بعد تدشين ولي العهد توسعتها.. ما هي مصفاة “إس-أويل”؟

شهدت «سيئول» عاصمة كوريا الجنوبية ، افتتاح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، توسعة مصفاة «إس-أويل»؛ على هامش زيارته الحالية إلى جمهورية كوريا الجنوبية.

تشمل المرافق الجديدة أحدث التقنيات المستخدمة في أعمال التكرير، التي عملت على زيادة حصة «إس أويل» من 8% إلى 13% من تصنيع المنتجات البتروكيميائية عالية القيمة، مثل البروبيلين والبنزين.

وفي هذا السياق، تُقدم «رواد الأعمال»، نبذة مختصرة عن مصفاة «إس-أويل» التي افتتحها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد أثناء زيارته الحالية إلى كوريا الجنوبية.

نشأة “إس- أويل”
أُنشئت شركة «إس-أويل» التي تتولى تصنيع المنتجات البتروكيميائية عالية القيمة مثل البروبيلين والبنزين عام 1976، ومقرها في سيئول عاصمة كوريا الجنوبية؛ حيث كانت شركة إس-أويل تتبع شركة طيران كوريا الجنوبية وعددًا من المستثمرين الكوريين.

واستحوذت أرامكو السعودية على حصة بقيمة 35% منها في أغسطس عام 1991، ثم وصلت بعد ذلك إلى 65% عام 2014؛ حيث يجري تداول أسهم «إس-أويل» في البورصة الكورية، وهي مدرجة في مؤشر “داو جونز”.

وفي سياق متصل، قال المهندس عبد الرحمن الفضل، مدير مصفاة أرامكو بالعاصمة السعودية «الرياض»، عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي الشهير «تويتر»، إن شركة «إس-أويل» تعتمد بشكل أساسي في تكريرها على البترول السعودي، لافتًا إلى أن طاقتها الإنتاجية تبلغ نحو 670 ألف برميل يوميًا.

وكانت مصفاة «إس- أويل»، أطلقت اسم المهندس علي النعيمي؛ وزير البترول السعودي السابق، على أبرز شوارعها؛ تكريمًا لجهوده في تأسيس الشراكة بين شركة «إس-أويل» و «أرامكو».

جدير بالذكر، أن الأمير محمد بن سلمان دشن توسعة مصفاة النفط «إس-أويل» بقيمة إجمالية بلغت نحو 6 مليارات دولار، حيث تُعد ثالث أكبر مصافي نفط كوريا الجنوبية التي تملكها بالكامل شركة “أرامكو”.

يُذكر أن مصفاة «إس- أويل»، تنتج كل أنواع المنتجات البترولية، وتشمل «زيوت التشحيم والصناعات البتروكيماوية»، وتوزع منتجاتها داخل جمهورية كوريا الجنوبية، ومن خلال شبكة كبيرة تمتد إلى أكثر من ثلاثين بلدًا حول العالم.

اقرأ أيضًا: أرامكو تدشن أول محطة لتزويد السيارات بوقود الهيدروجين في المملكة

الرابط المختصر :

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

مشروعات جديدة في منطقة الرياض

“سكني” يوفر 25 ألف وحدة سكنية في منطقة الرياض

أعلن برنامج سكني؛ التابع لوزارة الإسكان، عن إطلاق عدة مشروعات جديدة في منطقة الرياض ؛ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.