تدريبات التخطيط

تدريبات التخطيط.. كيف تُقيّم مهاراتك؟

لا أحد يخطط إلا إذا كانت لديه الإمكانيات والمهارات التي تساعده في أداء هذه المهمة، وفي هذه المهمة “تقييم المهارات التخطيطية” لا معين سوى مجموعة من تدريبات التخطيط ؛ التي يمكنك، من خلالها، معرفة أين تضع موطئ قدمك؟ وما هي نقاط ضعفك وقوتك؟

إن هذه التدريبات، التي سنشير إليها فيما بعد، هي التي ستحدد لك ما تحتاجه، وما تتمتع به من مهارات وخبرات حتى تتمكن من الوصول إلى مبتغاك وأهدافك الاستراتيجية. هذه التدريبات هي، وقبل كل شيء، وسيلة للتقييم الذاتي؛ بمعنى أن المعنيين بالتخطيط، أو الذين يخططون لأمر ما يختبرون قدرتهم على الوصول إلى ما يريدونه من أهداف، وما يبغونه من نتائج.

يمكن، وفقًا لهذا الطرح، أن نعتبر تدريبات التخطيط بمثابة وسيلة إحماء ذاتية، يتم أداؤها قبل ممارسة التخطيط بشكل عملي، أي أنها تمهيد للتخطيط وتحضير له. والآن حان الوقت لنشير إلى هذه التدريبات.

اعرف مواطن قوتك:

إذا تمكنت من تحديد تلك النقاط التي تميزك عن غيرك فإنه سيكون في مقدورك رسم ملامح المستقبل الذي ينتظرك، بل صناعة ذاك المستقبل وفق الكيفية التي تريد.

إن نقاط القوة التي يمكن أن تكون تتمتع بها نوعان: أحدها مهارات وخبرات وكفاءات، أما النوع الآخر فقد يكون عبارة عن مجموعة من القيم والأخلاقيات المختلفة. وبعيدًا عن هذا وذاك، فإنه من الواجب عليك أن تكون دقيقًا وأنت تحدد تلك النقاط التي تميزك عن غيره؛ فلا تُضف إلى نفسك ما ليس فيك، ولا تنفي عنك أيًا مما قد تكون تتمتع به من مهارات وخبرات.

نقاط ضعفك:

هذا التدريب هو الوجه الآخر المكمل للتدريب السابق؛ فإذا عرفت مواطن قوتك فمن المنطقي والبديهي أن تعرف تلك الأشياء التي لا تحسنها، ولا تستطيع أداءها؛ فقد سبق وحددت، وبدقة، ما يمكنك القيام به على الوجه الأمثل.

من بين الأشياء التي يمكنك إدراجها في قائمة نقاط ضعفك: عاداتك الشخصية السلبية مثل الحضور إلى العمل متأخرًا، أو عدم الانتباه أثناء الاجتماعات وهكذا.

وضمن هذه اللائحة يتيعن عليك، كذلك، إدراج تلك العادات والأشياء التي لست راضيًا عنك في شخصيتك، والتي تود تغييرها في المستقبل.

تدريبات التخطيط

فرص تحقيق النجاح:

والآن بعد أن تعرفت جيدًا على مواطن قوتك ونقاط ضعفك، حان الوقت لتعرف أو لتحدد بالأحرى تلك الفرص والظروف التي تعتقد أنها ستساعدك في تحقيق النجاح، والوصول إلى ما تريد من أهداف.

قد تشمل هذه الظروف، مثلاً، قوتك بالمقارنة بالمنافسين، أو مكان سكنك، أو أنك تجد متعة فيما تقوم به من عمل وما تؤديه من مهام، كل هذه ظروف ستساعدك على النجاح وتؤدي بك إليه.

التحديات:

إن رحلة التخطيط الطويلة لا تنطلق نحو الوجهة الصحيحة بدون معرفة التحديات التي قد تعوق مسيرتك، ومن ثم فإن معرفة هذه التحديات واحد من أهم تدريبات التخطيط ، عليك، إذًا، أن تحدد ما هي العراقيل التي تظن أنها ستحول بينك وبين تحقيق أهدافك، وكيفية تجاوزها، والتعامل الأمثل معها.

اقرأ أيضًا:

إغلاق المشروع.. متى يحين هذا القرار؟

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

الإدارة الذكية

الإدارة الذكية ونجاح الشركات.. فلسفة التعامل مع البيانات

لكل عصر سماته ومتطلباته، وأحد أبرز متطلبات العصر الحالي هو التحول إلى الإدارة الذكية واعتماد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.