اليوم الوطني 90

اليوم الوطني 90.. جهود المملكة في الاستثمار السياحي

تحتفل المملكة العربية السعودية بـ «اليوم الوطني 90» في الـ 23 من شهر سبتمبر من كل عام، و الذي أعلن فيه الملك عبد العزيز آل سعود؛ عام 1351هـ/1932م، عن توحيد البلاد تحت راية واحدة وأطلق عليها اسم “المملكة العربية السعودية” بعد كفاح دام لمدة 32 عامًا.

وتأتي هذه المناسبة بالتزامن مع وجود سجل مليء بالإنجازات على جميع الأصعدة، وهو ما ظهر جليًا في المؤشرات الاقتصادية الإيجابية التي تحققت بفضل حزم المشروعات التنموية الضخمة التي تقف شاهدًا على تقدم المملكة، وجعلتها في مصاف الدولة المتقدمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؛ وولي عهده الأمير محمد بن سلمان؛ برؤية المملكة 2030 الطموحة وبرامجها الوطنية.

اقرأ أيضًا: أشهر المدن السياحية العالمية تستقبل الزوّار مجددًا

اليوم الوطني 90

وبالتزامن مع الاحتفال بـ «اليوم الوطني 90»، تواصل المملكة العربية السعودية العمل ليلًا ونهارًا للمضي قُدمًا فى طريقها نحو التجديد، فبدلًا من اعتمادها المطلق على ثروتها المهولة من النفط باعتبارها أضخم منتج ومصدر للبترول فى العالم، تُطلق الحكومة الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، العديد من الخطط والاستراتيجيات الضخمة التي تجعل من البلاد قبلة لتنوع مصادر الدخل.

أبرز تلك الخطط: الاستثمار في القطاع السياحي؛ بهدف إنشاء وتطوير وجهات ومواقع وجزر سياحية ومدن ترفيهية جديدة متكاملة لجميع فئات الأسرة، وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار فيها؛ حيث تسعى المملكة لتنفيذ ما جاء في خطة رؤية 2030 لدعم القطاع السياحي وترسيخ مكانتها على خريطة السياحة العالمية مع التعديلات الجديدة على نظام التأشيرات التي أقرتها المملكة قبل نهاية العام الماضي.

جهود المملكة في الاستثمار السياحي

وفي سياق التخطيط والتطوير، كانت المملكة أعلنت مؤخرًا عن مشروع القدية، والذي يهدف إلى إنشاء أكبر مدينة ترفيهية ورياضية وثقافية في العالم بالقرب من العاصمة الرياض، على أن تكون هذه المدينة هي عاصمة الترفيه السعودية في المستقبل.

ليس هذا فقط، بل هناك مشروع البحر الأحمر الذي يستهدف الاستفادة بأحد أكثر المواقع الطبيعية جمالًا في العالم؛ حيث يُتيح هذا المشروع فرصة استكشاف الطبيعة التي تمتلكها المملكة من جزر وسواحل ومحميات طبيعية وآثار قديمة، كما تُخطط المملكة أيضًا لإنشاء أكبر متحف إسلامي في العالم، على أن يكون محطة رئيسية للسعوديين وضيوف المملكة للوقوف على التاريخ الإسلامي العريق.

اقرأ أيضًا: 3 معالم يمكنها تعزيز السياحة الداخلية في المملكة

مشروع البحر الأحمر

يُعتبر مشروع البحر الأحمر، الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز؛ ولي العهد، مؤخرًا، أحد أكبر المشاريع السياحية التي تُتيح للزوار فرصة التعرف على الكنوز الخفية في منطقة مشروع “البحر الأحمر”، ويشمل ذلك محمية طبيعية لاستكشاف تنوع الحياة النباتية والحيوانية في المنطقة، كما سيتمكن هواة المغامرة من التنقل بين البراكين الخاملة الواقعة بجوار منطقة المشروع، ويستطيع عشاق الغوص استكشاف الشعاب المرجانية الوفيرة في المياه المحيطة به.

ويُسهم المشروع في إحداث نقلة نوعية في مفهوم السياحة وقطاع الضيافة، ومن المقرر أن يقوم صندوق الاستثمارات العامة بضخ الاستثمارات الأولية في هذا المشروع، ويفتح المجال لعقد شراكات مع أبرز الشركات العالمية الكبرى، ما يساهم في جلب استثمارات مباشرة وجديدة إلى المملكة.

جهود متواصلة

وفي نهاية المطاف لا تتوقف مساعي المملكة عند حد معين لتطوير القطاع السياحي؛ حيث تقوم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني السعودي ببذل المزيد من الجهود في مجال تسجيل المواقع الأثرية الموجودة في المملكة لدى منظمة اليونسكو، ليرتفع العدد من 4 مواقع إلى 14 موقعًا قبل حلول عام 2030.

وأهم تلك المواقع  “الفنون الصخرية في بئر حمي، قرية الفاوي في منطقة الرياض، واحة الأحساء، قرية ذي عين في منطقة الباحة، قرية رجال ألمع في منطقة عسير، بلدة العلا التاريخية في منطقة المدينة المنورة” وغيرها.

اقرأ أيضًا:

لعشاق السفر.. أهم التطبيقات الخاصة بالسياحة

الرابط المختصر :

عن اسلام النجار

شاهد أيضاً

إنجازات وزارة الحج والعمرة

إنجازات وزارة الحج والعمرة.. جهود متواصلة لتحقيق رؤية 2030

يضم موسم الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية أكبر التجمعات البشرية في العالم، ومع زيادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.