النشرة البريدية

النشرة البريدية واستهداف العملاء.. طريق التسويق المهجور

النشرة البريدية هي إعلان عن الشركة/ المؤسسة، وما تقدمه من منتجات وخدمات، ويتم إنتاجها وتوزيعها في أوقات محددة، وبطريقة معينة كذلك.

وعلى الرغم من الأهمية الكبرى التي تنطوي عليها هذه الطريقة التسويقية إلا أنها مهجورة إلى حد كبير، وقلة من الناس انتبهت إليها وإلى أهميتها؛ وقد يرجع ذلك إلى أنها تتطلب عملًا من نوع معين؛ فلكي تجذب عميلًا ما فأنت بحاجة إلى استخدام “الطُعم” الصحيح، ومن هذه الجهة هي استنزاف للفكر والجهد معًا.

 

هدف مزدوج

لكن كون هذه الاستراتيجية التسويقية مهجورة أو ليست دارجة بين المسوقين لا ينفي أهميتها؛ فهي مثلًا تساعدك، من جهة، في توطيد العلاقة مع العملاء والمستهلكين الحاليين، ومن جهة أخرى، تدفع في اتجاه العمل على جذب عملاء جدد.

يُفهم من هذا أنه عبر استراتيجية تسويقية كهذه يمكنك أن تصيب عصفورين برمية حجر واحد، وأن تُحيل عملاءك الحاليين إلى مستدامين، وأن تزيد من عدد العملاء الذين تجذبهم إليك وإلى الشراء منك واستهلاك منتجاتك.

تساعدك النشرة البريدية كذلك في جعل اسمك عالقًا في أذهان عملائك، كما أنها تعمل على ربطهم بك، وبما تقدمه من منتجات وسلع وخدمات، لكن لكي تحقق هذه الميزة عليك فعل الكثير من الأمور ليس أقلها أن تُثبّت وقت إصدار نشرتك البريدية، لا يعني هذا تثبيت اليوم فقط، بل الساعة كذلك؛ والهدف من هذا هو جعل العملاء المستهدفين بها ينتظرونها بشغف كبير، وأن تجعلهم في حالة ترقب لما ستقدمه لهم في نشرتك الجديدة.

النشرة البريدية

اعرف عميلك!

وحتى نتمكن من تحقيق النشرات البريدية الهدف المنشود من ورائها، ومن نجاحها؛ سنكون، في البداية، مضطرين إلى معرفة -أو بالأحرى- تحديد العملاء الذين سنقرر استهدافهم بها، ثم، في مرحلة تالية، نحدد رغباتهم واحتياجاتهم، وما يعانون منه من مشكلات وأزمات.

ثم، وهذه هي مرحلة إطلاق السهم إلى قلب الرمية، نتخذ هذه المشكلات وتلك الأزمات كوسيلة للتأثير في العملاء، والتعامل معهم، واستهدافهم الفعلي والواقعي بهذه النشرة أو تلك.

تقول هذه النشرة، كما قلنا أعلاه، دائمًا شيئًا جديدًا عنك، وتقترح على العملاء منتجًا جديدًا، فكرة جديدة، بل حتى طريقة جديدة في التعامل مع الأمور الروتينية، أو تقترح مشروعًا جديدًا لوضع الأموال واستثمارها فيه. وعلى كل حال، فإن كل ما يوضع في النشرة بل الهدف من هذه النشرة ذاتها ليس إلا جذب العملاء واستدامتهم، وكل الأهداف الأخرى، إن وجدت، لن تعدو كونها تنويعًا على لحن هذا الهدف الأول والأساسي.

اقرأ أيضًا:

إبداع الأفكار.. مطلب العصر!

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

نجاح التسويق والمبيعات

نجاح التسويق والمبيعات.. 5 طرق تهديك السبيل

يتطلب نجاح التسويق والمبيعات تعاونًا ما بين الاثنين معًا، فإن كان المسوّق هو الذي يجلب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.