنظيمًا لسير العمل ويحررك من فكرة “العمل في الساعات الأخيرة”، خاصة أن التقييم الذي يستند إلى الالتزام والجودة مكشوف للجميع، وبإمكانه ببساطة رفع سمعتك أو الإطاحة بها؛ لذا كُن ذكيًا في إدارة الوقت وفهم ما يريده العميل.
  • إن كنت “متأخرًا مزمنًا” فإنك تميل بذلك إلى تدمير ذاتك وستظل عالقًا في دوامة التأخير والعقوبات؛ لذا عليك بالعلاج الذهني والنفسي لتتمرن على الانضباط؛ كي لا تفقد ثقة من حولك. 
  • لا تقلق فتأخرك قد يكون فضيلة ويعكس تفاؤلك في الحياة وقدرتك على التحكم بمهام عدة في آن واحد، لكنك قد تقع ضحية سوء تقدير الوقت.

اقرأ أيضًا:

تنظيم البريد الإلكتروني.. نصائح عملية

تنظيم وقت رواد الأعمال.. الانضباط سر النجاح

كيف تدير وقتك ولا تدعه يتحكم بك؟

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن خالد سعد

‏مستشار تخطيط استراتيجي وإدارة الأداء معتمد من معهد الأداء الأمريكي وجامعة الملك عبدالعزيز

شاهد أيضاً

سوء إدارة الوقت

سوء إدارة الوقت.. تداعيات عدم القدرة على التخطيط

يُنظر دائمًا إلى سوء إدارة الوقت، بالنسبة للمبدعين والعديد من الشركات الصغيرة، وكأنه ترجمة عملية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.