اليوم العالمي لرواد الأعمال

اليوم العالمي لرواد الأعمال.. القوة الدافعة لدعم الاقتصادات الوطنية

يحتفل العالم في 21 أغسطس من كل عام بـ “اليوم العالمي لرواد الأعمال”؛ حيث تم تخصيص هذا اليوم للاحتفاء بالمبدعين والمبتكرين ورواد الأعمال على مستوى العالم، الذين ابتكروا أفكارًا جديدة لمشاريع تجارية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع وتولوا تأسيسها وتشغيلها وأصبحوا مسؤولين عن نجاحها وفشلها، ويهدف هذا اليوم إلى نشر ثقافة الإبداع والابتكار والقيادة وريادة الأعمال وتحفيز وتنمية روح المبادرة لدى الشباب وأصحاب الطموح في جميع أنحاء العالم.

اقرأ أيضًا: في 4 خطوات.. كيف تصبح رائد أعمال؟

اليوم العالمي لرواد الأعمال

يُعتبر اليوم العالمي لرواد الأعمال من أهم الفرص التي يُمكن استغلالها لتشجيع الشباب على خوض التجربة وروح المغامرة والدخول في عالم ريادة الأعمال وممارسة الأنشطة التجارية بمختلف أنواعها؛ من خلال عقد العديد من المؤتمرات والندوات لرصد بعض الجوائز التحفيزية والمبادرات والتي تكون في الغالب منحًا تدريبية في معسكرات تنفذها بعض الجهات في معظم دول العالم، ويحظى هذا اليوم بأهمية كبيرة، خاصة أنه يلعب دورًا كبيرًا في تعزيز ونشر ثقافة ريادة الأعمال بين جميع الأفراد، ويتطلع الكثيرون إلى المشاركة في هذه المناسبة لتحقيق أكبر قدر ممكن من الاستفادة قبل الدخول إلى عالم ريادة الأعمال.

قبل الحديث عن أهمية هذا اليوم، لا بد من توضيح مفهوم رائد الأعمال Entrepreneur، والذي يُكمن في الشخص الذي يقرر بناء أو تأسيس مؤسسة تجارية أو مشروع ربحي صغير ويتولى إدارته، معتمدًا على توفير الموارد اللازمة التي يحتاجها المشروع مع الأخذ في الاعتبار المخاطر المحسوبة والأرباح المتوقعة من هذا المشروع.

ومن أهم الصفات التي يجب أن يتسم بها رائد الأعمال أن يكون لديه الشغف والطموح والهدف والمثابرة باعتبار ذلك القوة الدافعة له لبناء مشروعه الخاص، وأن يملك استراتيجية شاملة حتى تكون لديه القدرة الكاملة لتحقيق هذا الهدف مدعومة بالعديد من الأفكار القوية الجديدة في سوق العمل، كما لا بد أن تكون لديه المهارة والقدرة على صناعة القرار في ظل مخاطرة محسوبة التكاليف، وقدرة على إقناع الآخرىن للانضمام إليه أو تقديم بعض المساعدات.

اقرأ أيضًا: تحديات بدء المشاريع الصغيرة.. كيف تتجنب الخسارة؟

ريادة الأعمال المحرك الأول لنمو الاقتصاد العالمي

وفي هذا الصدد، تُشير بعض الدراسات، التي صدرت مؤخرًا، إلى أن الاهتمام بتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال يُعد من أهم محركات الاقتصاد والسلام الاجتماعي؛ حيث تمثل المشروعات الصغيرة نحو 90% من منشآت الأعمال على المستوى العالمي، كما توفر 50% من الوظائف، وما بين 60 و70% من القيمة المضافة للاقتصاد، وتساعد الاقتصادات في التكيف مع المتغيرات الجديدة، مثل التطور التكنولوجي والابتكار.

وتحرص بعض المنظمات والشركات العالمية، في اليوم العالمي لرواد الأعمال، على الاحتفال بهذه المناسبة من خلال الإشارة إلى شعار هذا اليوم على مواقعها الإلكترونية وصفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، بالإضافة إلى تنظيم العديد من المؤتمرات وعقد الندوات وورش العمل والاجتماعات التي تتعلق بالقيادة والابتكار والإبداع والتصميم وريادة الأعمال وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.

ليس هذا فحسب، بل يقوم بعض المديرين ورجال الأعمال والإداريين بدعوة القادة الشباب وأصحاب الأفكار الريادية لتعليمهم ريادة الأعمال والابتكار؛ حيث تهدف كل هذه الأنشطة إلى دعم الأفراد وتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع؛ للمساهمة في دفع عجلة التقدم الاقتصادي في جميع أنحاء العالم، وتعزيز روح ريادة الأعمال وإلهام الابتكار في جميع القطاعات الاقتصادية، بما يتوافق مع كل الطموحات والخطط التي تسعى الحكومات إلى تنفيذها.

اقرأ أيضًا:

نصائح مارك زوكربيرج لرواد الأعمال.. كيف تحقق أهدافك؟

الرابط المختصر :

عن اسلام النجار

شاهد أيضاً

جمعية زهرة لسرطان الثدي

جمعية زهرة لسرطان الثدي.. قصة كفاح لحماية سيدات المملكة

تؤدي جمعية “زهرة لسرطان الثدي” دورًا كبيرًا في مكافحة وعلاج هذا المرض، والذي يُعتبر من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.