حياة بدون توتر وقلق.. طريقك إلى النجاة

عش بالأمل، عش بالحب، واعلم أن السعادة في بيتك؛ فلا تبحث عنها في حدائق الآخرين؛ هكذا حرص الخبراء على تعزيز القوة داخل الإنسان بأفكارهم الرائدة، والعمل على تصدير مبدأ حياة بدون توتر إلى الجميع بلا استثناء.

شروط التمتع بمميزات حياة بدون توتر

غالبًا ما تغفل أن السعادة شيء يخضع لعدة مقاييس مختلفة، تقبع بداخلك، والسبب أنك تنشغل بالعمل، أو الظروف القهرية بالحياة، الأمر الذي يجب أن تتفاداه، وتتجنبه؛ من أجل رؤية جديدة، تساعدك في استغلال الحياة بالطريقة الأمثل.

ولا يعني مبدأ الرضا، الخضوع لأوامر الآخرين عامة؛ بل إنه يعني معرفتك الأساسية بالأمور المهمة بالنسبة لك، والتعامل مع الحياة؛ وفقًا لذلك، أما بخصوص الأشياء الخارجة عن إرادتك؛ فإنك ستصبح على موعد مع الاجتهاد، والتطلع للمضي قدمًا، دون النظر إلى الخسائر، أو الأرباح.

وفي الحالة السابقة، يجب تفعيل مبدأ Great expectations bring Disappointment، أو ما يُعرف بأن “التطلعات الكبيرة تجلب خيبة الأمل”؛ لذا يجب أن تخفف من طموحاتك، والمحاولة باجتهاد، والخروج بأفضل النتائج؛ لتعزيز إنسانيتك في المقام الأول، ومن ثم؛ يمكنك أن تعمل لبلوغ أهدافك الواحد تلو الآخر.

“ثمة مصيبتان في الحياة؛ الأولى: ألا تحصل على ما تريد، والثانية: أن تحصل عليه دون الاستمتاع به”؛ هكذا لخّص أوسكار وايلد؛ قيمة الحياة لدى الشخص الذي يتمنى ما بحوزة الآخرين، فهو يفتقد الإيجابيات والهدايا التي تمنحها له الحياة، فيبدو أنه بصدد الانتظار مطولاً لأمور لن تحدث، ويغفل معها كل شيء جيّد بحوزته.

يجب أن تتذكر أنه عندما تضحك للعالم، فإنه لا يضحك لك بالضرورة، بل إنك تتغلّب على قبحه، بجمال ابتسامتك، ورؤية الحب متجسدّا في أشخاص من حولك. وعندما تضع رأسك على وسادتك؛ لا تحمل حقدًا ولا ضغينة لأحد، واجعل الصفح عن الأصدقاء واجبًا، وعن الأعداء فريضة.

حياة بدون توتر

وعقب استعدادك النفسي للتغلُب على حياتك التي قد لا تسير وفقًا لأهوائك، يمكنك اللجوء في حالات القلق القصوى إلى بعض الأمور التي نستعرضها في السطور التالية؛ من أجل التمتع بمميزات حياة بدون توتر أو هموم.

• التنفس بعمق

يمكنك أن تأخذ استراحة لمدة 5 دقائق والتركيز على التنفس، مع الحفاظ على الجلوس مستقيمًا، وإغلاق عيونك، ووضع يدك على بطنك، ومن هنا؛ يمكنك استنشاق الهواء ببطء من خلال الأنف مع الشعور ببدء التنفس من البطن ومروره باتجاه قمة الرأس، ومن ثم عكس العملية من أجل الزفير باستخدام الفم.

• النظام الغذائي الصحي

إن النظام الغذائي الصحي يحفز هرمونات الطاقة في جسمك، كما يزيد من تركيزك، والتقليل من فترات الإجهاد، علمًا بأن الفواكه والخضروات، والمأكولات المليئة بالأوميجا 3، تضمن استقرارًا نفسيًا كبيرًا، على عكس الأطعمة الغنية بالسكريات.

• الضحك

هل تذكر مبدأ الضحك للعالم؛ حتى وإن لم يضحك لك في المقابل. اعلم أن الضحك علميًا يساعد في إفراز هرمون الإندروفين الذي من شأنه أن يُقلل من مستوى الأدرينالين المُسبب للتوتر.

اقرأ أيضًا:

اصنع سعادتك.. نصائح لحياة يغمرها التفاؤل

الرابط المختصر :

عن لمياء حسن

حاصلة على شهادة في الإعلام المرئي، مقدمة برامج سابقة في إحدى الإذاعات المصرية الشهيرة، عملت بالصحافة الورقية والإلكترونية العربية لمدة 9 سنوات. تتقن اللغة الكورية والإسبانية إلى جانب الإنجليزية.

شاهد أيضاً

قائد مبدع

هل أنت قائد مبدع أم مفكر تفاعلي؟

يتطلب مناخ الأعمال اليوم نوعًا مختلفًا من القادة؛ لأننا نتعامل مع أماكن عمل مختلفة، وكذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.