اليوم العالمي للإرشاد السياحي

«اليوم العالمي للإرشاد السياحي» وفتح قنوات التواصل مع العالم

يصادف يوم 21 فبراير من كل عام الاحتفال بفعاليات اليوم العالمي للإرشاد السياحي، بمشاركة عدد كبير من الدول في كل بقاع الأرض؛ حيث يحتفي هذا اليوم بواحدة من أكثر المهن التي تتطلب جهدًا عاليًا؛ فهي ليست بالسهولة التي يمكن أن يتوقعها البعض؛ إذ إن المرشد السياحي يقع على عاتقه دائمًا مسؤولية إنجاح الرحلات السياحية، فضلًا عن تقديم الصورة الإيجابية الخاصة عن بلاده للسائحين القادمين خصيصًا للتعرف عليها من أنحاء العالم كافة.

يُعتبر المرشد السياحي هو المصدر الرئيس للمعلومات بالنسبة للزوّار؛ حيث يحصلون على معرفة إضافية حول التراث الحضاري، التاريخي، والثقافي، وأهم الأماكن التي تحمل حكايات سنوات عديدة مضت، إضافة إلى التعرف على العادات، التقاليد، وطبيعة الحياة الاجتماعية التي يعيشها السكّان الأصليون في المناطق السياحية المختلفة.

وبهذه المناسبة، يستعرض موقع “رواد الأعمال” أهم المعلومات عن اليوم العالمي للإرشاد السياحي والذي يتم الاحتفال به بصفة سنوية.

بداية الاحتفال

تأسس الاحتفال بهذا اليوم من قِبل الاتحاد العالمي لرابطة الإرشاد السياحي “WFTGA” أو World Federation of Tourist Guide Associations، علمًا بأنه تم تنظيمه منذ عام 1990؛ عندما اقترحته “تيتينا لويزيدس”؛ رئيس الاتحاد.

يهدف هذا اليوم إلى رفع مستوى الوعي العام حول ماهية مهنة الإرشاد السياحي؛ تقديرًا لدور المرشد السياحي باعتباره سفيرًا ثقافيًا في المنطقة التي يمثلها.

تأسس الاتحاد العالمي لرابطة الإرشاد السياحي في فبراير عام 1985، بالتزامن مع أول مؤتمر دولي لأصحاب هذه المهنة، واستطاعت الجمعية أن تُمثل المرشدين السياحيين في كل أنحاء العالم؛ حتى بلغ عددهم حوالي ألفي مرشد سياحي فردي من أكثر من 70 دولة مختلفة.

واستطاع المنتدى العالمي أن يوحد المرشدين السياحيين من جميع أنحاء العالم، إلى جانب رابطة الإرشاد السياحي في كل دولة، والمؤسسات التعليمية المتعددة، وشركاء السياحة.

مشاركة عالمية

شهد الاتحاد تزايدًا كبيرًا في عدد المشاركين على مر السنوات الأخيرة؛ حيث يتم تشجيع الأعضاء في WFTGA على تنظيم فعاليات لجذب انتباه المواطنين، ووسائل الإعلام ، إضافة إلى السلطات المحلية؛ بغرض تسليط الضوء على أهمية عمل قطاع السياحة بشكل عام، والمرشدين السياحيين بشكل خاص.

وأكد الاتحاد أن المرشد السياحي يجري عدة جولات مختلفة، سواء لأصحاب الهمم، الأشخاص الذين تواجههم بعض التحديات الخاصة، الأطفال، الشركاء في الصناعة، والمسؤولين، إضافة إلى عامة الناس.

فعاليات متعددة

تُنظم في هذا اليوم فعاليات مختلفة للمرشدين السياحيين في العالم، كما يتم تقديم عروض متعددة، ودورات إعادة تدريب، الأمر الذي يلفت انتباه السلطات المحلية إليه، إلى جانب المواطنين من أنحاء البلاد، كما يحظى بتغطية مميزة من وسائل الإعلام العالمية؛ التي تحرص على تأكيد قيمة عمل المرشدين المحترفين.

وتساهم كل دولة من الأعضاء بالاتحاد في إنجاح اليوم بطريقتها الخاصة، كما توفر المدربين المجتهدين، وتفتح أهم المناطق الحيوية والسياحية التي تفخر بها، كما تستقبل المتاحف العالمية كل الزوّار مجانًا دون أي مقابل مادي؛ سعيًا لنمو الوعي لدى المواطنين، وتعزيزًا لمساعي الحكومات الإقليمية والوطنية في الاحتفال بهذا اليوم؛ ما ينعكس بالضرورة بطريقة إيجابية على اقتصاد البلاد، وفتح قنوات التواصل مع العالم.

اقرأ أيضًا:

المرشدة السياحية شذى القاضي: أطمح لدراسة الإعلام السياحي.. وأن أصبح قدوة لبنات بلدي

الرابط المختصر :

عن لمياء حسن

لمياء حسن حاصلة على شهادة في الإعلام المرئي، مقدمة برامج سابقة في إحدى الإذاعات المصرية الشهيرة، عملت بالصحافة الورقية والإلكترونية العربية لمدة 7 سنوات. تتقن اللغة الكورية والإسبانية إلى جانب الإنجليزية.

شاهد أيضاً

“الغامدي”: “كورونا” لم تنسنا الفرحة بذكرى البيعة الثالثة لولي العهد الأمين

أكد يحيى أبو راس الغامدي؛ رئيس اللجنة العقارية بالغرفة التجارية في الباحة، أن ما نعيشه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.