المسؤولية الاجتماعية

7 عوامل فعالة لتبني المسؤولية الاجتماعية كصاحب شركة صغيرة

غالبًا ما يقع دور “المسؤولية الاجتماعية” على الشركات الكبرى في سياق المؤسسات التي تبلغ قيمتها عدة ملايين من الدولارات.

لكن في الواقع فإن الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في وضع مثالي لإحداث تأثير في محيطها يمكن أن يكون أكبر بكثير فيما يتعلق بحجمها؛ بسبب أسسها الأصيلة في مجتمعها المحلي وقدرتها على التفاعل على مستوى شخصي أكثر.

ويمكن للمسؤولية الاجتماعية أن تعمل على إبراز النتيجة النهائية لعلامتك التجارية، وزيادة الأرباح بمرور الوقت وإحداث تغيير إيجابي في الوقت نفسه على المستوى المحلي أو العالمي.

فيما يلي بعض الأفكار حول كيفية ممارسة المسؤولية الاجتماعية المستنيرة بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم:

1- التواصل مع مجتمعك المحلي

ألقِ نظرة على ما يحدث في مجتمعك المحلي، وابحث عن الفرص التي قد يتمكن نشاطك التجاري من المشاركة فيها وإحداث تغيير إيجابي.

يجب على هذه الشركات أيضًا التعاون مع الشركات ذات التفكير المماثل في منطقتها؛ لإنشاء مبادرات مفيدة للطرفين مع إحداث تغيير خارجي إيجابي.

2- منح موظفيك الوقت والاستقلالية

لا يجب أن تكون كل خطواتك للمسؤولية الاجتماعية جزءًا من خطة رئيسية لتغيير العالم. استمع إلى اقتراحات موظفيك حول الطريقة التي يعتقدون أن عملك يجب أن يفي بها بمسؤوليته الاجتماعية، والتي من شأنها أن تساعدهم في الشعور بالحافز والتمكين أيضًا.

لذلك يجب عقد اجتماع كل أسبوعين أو شهريًا لتقييم تقدمك في المسؤولية الاجتماعية وتنفيذ بعض نقاط العمل الجديدة.

3-  تحقيق العديد من الخطوات

إن إعادة التدوير، وتقليل هدر الموارد، والوعي بالطاقة والعديد من الإيماءات الصغيرة الأخرى للوعي والمسؤولية يمكن أن تحدث فرقًا وتولد ثقافة عامة من الإيجابية والوعي الاجتماعي والبيئي.

يمكن تقديم الخبرة أيضًا إذا كنت لا تستطيع تقديم المال. وغالبًا ما يكون التدفق النقدي صعبًا إذا لم يكن نشاطك التجاري راسخًا بعد، أو كنت تمر بمرحلة صعبة.  لكن المال ليس هو المورد الوحيد الذي يجب عليك تقديمه؛ إذ يمكن استخدام مهارتك وخبراتك للمساهمة في مجتمعك، أو أبعد من ذلك.

على سبيل المثال: يمكن أن تقوم أنت وموظفوك بشراء وإصلاح الدراجات المستعملة التي يمكنك ركوبها إلى العمل، أو استخدامها لتشغيل المهمات أثناء يوم العمل.

المسؤولية الاجتماعية

4- اجعل المسؤولية الاجتماعية عاملًا جوهريًا

لا يجب أن تكون المسؤولية الاجتماعية شيئًا تقوم الشركات الصغيرة والمتوسطة بتعديله وفقًا لطريقة عملها الحالية، بل لا بد أن تكون عنصرًا أساسيًا، وذات تأثير كبير في المجتمعات.

ولإعادة تقييم روح شركتك والعثور على العناصر المسؤولة اجتماعيًاضع علامة مؤثرة  على المجتمع كمؤسسة، ثم قم بتسليط الضوء على هذه العناصر.

5- اجعل المسؤولية الاجتماعية شخصية وأصيلة وفعالة

تتمتع الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم بميزة كبيرة عن الشركات الكبيرة عندما يتعلق الأمر بالمسؤولية الاجتماعية؛ إذ غالبًا ما يكون المالك هو المؤسس، وغالبًا ما يكون الرئيس التنفيذي، وغالبًا ما تكون قيم العمل انعكاسًا مباشرًا لبوصلة الأخلاق الخاصة بك واختيار الاتجاه في الحياة.

هذا يعني أنه يمكنك حقًا الاستثمار في المساهمات التي تقدمها، محليًا وعالميًا، وتحقيق أقصى نتيجة مضاعفة لتعزيز أرباح شركتك والشعور بالرضا عن عملك.

استمتع بهذا الشعور، فهو رفاهية لا تمتلكها العديد من الشركات الكبرى على الرغم من الملايين.

6- الحرص على البحث والتقييم والتسجيل

مهما كان نشاطك التجاري صغيرًا فلا يزال من الجيد أن تكون لديك عملية واضحة للتعامل مع مسؤوليتك الاجتماعية.

ابحث عن خياراتك ولخص نتائجك وسجّلها عندما تبحث عن اتجاهك الأولي. يمكن أن تكون هذه مجرد قائمة بمواقع الويب إذا كان لديك وقت قصير.

 7- احتفظ بسجل لما فعلته فيما يخص ملف المسؤولية الاجتماعية

قم بتقييم كيف سارت الأمور فيما يخص ملف المسؤولية الاجتماعية، وما يمكنك القيام به لتحسينه، بما في ذلك التعليقات من أي أطراف أخرى معنية.

قم بإنشاء سياسة الشركة للمسؤولية الاجتماعية التي يمكنك وضعها على موقع الويب الخاص بك ومشاركتها مع المتعاونين أو المستفيدين في المستقبل.

أخيرًا إن إمكانات الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم لتسخير قوتها من أجل التغيير الإيجابي في مجتمعها، وفي مناطق أبعد، لم تُستغل بعد؛ لذا على الجميع الاهتمام بهذا الملف أكثر من ذلك بمراحل.

المصدر: www.smallbusinessbonfire.com

ترجمة: سارة طارق

اقرأ أيضًا:

 

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

تحفيز المسؤولية الاجتماعية

تحفيز المسؤولية الاجتماعية.. منظور جديد للشركات

لا يقود إلى تحفيز المسؤولية الاجتماعية إلا سوء فهمها في المقام الأول؛ بمعنى أن عدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.