اليوم الوطني

اليوم الوطني السعودي الـ91

الفكرة التي نبعت من الهيئة العامة للترفيه وأطلقها الأستاذ تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ؛ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه بتوحيد الاحتفال باليوم الوطني للمملكة الـ91 تحت شعار “هي لنا دار” لجميع الجهات الحكومية والخاصة، داخل المملكة وخارجها؛ هي مدخلٌ لتحقيق التكامل والتوافق في جميع استخدامات الهوية.

فقد استلهمت هوية اليوم الوطني السعودي من ثقافة الأنسنة؛ وهو مبدأ حرصت عليه المملكة منذ تأسيسها وتوحيدها، واهتمت بتثبيته ورعايته كل حكومات المملكة المتعاقبة؛ حتى بلغ هذا الاهتمام ذروته بطرح رؤية 2030 الطموحة، ودعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حفظهما الله.

ويأتي اليوم الوطني هذا العام، ومسيرة المملكة الظافرة تمضي برؤية وثبات وتخطيط نحو تحقيق غاياتها وأهدافها، بسواعد أبنائها وإخلاصهم وتفانيهم؛ من أجل رفعة وطنهم؛ تحت ظل قيادة رشيدة تهتمّ بالوطن والإنسان، انطلاقًا من جملة أهداف؛ أهمّها تنمية قدرات المواطن، وتحقيق أكبر قدر من الرفاهية له، بعد الاهتمام بالأساسيات والبنى التحتية، والاهتمام بتوفير الفرص والإمكانيات لاستمرار النمو، والحفاظ على الحياة الكريمة وتطويرها؛ من خلال إكمال المشاريع القائمة، وإطلاق مشاريع أخرى لإتمام منظومة التنمية.

إن الاحتفال باليوم الوطني للمملكة ليس ترفًا بقدر ما هو تعظيم لمناسبة مهمة، تستمدّ قيمتها من قيمة الوطن. ولأن للمملكة خصوصيتها ومكانتها وموقعها وسط دول العالم؛ فإنّ الاحتفال بيومها الوطني يجب أن يأخذ بعدًا خاصًا كتاريخٍ مميزٍ لدولة تسعى في تلاحم فريد بين القيادة والشعب إلى أن تصبح رائدة وقائدة، ليس على مستوى الشرق الأوسط والعالم الإسلامي والعربي فحسب، بل على مستوى دول العالم المتقدم.

وهذا الهدف يستلزم تعاون كل أفراد المجتمع لتحقيقه؛ بمشاركة فاعلة وإيجابية تسهم في تنفيذ الأهداف الموضوعة بدقة وسرعة؛ كون المرحلة المقبلة تتطلب تضحيات كبيرة، وعملًا مستمرًا.

لقد أصبحت التحديات ماثلة، ورحلة التنمية والتطوير يجب أن ترافقها قناعة بأهمية دور كل فرد، مهما صغر أو كبر، فاليوم الوطني مناسبة لتفجير الطاقات، وإطلاق الأفكار، وتعزيز الإبداع والابتكار؛ للمساهمة في تنفيذ البرامج والخطط المضمنة في رؤية المملكة2030، أو أي برامج أخرى تسهم في تسريع رحلة التنمية والتطوير.

إنَّ الأمم لا تنهض إلا بنفسها، والأوطان يبنيها بنوها بجدّهم وعرقهم وتضحياتهم، فلا تستطيع أي دولة النهوض والانطلاق إلا بجهد ومثابرة ومشاركة أفراد المجتمع، وطالما ظلت حكومة المملكة تهتم بالوطن والمواطن بجهود واضحة لتحسين جودة الحياة، فإنّ كل فرد مطالب بأن يسهم بمجهودات التطوير بوتيرة أقوى وأسرع، مع الاهتمام بالحفاظ على الهوية والتراث كقيمٍ ظلّت ثابتة.

وليكن تاريخ اليوم الوطني هو الوقت المناسب لبداية الإصرار نحو تحقيق الغايات والأهداف المنشودة، وليكن مناسبة أيضًا لزيادة اتحاد وقوة الأمة السعودية.

اقرأ أيضًا:

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن الجوهرة بنت تركي العطيشان

شاهد أيضاً

فضاء آمن

فضاء آمن وصناعات واستثمارات محمية

لم تكن مصادفة أن تتصدر المملكة مجموعة دول العشرين في تحسينات الأمن الإلكتروني، واحتلالها المركز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.