اليوم الوطني

اليوم الوطني 90.. السياحة الداخلية وانتعاش القطاع بعد الجائحة

تحتفل المملكة العربية السعودية، هذا العام، بفعاليات اليوم الوطني 90؛ الذي يحل في الـ 23 من شهر سبتمبر من كل عام، وسط إجراءات احترازية عالية؛ بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” على الصعيد العالمي، الأمر الذي كان له أكبر الأثر في القطاع السياحي برمته؛ إلا أن القيادة الرشيدة استطاعت بفطنتها أن تصدر العديد من القرارات التي تحد من التداعيات السلبية للفيروس.

وعبر 10 وجهات سياحية علمت المملكة أهمية السياحة الداخلية، علمًا بأنها تمتلك العديد من الأماكن المميزة التي تجمع بين الثقافة والتاريخ العريق، ومن ثم، أعلنت الهيئة السعودية للسياحة عن إطلاق موسم صيف السعودية “تنفس”، وذلك في الفترة من 25 يونيو حتى 30 سبتمبر؛ ليستمتع من خلالها المواطن السعودي والمقيم باكتشاف الطبيعة الساحرة، والتنوع المناخي، مع التعرف على العمق التاريخي للثقافة السعودية الأصيلة.

توزعت الوجهات السياحية لصيف موسم السعودية حول المملكة لتغطي معظم نقاط الجذب السياحي، في تنوع هائل للأنشطة والفعاليات التي تتوافق مع طبيعة وطقس المكان.

بداية من مدينة تبوك في أقصى الشمال، مرورًا بشواطئ “أملج” الساحرة المعروفة بمالديف المملكة، وصولًا إلى مدينة الملك عبد الله الاقتصادية؛ والتي انطلقت فيها أولى رحلات سفن “الكروز” السياحية، في تجربة سياحية استثنائية هي الأولى من نوعها.

ويضم الموسم أيضًا، مدينة جدة، صعودًا إلى الطائف، الباحة، وأبها، إلى أن تستقر الرحلة في العاصمة الرياض، والمنطقة الشرقية.

ينطلق موسم صيف السعودية هذا العام بشكل مميز ومختلف؛ حيث يتولى القطاع الخاص زمام القيادة وفق تسهيلات وضوابط ودعم وتمكين من القطاع الحكومي المتمثل في الهيئة السعودية للسياحة، التي تتضافر جهودها مع بقية الجهات الحكومية؛ لتقديم تجربة سياحية مميزة.

وبذلك يستأنف القطاع السياحي نشاطه من جديد بروح متجددة وآمال كبيرة للمضي قدمًا وبخطى متسارعة لتحقيق تطلعات القطاع المتناغمة مع طموحات رؤية المملكة 2030م.

وفي إطار رؤية المملكة الطموحة؛ فإنها تعمل على عدم الاعتماد المطلق على الثروة النفطية؛ لذا أطلقت العديد من الخطط والاستراتيجيات الضخمة التي تسلط الضوء على الوجهات السياحية المميزة فيها، فضلًا عن دعم الاستثمار لضمان تنوع مصادر الدخل؛ حيث تحافظ على جهودها من أجل ترسيخ مكانتها على خريطة السياحة العالمية مع التعديلات الجديدة على نظام التأشيرات التي أقرتها المملكة قبل نهاية العام الماضي.

وفي سياق التخطيط والتطوير، كانت المملكة العربية السعودية أعلنت مؤخرًا عن مشروع القدية؛ الذي يهدف إلى إنشاء أكبر مدينة ترفيهية ورياضية وثقافية في العالم بالقرب من العاصمة الرياض، على أن تكون هذه المدينة هي عاصمة الترفيه السعودية في المستقبل.

ليس هذا المشروع وحده الذي يأتي ضمن خطة التطوير السياحي؛ ولكن هناك مشروع البحر الأحمر الذي يتيح فرصة استكشاف الطبيعة التي تمتلكها المملكة من جزر وسواحل ومحميات طبيعية وآثار قديمة.

وتُخطط المملكة أيضًا لإنشاء أكبر متحف إسلامي في العالم على أن يكون محطة رئيسية للسعوديين وضيوف المملكة؛ للوقوف على التاريخ الإسلامي العريق.

ويعني استئناف السياحة في المملكة العربية السعودية في الوقت الحالي _أي في مرحلة ما بعد الجائحة ومحاولة التعافي منها_ إعادة بدء خطة المملكة لجعل القطاع ركيزة لصنع فرص العمل والتنويع الاقتصادي.

وبذلك _ وبالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني 90 _ فإن المساعي المختلفة لا تقف عند حد معين لتطوير القطاع؛ الأمر الذي يدعم السياحة في السعودية، مع الحفاظ على توفير تجربة استثنائية للزوّار في ظل الأمن والأمان الذي توفره المملكة لهم؛ فالمواطن دائمًا وأبدًا يأتي في المرتبة الأولى ضمن أولوياتها.

اقرأ أيضًا:

وزارة الخارجية السعودية تتيح خدمة تسجيل جواز السفر وبيانات الرحلة

الخطوط السعودية تكشف ضوابط ومواعيد استئناف الرحلات إلى المملكة

تفاصيل رفع قيود مغادرة وعودة المواطنين إلى المملكة

الرابط المختصر :

عن لمياء حسن

حاصلة على شهادة في الإعلام المرئي، مقدمة برامج سابقة في إحدى الإذاعات المصرية الشهيرة، عملت بالصحافة الورقية والإلكترونية العربية لمدة 9 سنوات. تتقن اللغة الكورية والإسبانية إلى جانب الإنجليزية.

شاهد أيضاً

الخطوط السعودية

الخطوط السعودية ترد على الأسئلة الشائعة بعد استئناف الرحلات الداخلية

حرصت الخطوط السعودية على الرد على مجموعة من الأسئلة الشائعة التي تتلقاها من المواطنين والمقيمين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.