العوامل الاستفزازية

تجنب العوامل الاستفزازية.. الوقت سلاحك السري

لا تخضع عملية إدارة الوقت لعدد من الأحكام والأعراف؛ فقد تضع جدولًا زمنيًا يحدد موعد الانتهاء من أعمالك؛ إلا أن بعض الأمور الطارئة تجعلك عرضة للتأخير، أو تساهم في إلهائك عن هدفك الأساسي بفضل عدد من العوامل الاستفزازية التي تظهر عنوة.

يزخر العالم بالعديد من العوامل الاستفزازية المختلفة التي يجب أن تتجنبها، خاصة في حالة وجود أمر طارئ وعاجل لا بد من تنفيذه على الفور، بل إنها قد تختار ذلك الوقت العصيب لتظهر وتضعك أمام اختبارات حقيقية، تتعلم من خلالها أن الوقت هو سلاحك السري.

محاربة الاستفزاز

يمتلك الوقت كل الأدوات التي يمكنها أن تحارب الاستفزاز الصادر نتيجة بعض المواقف أو بعض الأشخاص؛ إذ يمكنك الانتصار على مخططاتهم بفشلك، عن طريق التنظيم الجيد للدقائق التي تمتلكها.

تُعد الأمور الطارئة بمثابة القشة التي تقصم ظهر البعير؛ حيث إن عصر السرعة يعتمد على إدارة جيدة للمخاطر التي يمكن أن تواجهك، وهنا، يجب أن يكون عقلك على أهبة الاستعداد؛ من أجل الوصول إلى هدفك، وغايتك.

يمكنك أن تُجري عملية أتمتة داخل عقلك الواعي؛ التي تساعدك في تخطي الأمر الطارئ بنجاح، دون الاستسلام إلى العوامل الاستفزازية؛ عن طريق الاعتماد على خطة مدبرة للوقت، تحدد كيفية تقسيمه إلى دقائق، بل ثوانٍ عدة.

العوامل الاستفزازية

الحاجات الأساسية

لديك في اليوم 24 ساعة؛ يمكنك أن تحدد الوقت الذي تحتاجه حاجاتك الجسمانية، مثل: النوم الذي لا يفترض به أن يتجاوز 8 ساعات، ومن الأفضل أن تدرب نفسك على الاكتفاء بـ 6 ساعات يوميًا، مع الحفاظ على استقرار مواعيد الاستيقاظ المبكر التي تضمن لك تجديد صحتك ونشاطك اليومي.

احرص على رسم جدول زمني شبيه بالجدول الزمني المدرسي، أو يمكنك الاعتماد على شكلٍ ما تريده؛ حتى يكون واضحًا، ويشترط أن تحدد فيه المهام التي ستنجزها، والمدة التي يتعين عليك الانتهاء منها.

لا تخجل من تعليق هذا الجدول على الحائط، سواء في منزلك، أو مكان عملك، مع استغلال التقنيات الحديثة؛ من أجل تحديد آليات تساعدك في تذكر المهام بوقتها المحدد.

مراعاة الحالة النفسية

يمكن الاعتماد على هذه الأمور مع القليل من المرونة، التي تضمن لك مراعاة الحالة النفسية التي تمر بها، والتي يمكن أن تتأثر إيجابيًا؛ بفضل إنجازات الكثير من المهام في فترة قياسية؛ نتيجة الاعتماد على جدول زمني ناجح، وتنظيم الوقت بطريقة صحيحة.

واعلم أن تنظيم وإدارة الوقت لا يعنيان بالضرورة أن تمتنع عن قضاء وقت رائع في الترفيه عن النفس؛ وذلك عن طريق ممارسة الهوايات والأنشطة الشخصية؛ إذ إنها تساعدك في تخصيص الوقت اللازم للعمل بجد واجتهاد، كما تضمن راحتك النفسية، وإعطاء ذاتك التواقة للاستمتاع بالحياة، الفرصة حتى تعيشها بالطريقة اللازمة التي تليق بإنسانيتك، وطموحك نحو المستقبل.

لا تنس أن عملية تنظيم الوقت تهتم بترتيب الأولويات، والتي تعمل على تحديد المهام العاجلة؛ لكن يجب أن تمتلك خطة سليمة للتعامل مع الطوارئ، والمخاطر، والتي تتضمن تجنب العوامل المستفزة، والانتصار على الأشخاص المُسببين لها.

اقرأ أيضًا:

5 طرق فعّالة تساعدك في ترتيب الأولويات

الرابط المختصر :

عن لمياء حسن

لمياء حسن حاصلة على شهادة في الإعلام المرئي، مقدمة برامج سابقة في إحدى الإذاعات المصرية الشهيرة، عملت بالصحافة الورقية والإلكترونية العربية لمدة 7 سنوات. تتقن اللغة الكورية والإسبانية إلى جانب الإنجليزية.

شاهد أيضاً

نصائح لتنظيم الوقت

5 نصائح لتنظيم الوقت تساعدك في ربح المال

استطاعت لورا فاندركام؛ الكاتبة والمتحدثة الموهوبة، أن تبني حياتها المهنية اعتمادًا على نصائح لتنظيم الوقت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.