بيعة الأمير المحبوب

بيعة الأمير المحبوب

عبّر الشعب السعودي من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وبصراحة عن بيعته الصادقة للابن المخلص صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي رسّخ قواعد حب الوطن والانتماء الحقيقي له والدفاع عنه، والذي حفز طوائف المجتمع السعودي من مواطنين ومقيمين للعمل بجد وأعينهم تنظر لقمة جبل طويق.

نعم هذا هو الابن البار الأمير الإنسان الأخ والصديق، الشامخ والمتواضع، الذي غرد له الجميع، والذي تنادى باسمه كل محب لقيادته ووطنه ودينه.

نعم هو “ابن سلمان” هكذا تسميه وسائل الإعلام الأجنبية، والذي تخرج في مدرسة الملك الرشيد سلمان بن عبدالعزيز؛ خادم الحرمين الشريفين بصدق وأمانة، وقائد الأمة الإسلامية بعيدًا عن الرياء والمزايدة، فكيف لا؟ وذاك الشبل من ذاك الأسد.

نعم هو محمد بن سلمان الذي فرض احترامه على الصغير والكبير، والمواطن والمقيم، وللأجنبي والعربي.

نعم هذا هو رجل السياسة والاقتصاد والإنسانية والشجاعة والطموح، كل ذلك شكّل شخصية الأمير الشاب الذي أوقد شعلة نظرائه من الشباب السعودي ليشمروا عن سواعدهم كل في مجاله حتى نصل جميعًا إلى 2030، وتحققت رؤيته المباركة التي طالما كانت حديث العالم بأسره.

نعم هذا هو محمد بن سلمان الذي يتمنى أن تنهض دُولنا في الشرق الأوسط وتنعم بخيراتها وسواعد أبنائها بعيدًا عن المزايدات والمهاترات والتحزبات التي لا تخدم الإنسان العربي، بل تحطم آماله وتجعله مصدر استعطاف لدول تضع في المقام الأول مصالحها ومصالح شعوبها. وجعل كلُ عربي ذلك الأميرَ الإنسانَ قدوةً منشودةً ترفعُ من مكانة الاقتصاد الذي هو أساس الحياة ومنبع الفكر والتنمية والتطور والبحث عن كل جديد.

استطاع سمو ولي العهد في ثلاث سنوات أن يتقدم باقتصاد المملكة إلى المرتبة السابعة عشر بين دول العشرين الكبرى، ووضع بصمته بين قادة هذه الدول المتقدمة، وكسب احترام الجميع من خلال وضوح الرؤية، وتحكيم المنطق، والاعتماد على مؤشر القياس، فكان لرؤيته دور في تقليل الاعتماد على النفط على حساب الجانب غير النفطي، الذي حقق ما نسبته أكثر من 30% من الناتج المحلي خلال فترة وجيزة هي السنوات الثلاث الماضية.

فالسياحة تعززت، والصناعة العسكرية ترسخت والطاقة تولدت.

فكلنا نبايع على السمع والطاعة في الشدة والرخاء، وسنورث هذه البيعة الصادقة لأجيالنا القادمة الذين سيظلون يتحدثون عن مآثر أميرنا المحبوب محمد بن سلمان.

اقرأ أيضًا:

“الغامدي”: “كورونا” لم تنسنا الفرحة بذكرى البيعة الثالثة لولي العهد الأمين

رئيس غرفة الشرقية: نستبشر بالذكرى الثالثة لبيعة ولي العهد في عبور أزمة كورونا

الأمير محمد بن سلمان ورؤية دعم ريادة الأعمال

الرابط المختصر :

عن محمد بن دليم القحطاني

خبير فرنشايز عالمي، عضو الهيئة الاستشارية لمجلة رواد الأعمال

شاهد أيضاً

جائحة كورونا

جائحة كورونا.. والدروس الثمانية

يعد كورونا من أخطر الفيروسات التي مرت على البشرية على مدار تاريخها الطويل؛ لما له …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.