ثلاث نصائح خاطئة تهدد شركتك

إذا كانت أفكارك الكبيرة- كرائد أعمال- قد تجاوزت عدد أيام السنة، فلا شك في أنك تريد الاستفادة منها في زيادة تطويرك منتجك وتسويقه على نطاق أوسع، وزيادة قيمته، وإنشاء أو إعادة مسارات مبيعاتك، وأثناء تلك الرحلة تكمن المشكلة الرئيسة في لقائك بشركائك، الذين قد يكون لهم رأي مخالف.

للأسف، قد ينصحك الأصدقاء، وغيرهم من ذوي النوايا الحسنة، بنصائح تجارية كارثية؛ مثل:

  • لا تعمل بكدٍ.
  • ستواجه عقبات جمة إذا لم تمهد لمشروعك بالقدر الملائم.
  • تخلَّ عن طموحاتك التجارية لأنك متعثر ماليًا.
  • دعك من تمويل رأس المال المٌخاطر؛ لأنك غير مستوفٍ لشروطه.

ليست فقط هذه النصائح التي تدمر مشروعك، بل هناك نصائح ثلاث لا تستمع إليها:

نصيحة خاطئة رقم (١): لا تستخدم التقنيات التي لا يمكنك تحجيمها

قد لا تتقدم للأمام، إذا ما اعتمدت في بدء مشروعك على سياسات جامدة واستراتيجيات غير مرنة يستحيل تغييرها، والتي ستنمو حتمًا مع نمو شركتك؛ لذا عليك استخدام أكثر الوسائل غير التقليدية، للحفاظ على مؤسستك راسخة؛ مثل الترويج لمنتجك، والتحدث عن فوائده ومميزاته مع المحيطين بك؛ كأصدقائك، وعائلتك؛ وهي استراتيجية قد تمثل فقط نقطة انطلاق تحتاجها في البداية، لكنها لن تصلح على المدى الطويل، مع ملاحظة أن ما تتعلمه طوال الطريق، سيساعدك في تطوير وترويج منتجك مستقبلًا.

 

نصيحة خاطئة رقم (٢): قيِّم ما تفعله أولاً بشكل أفضل

عندما توسِّع نطاق شركتك إلى مناطق جغرافية متعددة في آن واحد، فلن يؤدي ذلك إلى زعزعة استقرارها، لكن هل اخترت التوقيت المناسب؟ يجيب عن ذلك ويل كوفيل؛ رئيس النظام الإيكولوجي بشركة بدء التشغيل في الأميركتين بقوله: “قد لا يتفق بعض المؤسسين على التسلسل الصحيح في توسيع نطاق جوانب العمل المختلفة، فقد لا يكون البعض مستعدًا للرحلة؛ كون الطريق غير ممهد، ويجب تمهيده؛ ما يتطلب من المؤسسين معرفة أن المنهج الناجح للتحجيم غير متكافئ دائمًا”.

 

ويشير كوفيل إلى أنه أثناء عمله في مؤسسات مختلفة، شكَّل فريقًا لإنتاج بعض المنتجات الهندسية قبل سنوات من الوقت المحدد لإنتاجها، فنجم عن ذلك، عدم معرفة العملاء كيفية الاستفادة من تلك المنتجات التي صُنعت قبل أوانها، ثم بعد عدة سنوات من تقليص حجم الشركة، عادت مجددًا إلى مسارها الطبيعي، لكنَّ الدرس المستفاد كان صعبًا؛ لذا ينصح كوفيل بعدم التوسع إلا في الوقت المناسب.

نصيحة خاطئة رقم (٣): إذا كنت تريد القيام بشيء صحيح، فافعله بنفسك

يتجنب بعض رواد الأعمال منح تفويض لغيرهم؛ كون بعض جوانب بدء التشغيل موجودة في قناعتهم الشخصية. نعم، إنك أنت وحدك من يملك مفتاح الارتقاء بشركتك ووضعها على مسار تصاعدي، لكن رغم ذلك، عليك تقبل فكرة إشراك الآخرين معك؛ إذ أثبتت الدراسات فشل شركتين من أصل ثلاث شركات سريعة النمو؛ لأنها لا تستطيع تحمل السرعة الفائقة التي حددها مؤسسوها، فإذا كُنت لا تملك القدرة على النمو بأقصى سرعة، فكن شجاعًا بما يكفي للاعتراف بذلك.

وأخيرًا، توقف عن الاستماع إلى كل ما يقوله الآخرون، فقط تأكد من تقييم خياراتك، وادرس وجهات النظر المتعددة قبل الانطلاق في دورة النمو، ولا تتجاهل الإنصات إلى حدسك وغرائزك.

 

 

الرابط المختصر :

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

نهاد الدعيجي: ننتج صابونًا بدهن سنام الجمل وزيوت طبيعية تقاوم جفاف البشرة والأكزيما

حوار: جمال إدريس نجحت في تحويل صناعة الصابون الطبيعي من مشروع منزلي بسيط، إلى مصنع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.