تجربة رائدة.. «كبسولات النوم» خطوة جديدة نحو الرفاهية

قد يعتبر البعض أن الابتكارات تقتصر على المجالات العلمية فقط، ولكن هذا غير صحيح، فهناك الكثير من الابتكارات لتحقيق الرفاهية للبشر.

ففي الوقت الذي يواصل فيه العالم الابتكارات لتحقيق تقدم في اقتصاديات الدول، يمكننا أن نُسلط الضوء على ابتكارات أخرى، مثل كبسولات النوم.

اليابان موطن الفكرة 

ويمكننا تتبع مراحل تطور تلك الكبسولات منذ ظهورها في اليابان عام 1979، وصولاً إلى غزوها للوطن العربي والعالم كإحدى وسائل الرفاهية.

وأقدم اليابانيون على تصميم كبسولات النوم التي جاءت في البداية؛ من أجل توفير راحة منخفضة التكلفة للمواطنين، فبدلًا من اللجوء لفنادق ذات تكلفة عالية أصبح يمكنهم الآن حجز كبسولة للنوم في فنادق قائمة كليًا على هذه الفكرة بسعر منخفض.

وهذه الكبسولات ليست ابتكارًا حديثًا كما يعتقد البعض منا؛ إذ أُنشئ أول «فندق كبسولة» في العالم في أوساكا اليابانية في 1979.

وعلى الرغم من أن الابتكار بدأ في اليابان على شكل فنادق، إلا أنه أصبح استخدامه حاليًا بشكل مختلف وأكثر تطورًا.

في البداية، لم يرحب الكثير في اليابان أو المناطق المجاورة بفكرة الفنادق التي تأتي على شكل كبسولات، إلا أنه مع مرور الوقت بدأت بعض الدول في تطوير الفكرة.

كبسولات النوم لراحة المسافرين

وظلت فنادق الكبسولات مستمرة على استحياء، حتى بدأت بعض الدول في تطوير الفكرة لتوفير كبسولات للنوم بشكل عام في بعض المناطق الحيوية، مثل المطارات.

ومن بين الدول التي بادرت بتوفير كبسولات للنوم الإمارات، وجاء ذلك في عام 2013؛ حيث قامت إدارة مطار أبو ظبي الدولي بتركيب كبسولات النوم Gosleep؛ لتتيح للمسافرين النوم خلال انتظار رحلاتهم في المطار مقابل 45 درهمًا للساعة الواحدة.

كبسولات النوم لرفاهية المتسوقين
ولاقت فكرة الكبسولات أو كبائن النوم استحسانًا في الإمارات، فبدأت في الانتشار، وتم توفيرها في «مول دبي» لراحة المتسوقين وتوفير الرفاهية.

كبسولات النوم في المملكة

وبعد أعوام، قررت المملكة، في عام 2018، الاستعانة بهذه الكبسولات المتطورة؛ لتوفير الراحة للحجاج، فظهرت لأول مرة كبسولات زجاجية مبتكرة تتألف من غرف صغيرة لا تتجاوز مساحتها ثلاثة أمتار مربعة، بالمجان في موسم الحج.

 

ويوجد بالطبع كبسولات للنوم في أوروبا، خاصة بريطانيا، وتسير على السياق ذاته والفكرة نفسها، وستجد كل كبسولة مجهزة بمنطقة إقامة تتكون من سرير، وإضاءة على حسب الرغبة، فيتم التحكم فيها من خلال شاشة تعمل عن طريق اللمس.

ويوجد أيضًا خدمة واي فاي، وقابس لتوصيل الكهرباء، ونظام تهوية خاص بكل كبسولة، وستائر للشعور بالمزيد من الخصوصية، بالإضافة إلى سدادات أذن لتجنب أي ضوضاء.

اقرأ أيضًا:

ثورة جديدة.. تكنولوجيا الجيل الخامس وتأثيرها في بيئة العمل
مميزات خيالية.. أفضل 3 ساعات ذكية يمكنك اقتناؤها

الرابط المختصر :

عن سلسبيل سعيد

شاهد أيضاً

منازل الأثرياء

منازل الأثرياء.. ما بين العراقة والتكنولوجيا

تشغل منازل الأثرياء بال الكثير منا، فيتملكنا الفضول في بعض الأوقات لمشاهدة منازلهم، فكيف تبدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.