ثقة العملاء

ثقة العملاء.. كيفية الحصول عليها والاستفادة منها

ليس من السهل أن تحصل كمنتج أو مقدم لخدمة من الخدمات على ثقة العملاء خاصة أن هذه الثقة هي بمثابة قطعة الكيك التي يتصارع عليها أو من أجل تحقيقها كل منافسيك في السوق، ناهيك عن أن العميل لا يمنحك ثقته إلا بعد جهد طويل، وعمل مضنٍ.

لكن وعلى الرغم من ذلك، تبقى ثقة العملاء هي الطريق الأمثل لتأسيس علاقة مربحة، طويلة الأمد معهم، أو يمكن القول، من جهة أخرى، إن هذه الثقة هي التجلي الأمثل لعلاقة مربحة مع هذه الشريحة أو تلك.

 

الخدمة التسويقية

والسؤال الآن هو: كيف نحصل على ثقة هؤلاء العملاء؟ في الواقع الإجابة عن هذا السؤال هي إجابة عن سؤال آخر أكبر منه وأعم، مفاده: كيف تنجح خططنا التسويقية؟

لنتفق منذ البداية على أن العميل هو حجر الأساس في كل عملية تسويقية، وتلبية احتياجاته، وإشباع رغباته هو الهدف الأساسي والأولي لكل العمليات التسويقية، ومن ثم يتعين، قبل كل شيء، استهداف العملاء، ثم معرفة وتحديد رغباتهم واحتياجاتهم بدقة متناهية.

وفي مرحلة تالية نحدد أفضل الطرق وأنسب الوسائل التي يمكن من خلالها إشباع هذه الاحتياجات، وتلبية تلك الرغبات، على أن يتم العمل على تقديم أفضل خدمة تسويقية، وضمان توفير تجربة تسويقية مرضية للعملاء.

وبعد كل هذه الجهود المضنية قد يقرر العميل أن يمنحك ثقته، وأن تكون وجهته المفضلة كلما رغب في شراء هذا المنتج أو ذاك من ضمن لائحة المنتجات التي تقدمها.

وثمة أمر يجب أن تأخذه في الاعتبار مفاده أن الإفراط في تقديم الوعود البراقة للعملاء ليس أمرًا جيدًا ولا محمودًا طالما أنك غير واثق من قدرتك على الوفاء بهذه الوعود.

يُفهم من هذا أن الحصول على ثقة العميل ليس أمرًا سهلًا أو ميسورًا، وربما لهذا السبب ذاته يمسي عملية صعبة ومعقدة، وغالبًا ما يكون النجاح فيه هو نجاح للمؤسسة بشكل عام.

ثقة العملاء

الثقة أساس النجاح

نجاح المشروعات أو الشركات المختلفة متوقف على أو مرهون بمقدار الثقة التي يمنحها لهم العملاء، ومن هنا فإن الحصول على هذه الثقة هو علامة نجاح المشروع/ الشركة، والدليل على أنها تؤدي دورها ببراعة ونجاح.

وعلى الجانب الآخر، فإن هذه الثقة تضمن للعميل الحماية، والحصول على الخدمة الجيدة، والمنتج الذي سيلبي احتياجاته، ويشبع رغباته على النحو الأمثل.

ومن ثم، فإن هذه الثقة التي يمنحها العملاء لهذا المنتج أو ذاك تعني أن كلا الطرفين يحصل على مكاسب من نوع ما، فالشركة تضمن بقاءها، والحصول على أكبر قدر أو نسب من المبيعات. وبالنسبة للعميل فلن يدفع أمواله إلا فيما يستحق ذلك.

اقرأ أيضًا:

الإمداد التسويقي.. مهمة مزدوجة ومزايا كبرى

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

فريق تسويق

كيف تبني فريق تسويق شبكي؟

يعجز بعض رواد الأعمال عن إدارة منتجاتهم أو أعمالهم وقت التحدث مع عميل محتمل؛ ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.