انضمام طائرة الأحلام الثانية لأسطول الخطوط السعودية

وصلت إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ظهر اليوم الأربعاء الثلاثين من أكتوبر، طائرة جديدة من طراز بوينج (B787-10)، حيث تم استلامها أمس الأول من قبل الفريق الفني المتخصص بالخطوط السعودية وغادرت مساء أمس مطار شارلستون بالولايات المتحدة الأمريكية في طريقها إلى المملكة، بقيادة كل من قائدي الطائرة علي الشهري، وخالد بخاري، والمساعدين حازم البلادي ومحمد صالح، واستغرقت رحلتها (13) ساعة.

وتُعد الطائرة الجديدة ثاني الطائرات وصولاً من ذات الطراز من مجموع (8) طائرات ستنضم تباعاً إلى أسطول الناقل الوطني لخدمة المتطلبات التشغيلية، إلى جانب الرفاهية المتناهية على مقصورتها الرحبة المكونة من درجتي الضيافة بسعة (333) مقعدا،ً والأعمال بسعة (24) مقعداً، والتي تم تجهيزها بأحدث وسائل الراحة وتقنية الاتصالات.

وتم جدولة النسخة الأحدث من طائرة الأحلام (B787-10) لخدمة العديد من القطاعات في قارات أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وإفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تشغيلها لعدد من القطاعات الداخلية، وقد نفّذت الطائرة الأولى (٣٨) رحلة إلى عدة وجهات داخلية ودولية، منذ وصولها قبل شهر، شملت الرياض وجدة والدمام وكوالالمبور والدار البيضاء ودبي، ونقلت على متنها أكثر من (8.4) آلاف ضيف.

وبتوالي وصول المزيد من الطائرات الجديدة، إلى جانب خروج الطائرات الأخيرة من الجيل الأول من طراز بوينج (B777-300)؛ انخفض معدل عمر أسطول “السعودية” إلى أقل من خمس سنوات، وبذلك يصبح من أقل معدلات أعمار الأساطيل على مستوى شركات الطيران الكبرى في العالم.

ويسير وصول أسطول طائرات “السعودية” الجديد وفق البرنامج الزمني، المحدد ويدعم ذلك جهود الكوادر الوطنية عالية الكفاءة والتأهيل، الذين أسهموا في إتمام عمليتي استيعاب ودمج ما تم استلامه من الطائرات الجديدة حتى الآن بالمنظومة التشغيلية خلال فترة وجيزة، مما ساعد على خدمة الأهداف التشغيلية والتسويقية للناقل الوطني.

كتب: جمال إدريس

 

الرابط المختصر :

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

برنامج تمهير

برنامج تمهير.. التدريب أساس النجاح

تحصيل المعرفة النظرية وحده ليس كافيًا، ولا شرطًا للحصول على الوظيفة المناسبة؛ إذ إن هناك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.