جائزة جازان للتفوق والإبداع

جائزة جازان للتفوق والإبداع.. تُعزز الموهبة وتُبرز المتميزين

انطلقت «جائزة جازان للتفوق والإبداع» لتواكب ما تشهده منطقة جازان من تطور ونمو متسارعين في العديد من المجالات على مستوى المنظمات والأفراد؛ بهدف تشجيع المنظمات، وإبراز، وتكريم المتميزين من أبنائها.

وحظيت الجائزة، منذ انطلاقها في عام 1419هـ، برعاية ودعم من سمو أمير المنطقة لترقى إلى مصاف الجوائز الإقليمية والعالمية، ومن منطلق الإبداع والتميز، حرصت أمانة الجائزة على أن تكون معاييرها ذات جودة عالية، ومواصفات عالمية؛ لتواكب رؤية المملكة 2030م، وتحقق الريادة، والتميز، والإبداع في الأداء.

نشأت فكرة جائزة التفوق في منطقة جازان عام 1419هـ؛ من خلال مداولات مجلس المنطقة الذي ينعقد في إمارة المنطقة. وتشكّل أول مجلس للإدارة واجتمع أعضاء هذا المجلس مرارًا في إمارة المنطقة، وإدارة التعليم، والنادي الأدبي وكلية المجتمع، وترأس المجلس _في البداية_ معالي الأستاذ محمد بن تركي السديري؛ أمير المنطقة آنذاك، وكان ينوب عنه في رئاسة المجلس خالد بن تركي العطيشان وكيل الإمارة السابق.

وكان أول أمين عام للجائزة محمد بن سالم العطاس؛ المدير العام للتعليم في المنطقة، ثم خلّفه في هذا المنصب الدكتور علي بن يحيى العريشي؛ المدير العام للتربية والتعليم في المنطقة، وتوصل المجلس إلى مقترحات قيّمة أصبحت فيما بعد أساسًا للائحة الجائزة.

وفي عام 1422هـ، حظيت منطقة جازان بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أميرًا لها، فكان ذلك نقطة انطلاق فعلية للجائزة؛ إذ أولى سموه هذه الجائزة فائق اهتمامه وتشجيعه، ضمن رؤيته الشاملة لتنمية المنطقة في ظل القيادة الرشيدة للمملكة العربية السعودية. وتُوجت الجائزة بموافقة الأمير على أن تحمل اسمه ليصبح اسمها الرسمي (جائزة الأمير محمد بن ناصر للتفـوق).

فروع الجائزة:

وأخذت جائزة جازان للتفوق والإبداع مكانها بين جوائز الوطن بعد أن تم الإعلان عنها رسميًا في 20 /5 /1424هـ، وتشتمل على 7 أفرع؛ هي:

  • حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية.
  • التفوق الدراسي.
  • الأداء المميز.
  • الابتكارات العلمية.
  • المواهب الأدبية والفنية.
  • البحث العلمي.
  • حماية البيئة.

تعزيز التفوق وتحفيز المتميزين

تتبنى الجائزة رسالة تحفيز الأفراد والمنظمات، وتشجيع الممارسات الإبداعية نحو التميز، والتفوق العلمي، وتكريم المبدعين والمتميزين في جميع المجالات، ونشر ثقافة الجودة والتنافسية.

وتحدد الهدف العام للجائزة في تشجيع الأفراد والمنظمات، وإبراز منجزاتهم، وتحفيزهم للأداء المتميز بصورة مستمرة.

الأهداف الفرعية

  • تعزيز القيم الإسلامية والوطنية.
  • دعم مسيرة الحركة الفكرية والثقافية والأدبية والعلمية المحلية والوطنية.
  • توظيف البحث العلمي في المجالات التي تخدم القضايا المجتمعية والتنموية المحلية والوطنية.
  • تعزيز ثقافة قياس مؤشرات الأداء في الإدارات الحكومية والمؤسسات الخاصة، ودعم نجاحاتها الإبداعية.
  • تعزيز شراكة المجتمع المدني في التنمية، ومساهمته الفاعلة في مسيرة البناء، وإبراز أعماله الخيرية ومبادراته الإنسانية المتميّزة في المجتمع.
  • دعم وتشجيع الابتكار والإبداع في المجالات العلمية، والبيئية، وتطوير تقنيات تُسهم في الحفاظ على البيئة وتنمية مواردها الطبيعية.
  • إذكاء روح التنافس الجماعي والفردي بين مختلف قطاعات وإدارات وفئات وأفراد المجتمع لتحقيق الإنجاز الإبداعي.
  • تحقيق الريَادة والتميز والإبداع  على المستويين؛ الإقليمي والعالمي.

اقرأ أيضًا: «قمة شباب العشرين» وتحفيز رواد الأعمال والشركات الناشئة

 

 

الرابط المختصر :

عن حسين الناظر

إعلامي ، كاتب وباحث متخصص في ريادة الأعمال. يعمل مديرًا لتحرير مجلة الاقتصاد اليوم

شاهد أيضاً

“الراجحي”: اليوم الوطني للمملكة يمثل فخر كل سعودي بالنهضة الشاملة 

تقدم الدكتور يوسف بن صالح الراجحي؛ رئيس جامعة الشعوب العربية، بأسمى آيات التهاني لخادم الحرمين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.