المهارات الناعمة

المهارات الناعمة اللازمة للنجاح

قد تكون عبقريًا أو ملمًا بأحدث النتائج والتي توصل إليها العلم، وقد تكون نابغة في مجال معين، لكن هذا كله، رغم أهميته الكبرى، لا يضمن لك النجاح، ما ينقصك هو المهارات الناعمة تلك التي لا تقل أهمية عن مواهبك العلمية الأخرى، والتي تلعب دورًا محوريًا في قبول مرشح ما لوظيفة ورفض آخر.

أشارت منظمة (NACE) إلى أنه عندما طُلب من أصحاب العمل تحديد الصفات التي يبحثون عنها في المرشحين أعطوا أعلى درجاتهم للسمات الثلاث التالية: مهارات التواصل الكتابي (82%)، مهارات حل المشكلات (80.9%)، القدرة على العمل ضمن فريق (78.7%).

ويمكن النظر إلى المهارات الناعمة أو المهارات الشخصية على أنها مزيج من السمات الشخصية، والسلوكيات والمواقف الاجتماعية، التي تسمح للناس بالتواصل بفعالية، والتعاون، وإدارة الصراع بنجاح. ويميل الأشخاص ذوو المهارات الناعمة الجيدة إلى أن يكون لديهم وعي قوي بالموقف الحالي، والذكاء العاطفي؛ الذي يسمح لهم بالتنقل في بيئات العمل الصعبة مع الاستمرار في تحقيق نتائج إيجابية.

وفيما يلي يرصد «رواد الأعمال» بعض أهم المهارات الناعمة اللازمة للنجاح المهني والشخصي، وذلك على النحو التالي:

اقرأ أيضًا: الدخل السلبي.. ثراء بلا عمل

مهارات القيادة

إن وجود الموظف الخامل المنتظر تلقي الأوامر وتنفيذها أمر لم يعد محبذًا في الوقت الراهن، فعلى العكس من ذلك، تريد الشركات بعض الأشخاص الذين بإمكانهم أخذ زمام المبادرة، وتوجيه غيرهم، والدفع بالمؤسسة قُدمًا.

ولا يجب على القادة تقييم وتحفيز وتشجيع ومعاقبة الموظفين فحسب، ولكن أيضًا بناء فرق عمل فاعلة، وحل النزاعات، وغرس الثقافة المنشودة في المنظمة.

المهارات الناعمة

العمل الجماعي

معظم الموظفين جزء من فريق أو قسم أو إدارة، وحتى إذا كنت تعمل بمفردك فستجد نفسك، في كثير من الأحيان، مضطرًا إلى التعاون والتواصل مع زملائك الآخرين، وهو الأمر الذي يحتم عليك ضرورة التمتع بروح الفريق، والقدرة على العمل الجماعي، والانخراط في فريق عمل كبير.

قد تفضل العمل بمفردك لكن هذا غير مضمون في الوقت الراهن، وإن عثرت عليه في منصب فلن تعثر عليه في آخر، فالعمل الجماعي هو السمة الأساسية لنمط العمل الآن.

اقرأ أيضًا: أسرار كتابة السيرة الذاتية.. هل تعرفها؟

مهارات الاتصال

هذه واحدة من بين أهم المهارات الناعمة التي يجب التحلي بها؛ فهي مهارة تطال الكثير من الأمور وتؤثر فيها أيضًا؛ فالتواصل الفعال والناجح يأخذ أشكالًا عدة؛ منها: التواصل اللفظي/ الشفوي، التواصل غير اللفظي (لغة الجسد)، الإنصات والسماع النشط.. إلخ.

كل هذه الأنواع من التواصل يجب على الموظفين إتقانها واستخدامها على النحو الأمثل؛ لما تمتلكه من تأثير حاسم في إدارة المواقف المختلفة.

مهارات حل المشكلات

إن وجود العقبات والصعوبات جزء لا يتجزأ من العمل ذاته، وهي أيضًا فرص للتعلم، وإذا لم تكن قادرًا على حل وإدارة هذه المشكلات فالمؤكد أن نجاحك في عملك سيكون على المحك.

ومحاولتك للعثور عن إجابات للمشكلات الملحة، وصياغة حلول عملية ستثبت أنه يمكنك التعامل مع عملك والتفوق فيه.

اقرأ أيضًا: دليلك إلى العيش الحكيم

المرونة والقدرة على التكيف

تواجه الشركات، خلال هذا القرن، مجموعة واسعة من التغيرات السريعة والجذرية، والتي تتطلب منها تغيير اتجاهها جزئيًا أو كليًا؛ حتى تتمكن من الصمود والمنافسة، وبالتالي هي تبحث عن الموظفين الذين بإمكانهم التكيف السريع، والتعامل مع العديد من المهام المختلفة، وإظهار الاستعداد لتحمل المسؤوليات التي قد تقع خارج مجال خبرتهم.

مهارات التعامل مع الآخرين

تشمل هذه المهارات القدرة على بناء العلاقات والحفاظ عليها، وتطويرها، والتعامل بدبلوماسية، كما تتضمن القدرة على توجيه وتلقي النقد البناء، والتسامح والاحترام فيما يتعلق بآراء الآخرين، والتعاطف معهم.. إلخ.

اقرأ أيضًا:

5 خطوات تضمن زيادة إنتاجيتك في العمل

التغلب على الإرهاق.. خطوات عملية وعادات بسيطة

كيفية التغلب على الحنين للماضي وسطوة الذكريات

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

صناعة القادة

طرق صناعة القادة.. استراتيجيات أساسية

ينطوي سؤالنا عن طرق صناعة القادة على إجابة ضمنية عن سؤال شائك آخر ويتم طرحه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.